المحتوى الرئيسى

درعا.. درعا بقلم:احمد سليم

05/22 21:36

درعا....... درعا بقلم - احمد سليم صحفي فلسطيني – رام الله Ahmadsaleem2004@yahoo.com هي درعا اذن المدينة وقراها التي تربطني بها ذكريات لا تنسى ،هي درعا التي انطلقت منها شرارة انتفاضة الشعب السوري الشقيق ضد الطغمة الحاكمة في دمشق . درعا ...صيدا ،النعيمة ، كحيل ، ام الميادن ، الجيزة ، المسيفرة ،الغارية الغربية والشرقية ، الحارة ، نوى، داعل اسماء لعدد من قرى درعا التي زرتها واعرف بعضها شبرا شبرا اعرف اهلها الفلاحين الطيبين والكرماء واصحاب الحس القومي والعروبي العميق مثل باقي محافظات سوريا ومناطقها . هذه الكلمات التي اكتبها عبارة عن عربون حب ووفاء لاهلي واحبتي في درعا وفي كل مناطق سورية ، ان شوقي لمرابع الطفولة والشباب في سورية الشقيقة لم ينقطع منذ غادرتها عام 1987 لمتابعة دراستي الجامعية في احدى البلدان العربية . لقد عشت مع اهلي اكثر من عقد من الزمن في قرية صيدا التي تبعد عن درعا المدينة حوالي 10كلم ،وهذا كان ايام المراهقة والشباب وعشت ايضا في بلدة التل قرب دمشق عندما كنت على مقاعد الدراسة الابتدائية . وما زالت رائحة الارض واشجارها في التل المشهورة – في ذلك الوقت – في النصف الاول من السبعينات بزراعة الاشجار المثمرة مثل الجوز والمشمش وغيرها ، وفي صيدا وقرى درعا المناطق السهلية في معروفة بزراعة الحبوب وخاصة القمح والشعير والعدس والحمص عابقة في انفي . احبتنا في سورية اتابع وبشكل لا ينقطع ومعي اسرتي وابناء شعبنا الفلسطيني في الاراضي المحتلة انباء انتفاضتكم المباركة ضد نظام القتل والاجرام ، وعلى المستوى الشخصي فان المشاهد التي تبثها بعض القنوات الفضائية حول انتفاضتكم الصحيحة والعادلة والقمع والوحشية التي تقابل بها اجهزة الامن- والتعبير الصحيح اجهزة الحرامية- والشبيحة تحركاتكم السلمية تثير في الكثير من مشاعر السخط والغضب على الذي يجري بحق اطفال ونساء وشباب سورية .وبصراحة لا يوجد مبالغة فيها اعتقد انه لافرق اذا كان الباك الحاكم في بلد ما من نفس البلد ولا من برا ، اي ان النظام السوري وممارساته هي الوجه الاخر للعملة التي طبعت عليها صورة الاحتلال الاسرائيلي ؟، فالاثنان بعد ان يسرقان الارض والوطن يتوحدان ويتفقان على تحويل حياة المواطنين الى جحيم واستلاب كرامتهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم التي اقرتها كل الاعراف والمواثيق الدولية والانسانية .. احبتنا في درعا وكل سوريا اتمنى ان اكون معكم لاعيش هذه اللحظات الجميلة التي يصنعها شعب سورية المنتفض دفاعا عن كرامته وانسانيته في وجه ابشع ديكتاتورية عرفها التاريخ البشري المعاصر حسب تجربتي المعيشية في سوريا ومعرفتي وسماعي عن بعض ممارسات النظام طوال العقود الماضية . كلمة لابد منها وفي الاخير لابد من كلمة حول ما يبثه الاعلام السوري الرسمي او ممثليه حول ما يجري في سورية ..يقال ان مسؤول الدعاية في النظام النازي الذي تزعمه هتلر كان يقول اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس وتصق انت نفسك . وهذه المقولة تنطبق تماما على ما يروجه اعلام سورية الرسمي والذي يعكس في جوهره استخفافا واضحا ليس بعقول الناس فقط بل وفي انسانيتهم وكرامتهم . صحفي فلسطين – رام الله Ahmadsaleem2004@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل