المحتوى الرئيسى

السفير الإسرائيلي نواح غيندلير يكشف النقاب عن العلاقات الإسرائيلية البلغارية بقلم: خيري حمدان

05/22 22:29

السفير الإسرائيلي نواح غيندلير يكشف النقاب عن العلاقات الإسرائيلية البلغارية خيري حمدان قال السفير الإسرائيلي في صوفيا بأنه يعمل لرفع معدلات التعاون المشترك ما بين إسرائيل وبلغاريا على كافة الأصعدة. بدءًا برفع معدل السياحة إلى بلغاريا إلى الضعف، حيث يتوقع أن يبلغ عدد السياح الإسرائيليين لهذا العام حوالي 200 ألف سائح. كما تناول أوجه التعاون في المجال العسكري، وقال بأن الخبراء الإسرائيليين يقومون بتدريب وتعليم الجيش البلغاري، كما تتعدى أوجه التعاون إلى التقنيات الحديثة وآخر ما يتوصل إليه العلم الحديث والتكنولوجيا. بشأن زيارة رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف الأخيرة إلى إسرائيل قال غيندلير بأن آخر زيارة قام بها رئيس بلغاري إلى إسرائيل تعود إلى حقبة فيليب ديميتروف عام 1992، لهذا جاءت زيارة بوريسوف صحبة وفد وزاري كبير إشارة واضحة للتقارب الذي رغب به بوريسوف مع إسرائيل. أما عن السبب الذي جعل غيندلر يختار لأن يصبح سفيرًا لإسرائيل في صوفيا، قال غيندلير، بأن هذا يعود لدراسته الدقيقة لوضعية بلغاريا السياسية والجغرافية. بلغاريا تقع في منطقة البلقان، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي والناتو ذات الوقت، كما أن التاريخ الذي يربط الدولتين عميق وطويل، فبلغاريا تمكنت من إنقاذ آلاف اليهود من الحرائق النازية، كما سهلت هجرة اليهود البلغار إلى إسرائيل ولقربها من إسرائيل، فغيندلير لديه 5 أطفال ولا يرغب بأن يبقى بعيدًا عنهم طوال الوقت، جميع هذه العوامل جعلته يشعر بأن وقته مفيد في بلغاريا ولم يشعر بلحظة سأم واحدة. بشأن حجم التبادل التجاري بين البلدين، قال غيندلير بأنه لم يبد اهتمامًا كبيرًا بحجم المبيعات البلغارية في إسرائيل إذا كانت 100 مليون أو 120 مليون. لكنه مهتمّ بشكل أساسي بحجم الاستثمارات الإسرائيلية في بلغاريا، والتي تعتبر رائدة في البلاد، مع أن الاحصاءات لا تذكرها غالبًا، لأن العديد من الشركات الإسرائيلية العاملة في بلغاريا مسجلة في التشيك، بولندا، بريطانيا، النمسا وغيرها. لكنه يعرف جيدًا بأن حجم الاستثمارات الإسرائيلية في بلغاريا تبلغ حوالي مليار ونصف المليار يورو. تمتلك الشركات الإسرائيلية 8 – 9 مولات تجارية، مراكز عمل تجارية، آلاف المباني والشقق السكنية. هدف إسرائيل في نهاية المطاف توسيع حجم الاستثمارات وتنويعها في بلغاريا، ليس فقط في مجال البناء لكن في مجال التقنيات الحديثة والزراعة وغيرها. من جهة أخرى تقوم إسرائيل بتصدير تجهيزات عسكرية وأمنية بقيمة 7 – 8 مليار دولار إلى دول العالم، وتسعى لأن تكون بلغاريا شريكا لها في هذا المجال، لتصنيع هذه المعدات وتصدريها إلى الدول الأخرى. أما بشأن النسبة الكبيرة لحصد اليهود على جوائز نوبل في المجالات المختلفة قال غيندلر بأن حرمان اليهود عبر التاريخ من التعليم وإقصائهم من الجامعات أدى إلى ازدياد رغبتهم بالحصول على العلم بأية طريقة ممكنة، وجاءت النتائج حصد اليهود والإسرائيليين على سبعة جوائز نوبل في مجالات مختلفة. بشأن ما يحدث في العالم العربي قال غيندلير بأن كل دولة عربية تتمتع بخصوصية حيث تختلف الثورات من دولة عربية وأخرى. كما إن الاتفاق ما بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يحكم بقعة من الأرض تشهد تطورًا وانتعاشًا اقتصاديًا يصل إلى حوالي 8 – 9% أمرٌ يصعب فهمه، خاصة وأن حليفه هو تنظيم حماس الإرهابي، الذي لم يترك مناسبة لقصف المدن والقرى الإسرائيلية بالصواريخ، لهذا فإن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي وستدافع عن نفسها بشتى الطرق الممكنة، أما اتفاقية المصالحة فهي عاجزة عن الوقوف ضد الذوبان حال بلّها بالماء، وحماس تسعى للوصول إلى السلطة ثم التخلي عن أسس الديمقراطية كما حصل من قبل. على الصعيد الاقتصادي قال غيندلر بأن رئيس الوزراء بوريسوف تحدث مع مثيله الإسرائيلي للاستثمار في مجال الطاقة، بعد أن تبين بأن هناك كميات كبيرة من الغاز، ومن الممكن البدء بتصديره للدول العربية وبلغاريا، لتتمكن بلغاريا من الحصول على جزء من الطاقة رخيصة الثمن، علمًا بأن إسرائيل اتفقت مع شركة رينو الفرنسية لاستبدال كافة العربات التي يقودها الإسرائيليون بموارد طاقة مختلفة سوى البترول. لأن كل 30 سنت من الدولار النفطي يذهب لتمويل منظمات إرهابية. إسرائيل تسعى لتوثيق علاقاتها مع بلغاريا لمواجهة الإرهاب بشتى صوره وتجلياته، مكافحة الإرهاب يعني الوقوف ضدّ ظهور بن لادن آخر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل