المحتوى الرئيسى

سيف جديد على رقاب الموظفين بقلم : يحيى سعيد

05/22 22:13

سيف جديد على رقاب الموظفين بقلم : يحيى سعيد منذ بداية الرواتب مع شمس يوم الخميس ، بدأت شركة كهرباء قطاع غزة بتنفيذ سياستها الجديدة على موظفين القطاع العام في قطاع غزة ، وتأتى هذه السياسة الجديدة للشركة كي تقتص من الموظفين بعد تأخر الرواتب لأسباب سياسية القرصنة المالية الإسرائيلية للعائدات المالية للسلطة الوطنية . وبأت الشركة قطع التيار الكهربائي عن بيوت وشقق الموظفين ، حتى يتم دفع قيمة الفاتورة المحصلة مسبقا من قبل وزارة المالية في اقتطاع جزاء من الراتب لفاتورة الكهربا وهو 170 شيكل عن كل موظف ، ولا يمكن إعادة التيار الكهربائي إلا بدفع قيمة الفاتورة مضاف عليها رسوم إعادة إيصال الكهرباء من جديد ، حتى لو بعد خس دقائق علي كل موظف دفع عشرون شيكل ، والأمر الخطير هو أن سياسة الشركة لم تنفذ سوى على موظفين التابعين لقيادة الرئيس أبو مازن ( موظفي رام الله ) . وهؤلاء الموظفين يسهل الوصول لهم لأنهم يتواجدون في من حكومية أو أبراج سكنية يسهل على شركة الكهرباء الوصول لهم وتنفيذ سياستها عليهم والتي تقول : إما الخصم وتحصيل نقود عينية تحت الأبراج السكنية مضاف لها عشرون شيكل أو قطع التيار الكهربائي نهائيا . حتى لو كان في البيت أو الشقة ا لسكنية أكثر من موظف يقطع التيار الكهربائي عنهم مع العلم بأن متوسط الفواتير في قطاع غزة من 120-160 شيكل ونسبه الخصم اكبر لو كان هناك أكثر من موظف ، ولكن كل تلك الأمور لا تمنع من تنفيذ سياسة الشركة التي تنتهجها من أربع أيام تقريبا في قطاع غزة . وأيضا هناك فواتير موظفين بالسالب لان نسبه الخصم سددت الفاتورة والشركة أصبح لديها رصيد إضافي للموظف ولا تقوم بإرجاع هذه المبالغ للموظفين ، وتقول بأن تلك المبالغ هي للموظفين في حساباتهم ، هذا يعني بأن الشركة أصبحت تتقاضى قيمة الفاتورة مسبقا لبعض الموظفين . وما يحدث اليوم زاد عن حدة ففي تجمع للموظفين أمام برج سكني لهم يقولون لموظفي الشركة القادمين لقطع التيار عنهم : نحن موظفين والسلطة تقوم بالخصم عن قيمة الاستهلاك ولا يوجد علينا مبالغ كبيرة . فيرد عليهم الموظف بكل تبجح إما الدفع أو قطع التيار نهائيا (وللي مش عاجبو يشوفلو شركة ثانية ..!) وهل هناك شركة ثانية ويبقي لديكم موظف واحد لدية اشتراك .؟ والأصعب على كاهل سكان قطاع غزة وموظفيها هو قطع التيار الكهربائي لفترات طويلة فالجدول واضح وثابت كالصخر منذ شهور ، يوم من الساعة السادسة صباحا حتى الثالثة بعد الظهر ، ويوم من الساعة الثانية بعد الظهر حتى منتصف الليل ويوم راحة يذهب به الموظف لإصلاح مولد الكهرباء كي يضيء على نفسه أو للتزود بالوقود اللازم لهذا المولد ،هذا يعني إن الموظف عليه قيمة فاتورة لشركة الكهربا وكذلك لتصليح المولد وللكازية . فنطالب القيادة السياسة بأن تكون حازمة مع هذا السيف الجديد على رقاب موظفي القطاع العام ، فنحن مع دفع قيمة الفاتورة وقيام الموظف بواجبه ودفع كل ما عليه من مستحقات . ولكن السؤال المطروح ؟هل من حق الموظف التمتع بخدمة أفضل من قبل الشركة وللمحافظة على الأدوات الكهربائية التي ذادت معدلات أعطالها بسبب قطع التيار المتكرر . أم أن الشركة لها حقوق وعليها واجبات سوى شماعة الاحتلال لتعلق عليها فشلها الدائم وكان شركة الكهرباء في قطاع غزة هي الوحيدة التي تنزح تحت يد الاستعمار ، فالاحتلال موجود على الشركة وعلى جميع سكان قطاع غزة وموظفيها .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل