المحتوى الرئيسى

الثقافة و الثورات التقنية , بقلم الشاعر إبراهيم وهبة

05/23 21:14

الثقافة و الثورات التقنية , بقلم الشاعر إبراهيم وهبة عندما تتنوالى الصور المرئية و كأنني ننتشي من بعض الصور و أهدف لأجسد حالة الكتابة الملحمية في زمن قد سطا و سلب الابداع فتحولت إلى عملية السرعة القصوى فترانا من جهة ممزقين ما بين سرعة التقنيات و الصور المتسارعة و المتدفقة و نبقى محصورين من جهة تدفق الصور الشعرية أو لنقل ما نطمح من تجسيده شعرا و لكن هذه السرعة في النشر و كأننا نخاطب العالم مباشرة كأداء وظيفي نهدف لكسر الحواجز و كأن التناهي أصبحت من الأعمال القديمة لتتحول الكتابة هي الخيط الموصل بيننا و بين ما يسكننا و الأهم بين وجدانيتنا إذا هذه هي العالم المرصوص من الصفوف الريح السرعة جزء منها الملل شكل أخر و نواصل السير و كأن ما يجري من تغيرات أو تعديلات تفوق قدرتنا الذهنية فنظن من العولمة كعامل سلبي و لكن جراءة الحدث و قوة الثورات جعلتنا ندرك مدى تأخرنا من فهم التغيير و العامل المرافق للحدث و أصبحنا كفرادة و كأننا نخرج من التاريخ و نحاول جاهدين أن نفهم هذه التنقلات و حقيقة تفوق قدرتنا العقلية لاستيعابها هذا الجهد المضني و سرعة الحدث و التنقل من الباب المشرع على مصراعيه تركنا و كأننا نبحر ضد ذواتنا و هل ضد ثقافتنا باب مشرع وصف متمرد و جيل متأخر فنبقى ندور لنحلق لفهم و ليس من باب الشعور بالتقصير و بأن الحدث قد سبقنا و شبهت حالتنا بحالة المتعمي و الذي لا يرغب التلقين الدرس و كأن كل ما يحدث من أحداث ناتج للمؤامرات و حقيقة المؤامرة هي مبنية من عقولنا و الغير قادر ة على استيعاب التغيير و الذي فاق حتى قدرتنا الاستيعاب و أظنه هذا هو الفرق بين قدرة جيلي لفهمه و بين جيل الشباب الذي أدرك بأن العولمة جزء من كينونته و عندما أتجدث عن جيلي هو ما بين و بين ليس من الشباب و لكن أيضاً لسنا هارمين و من يحاول أن يركب الموجة و كأنه هو قد أحضر ما حدث هو نوع أخر من النفي من السمة التطور من عصر مبني على السرعة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل