المحتوى الرئيسى

القضاء لحسم أزمة كنيسة عين شمس

05/23 09:31

القاهرة - حسمت الجلسة العرفية النزاع بين المسلمين والأقباط وتوصلت إلي بقاء مصنع الملابس وعدم إقامة أي شعائر دينية به والاحتكام للقانون للفصل في مسألة كونه مصنعا أو دار عبادة للأقباط‏.‏وقد كانت جلسة أمس امتدادا لمجهود سابق بأسابيع قليلة عندما اتفق عدد من الرموز الدينية بمنطقة عين شمس الشرقية علي مبادرة لنبذ العنف والتي تبناها مسجد أمين الأمة أبوعبيدة بن الجراح, ووافق عليها جميع القيادات الدينية بالمنطقة سواء الإسلامية أو المسيحية.وكانت فكرة المبادرة التي سعي إليها الشيخان عبدالرحمن محمد ومحمد عبدالسميع هي فض أي خلافات قد تقع بين طرفين مسيحي ومسلم بالطرق العرفية، حيث يلجأ المسلم لمسجده والمسيحي لكنيسته وهنا يأتي دور الرموز الدينية، الذين يقومون بدور المحكمين لرد الحقوق لأصحابها.وبعد نجاح التجربة علي مستوي ضيق كان الاختبار الحقيقي هو أزمة كنيسة عرب الطوايلة وهل هي في الأساس كنيسة أم مصنع للملابس؟، واذا كان المصنع قد تم تحويله لكنيسة فهل تم ذلك بموافقات رسمية أم لا؟.عدد من التساؤلات كان لابد من الوصول لإجابات عنها خلال تلك الجلسة التي جمعت بين عدد من الرموز الدينية الإسلامية والمسيحية، منهم الشيخ حسن أبو الأشبال من كبار رموز الدعوة السلفية والشيخان عبدالرحمن محمد ومحمد عبدالسميع، ومنهم أيضا د. هاني عزيز مستشار البابا شنودة الثالث وعدد من القساوسة باسم كنائس عين شمس، من بينهم القس فيلوباتير وهو أحد قادة اعتصام ماسبيرو.كما حرص علي المشاركة أيضا الشيخ شوقي عبداللطيف وكيل أول وزارة الأوقاف والشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم.وضمت الجلسة أيضا عددا من رموز ورؤوس العائلات بمنطقة عرب الطوايلة وعددا من قيادات الجيش والشرطة. وبعد5 ساعات من المداولات السرية، خرج المجتمعون ليزفوا نبأ الوصول لاتفاق الي جموع الأهالي الذين لم يبرحوا أماكنهم بالشوارع والطرقات.وقام الجميع باعتلاء المنطقة وبدأ الشيخ شوقي عبداللطيف في اذاعة الاتفاق ونص علي، أنه في حالة موافقة جهة الإدارة علي الترخيص والتصريح بفتح الكنيسة فسيادة القانون هي التي ستسري علي الجميع، وهو ما اعتبره البعض نجاحا، لأنه لأول مرة يتم توثيق جلسة عرفية ويوافق الجميع علي الاحتكام للقانون.وتم خلال الجلسة السرية مناقشة عدد من البدائل من بينها تحويل المبني لمستشفى أو دار مسنين، أو لأي نشاط خدمي آخر، على أن يقوم رموز العائلات بالمنطقة بالمساهمة في التكاليف الإنشائية لأي من ذلك حتي كان القرار الأخير هو الاحتكام للقانون.المصدر: صحيفة "الأهرام".اقرأ أيضا:مظاهرة لأقباط أمام سفارة مصر بلندن

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل