المحتوى الرئيسى

كلمــة في حــق د. سلام فيــاض بقلــــم: م. زهـــير الشـــاعر

05/22 22:29

بقلــــم / م. زهـــير الشـــاعر في ظل السباق الزمني الذي يواكب تنفيذ إتفاق المصالحة الوطنية الذي تم توقيعه في القاهرة في الأيام الماضية والذي كان يتلهف له شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، يبدي الفلسطينيون إهتماماً كبيراً بهذا الإتفاق بين "فتح" و "حماس"، وخاصة أن هناك بندا تحدث عنه الكثيرون وكثر عنه اللغط في هذه الأيام بخصوص منصب رئيس الوزراء. إن الأمانة الأخلاقية والأدبية على كل مواطن شريف ويتطلع لمصلحة بلده يتوجب عليه بأن يعلو صوته بإنصاف الرجل المناسب لهذا المنصب ويعطي الرجل حقه ويقر بأن مهنية د.سلام فياض في الفترة الماضية رسخت عوامل كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر تجسيد ثقة المؤسسات الدولية بالمؤسسة الفلسطينة وعمل على بناء كادر وطني مؤهل ، هذا بالإضافة إلى المتغيرات الدولية التي تتطلب نوع من المرونة التي يتبعها د. سلام فياض وهي مرونة السهل الممتنع فيحصل على جل ما يريد من الجهات الدولية ويعري السياسة الإسرائيلية، وبالمقابل يتمترس بقوة خلف الحقوق المشروعة و يعمل جاهدا على تجسيد مؤسسات الدولة حتي يكون جاهزا لإستحقاق سبتمبر ملتزما بذلك برؤية القيادة الفلسطينية متمثلة في الرئيس أبو مازن الذي لا زال يمثل القلق الأكبر لإسرائيل و لنتيناهو بالذات من خلال السياسة الحكيمة والواقعية والعلاقات الدولية المهنية التي ينتهجها والتي تنم على حرفية سياسية وطنية عالية في تعاطيه مع مشكلة الجانب الفلسطيني مع الإسرائيلين. إن العمل الجاد و الدؤوب الذي مارسه د. سلام فياض خلال السنوات الماضية يحتاج فعلا لتقدير و من ثم للنظر بواقعية في إختيار الأنسب لهذا المنصب في هذه المرحلة الحساسة حتى نتمكن من تمرير المركب بسلام وبتأييد كبير من المجتمع الدولي الذي نحن بحاجة إليه الأن أكثر من أي وقت مضي و العمل على نسج عزلة مضادة وكبيرة لإسرائيل سواء أمام حلفائها وأصدقائها أم أمام المجتمع الدولىي الذي أصبح لا يطيق أكاذيبها وهذه حقيقة لا بد أن نتعاطى معها بنوع من الواقعية والصدق مع الذات. أنا هنا لست بصدد كيل المديح لهذا وذاك ولكني أود تسجيل ملاحظة أخلاقية بأن د.سلام فياض هوالأنسب لهذه المرحلة بعيدا عن أقوال الناعقين والحاقدين والمنافقين والكاذبين و الذاتيين selfish. إن الواقعية تحتم علينا بأن ننظر إلى نصف الكوب المملوء وننطلق في الفضاء الواقعي ولننظر للمستقبل بأمل وبخطى ثابتة لنبني الوطن على قاعدة التوافق والإنسجام بعيدا عن سياسة الإزاحة والإقصاء ومحاربة الكفاءات . فليكن هناك صوتا واحدا وعاليا يقول إن د.سلام فياض هو الأصلح والأنسب لقيادة منصب رئاسة الوزراء التوافقية لإستكمال مسيرة البناء للمؤسسات الوطنية في فلسطين و الإنطلاق بعملية البناء المنشودة لغزة إلى جانب أخيه القائد الكبير الرئيس أبو مازن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل