المحتوى الرئيسى
alaan TV

أما آن الأوان لإغلاق ملف 2005؟ بقلم:أ. صبري حماد

05/22 22:13

أما آن الأوان لإغلاق ملف 2005؟؟؟؟؟؟ بقلم/أ. صبري حماد صرخة مدوية أُطلقها لتطرق مسامع وآذان المسئولين في السلطة الوطنية الفلسطينية, لحل قضيه هامه وصعبه للغاية ومعاناة طويلة الأمد كان ضحيتها موظفي وتفريغات السلطة الوطنية الفلسطينية لعام 2005 ,ولعلى من وراء ذلك أجد كل النفوس الطيبة التي تحاول جاهده للوصول لحل يرضى هؤلاء الإخوة الذين كان لهم النصيب الأكبر من المعاناة والظلم والقسوة, حيث أن الظروف لم تسعفهم بالحصول على حقهم الطبيعي في غمرة الاختلافات والمشاحنات والحكومات المختلفه فكانوا بلا شك الضحية لكل هذه المتغيرات 0 والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الوقت بالذات إلى متى سيظل هؤلاء الشباب قيد المعاناة والإذلال؟؟؟؟؟ في انتظار قرار يمنحهم حقهم الطبيعي في الحياة الكريمة أُسوة بإخوانهم موظفي السلطة الفلسطينية ,والى متى سيظل هذا الإجحاف ونسيان حقوقهم العادلة ؟؟؟؟؟؟ إن العدالة تتطلب منا قول كلمه حق لذا طرقنا كل الأبواب واسمعنا كل الآذان الصماء , في محاوله لعلها تكون الأخيرة مطالبين القيادة بحل جذري لهؤلاء المفرغين على قوة السلطة لتفريعات عام 2005 ,إن المرء يخجل من نفسه ويُصاب بالألم الشديد والحسرة عندما يرى ويسمع أنين هؤلاء الشباب الذين أوصلتهم الحياة وقسوتها إلى حد التفكير بالانتحار والموت تخلصاً من أعباء هذه الحياة الظالمة, والتي قد توقع الإنسان في الكفر فيخسر دنياه وأخرته حيث قرر أحد هؤلاء الشباب منذ أيام قليله إلقاء نفسه من احد الأبراج الشاهقة لولا تدخل قدره الله ووصول احد القاطنين في البرج فمنعه من إلقاء نفسه وقتل النفس التي حرم الله قتلها, والسبب معروف وواضح والكل يعرفه من مسئولين وغيرهم, وهو ضنك الحياة وقسوتها وشدة الظروف الصعبة ,عندما يجد الشاب منهم والمتزوج حديثاً نفسه غير قادر على دفع ثمن الإيجار أو حتى شراء ما يلزم لبيته وأولاده , مما قد يسبب له الشعور باليأس والاكتئاب الشديد 0 إن على مسئولي السلطة الوطنية الفلسطينية وقياداتها المختلفة أن تنصف تفريغات ,2005والعمل على إنهاء معاناتهم بأسرع ما يمكن حيث أن هذه الفئة من الشباب قد بذلوا أرواحهم والكثير من الجهد طوال خدمتهم في السلطة الوطنية الفلسطينية, وكانوا نعم الرجال في العطاء والتفاني في وقت نسيت قياداتهم إنصافهم وتركوهم يعانون هموم الحياة وضنك المعيشة, وفى وقت جلس فيه البعض يتمتع بالحياة دون إحساس بالغير ومعاناتهم ,وعلى هذه القيادة أن تقف لحظه مع النفس والضمير وتفكر في مصير أبنائهم والذين قدموا الغالي والنفيس واستشهد الكثير منهم في لحظات التصدي والمقاومة ,وفي وقت هرب فيه البعض وتخلو عن مواقعهم ,وكانوا هؤلاء هم الضحية , فنتمنى ألا يكونوا هم ضحية المصالحة كما كانوا ضحية الانقسام. وعليه فإن المطلوب من إخواننا في المركزية والثوري والتشريعى العمل على إنصاف إخوانهم, كما أن المطلوب من أولئك الوزراء أبناء غزه الإسراع بمناقشه قضاياهم عبر الجلسات الوزارية الأسبوعية ,والعمل على إنهاء قضيتهم أسوه بالآخرين وحتى يتسنى للجميع العيش بكرامه, وكلنا أمل أن تنتهي هذه القضية على خير وسلام, ويشرق يوم ونهار جديد بالأمل يُعطى فيه الحق لأصحابه وما ذلك على الله بكثير0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل