المحتوى الرئيسى

الايام القادمة ..والتنمية الاقتصادية بقلم:م.جهاد الزغول

05/22 20:25

الايام القادمة... والتنمية الاقتصادية ان الايام القادمة والتنمية الاقصادية وتجسيدا للمضامين السامية للاستقلال، يقوم جلالته بجهود متواصلة للنهوض بالمملكة، وتحقيق آمال وتطلعات الانسان الاردني، وتحسين ظروف ومستوى معيشته، وقد حقق الاردن في عهد جلالته الميمون، قفزات نوعية في كل المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والطبية والعمرانية، وخطت المملكة خطوات كبيرة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، حيث اولى جلالته عناية خاصة بالتنمية الاقتصادية والاستثمار، من خلال تهيئة بيئة استثمارية ملائمة وجاذبة، توفر اسس وعوامل النجاح للمشاريع الاستثمارية. وكانت نتائج هذا الاهتمام السامي، تحقيق الاقتصاد الاردني نجاحات ملموسة تمثلت بنمو سنوي حقيقي في الناتج المحلي الاجمالي، بنسبة 6% خلال السنوات العشر الماضية. وفي هذا السياق، وتنفيذا لرؤى وتوجيهات جلالته، حفظه الله، بالتواصل مع ابناء الوطن العاملين والمقيمين في الخارج، قامت السفارة بالتعاون مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وبالتنسيق مع بنك الكويت الوطني، بإطلاق مبادرة «سفير الضمان»، التي اتاحت لابناء الجالية الاردنية، امكانية الاشتراك الاختياري في مظلة الضمان الاجتماعي. وفي هذا المقام ندعو ابناء جاليتنا الاردنية الحبيبة الى الاسهام والمشاركة في «رابطة ابناء الجالية الاردنية»، التي شارفت التحضيرات لانشائها على الانتهاء، وسيتم اطلاقها في غضون الاسابيع القادمة، والتي ستعمل على تعزيز الروابط في ما بينهم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتسهم في تعزيز صلتهم بالوطن، وتعميق وتوطيد العلاقات الاخوية مع دولة الكويت الشقيقة التي تحتضنهم بحكمته وبصيرته الثاقبة، تبنى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حفظه الله، سياسة الانفتاح الاقتصادي والتجاري على العالم، الأمر الذي منح قطاع الاقتصاد والاستثمار الفرصة لولوج الأسواق العالمية الكبرى، من خلال ابرام الاردن العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي، سنغافورة، اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، اتفاقية اغادير، اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة، وانضمام الاردن الى منظمة التجارة العالمية، اضافة إلى العديد من الاتفاقيات وبروتوكولات التفاهم الاقتصادية والتجارية الثنائية مع دول العالم. وفي سعيه ليأخذ الاردن مكانته على الخارطة الاقتصادية والاستثمارية، قام جلالته خلال زياراته العديدة للولايات المتحدة الاميركية واوروبا وشرق آسيا ودول الخليج العربي، بعقد لقاءات مع المستثمرين ورجال الاعمال في تلك الدول، وعرض البيئة الاقتصادية والاستثمارية الجاذبة في المملكة، وتضمنت طروحاته، حفظه الله، المزايا النسبية والقدرات التي تتمتع بها المملكة، كما حرص جلالته على المشاركة في العديد من المؤتمرات والمنتديات والفعاليات الاقتصادية على مستوى العالم، ومنها القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، التي عقدت في دولة الكويت الشقيقة مطلع العام الجاري، ومشاركة جلالته الفاعلة واسهامه الايجابي في انجاحها. وكذلك مشاركته في اعمال المنتدى الاقتصادي الاسلامي الرابع، الذي احتضنته الكويت في النصف الأول من العام الماضي، ونستذكر في هذا المقام خطاب جلالته المهم أمام المنتدى، والذي حظى بتقدير واعجاب جميع الاوساط العربية والاسلامية، لما تضمنه من رؤية وتشخيص لواقع الأمة الاسلامية الاقتصادية، وضرورة النهوض به. كما نجح جلالته، حفظه الله، في وضع الاردن على خارطة الاستثمار العالمي، حيث اصبح موئلا لعقد المحافل والمنتديات الاقتصادية العالمية، حيث استضافت المملكة خلال الشهر الجاري المنتدى الاقتصادي العالمي، في منطقة البحر الميت، وللمرة الخامسة، وشارك فيه هذا العام اكثر من 1300 شخصية من قادة السياسة والاقتصاد والفكر وصناع القرار، يمثلون الدول والحكومات والمنظمات والهيئات المدنية من أكثر من 80 دولة، افتتحه جلالته، حفظه الله، بخطاب مهم تضمن واقع المنطقة وظروفها السياسية والاقتصادية، والدعوة إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار فيها، وتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية لشعوبها، وقد ناقش المنتدى العديد من القضايا والملفات السياسية والاقتصادية والتعليمية، كما تم ابراز دور الشباب ومشاركتهم في صنع القرار، اضافة الى اثار الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط وسبل مواجهتها. وفي هذا السياق ثمن الاردن عاليا مشاركة ممثل سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح، حفظه الله، سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في اعمال المنتدى على رأس وفد كويتي رفيع المستوى، وذلك فور عودة سموه، بعد ان منّ المولى عز وجل وعليه بالصحة والعافية، وعشية انشغال الكويت بالانتخابات البرلمانية، وهو الامر الذي أكد تميز العلاقة وخصوصيتها بين القيادتين والبلدين الشقيقين. الاقتصاد.. ودور المواطن في صناعة القرار السياسي اولى جلالته، حفظه الله، اهتماما بالغا لتحسين ظروف ومعيشة الانسان الاردني، وتوفير سبل الحياة الكريمة وضمان مشاركته الفاعلة في صنع حياته ومستقبله، ويتأتى ذلك من خلال تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث جاءت مبادرات جلالته باطلاق المناطق الاقتصادية والتنموية في العقبة، المفرق، اربد، معان والبحر الميت، وفي بقية مناطق المملكة، لضمان توزيع مكتسبات وثمار التنمية الاقتصادية على كل محافظات المملكة، من خلال العمل على اقامة انشطة اقتصادية تتلائم والميزة التنافسية لكل منطقة، والتركيز على الاستثمارات والمشروعات ذات القيمة المضافة العالية، التي توفر فرص العمل وترفع من مستوى الدخل، وتحقق العدل والمساواة بين المواطنين، وتسهم في تحسين ظروفهم المعيشية. وانطلاقا من ثقة جلالته بالمواطن الاردني، وقدرته على العطاء والانجاز، ومشاركته الفاعلة في صياغة مستقبل الوطن وبنائه، دعا جلالته لتوسيع مشاركة المواطن في صناعة القرار، من خلال تحقيق مشروع اللامركزية في الاردن على مستوى المحافظة، بما يضمن التعاون والتنسيق بين المحافظة والحكومة، وقد قام جلالته بزيارات مكثفة الى مختلف محافظات المملكة، ووقف على واقعها وظروفها واستشعر قدرة المواطن الاردني على تحديد الاولويات التنموية التي ترتقي بالمنطقة والمحافظة التي ينتمي اليها. م.جهاد الزغول

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل