المحتوى الرئيسى

لمنع كره الرياضيات.. كويتي يبتكر سنابل القمح من القرآن

05/22 18:38

غزة - دنيا الوطن قال المخترع الكويتي د. تركي الظفيري إنه استوحى ابتكاره وسيلة "سنابل القمح" لتعليم الرياضيات من القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن "هذه الوسيلة مستمدة من ثقافتنا العربية والإسلامية، وتساعد على منع النفور من الرياضيات بين الطلاب العرب". وأطلق المخترع الكويتي اسم "سنابل تركي" على الأسلوب الرياضي الحديث بهدف تبسيط التعامل مع الأعداد الكبيرة للصفوف الابتدائية. واستوحى "سنابل تركي" من الآية 261 من سورة البقرة التي تقول: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾. أما عن كيفية استعمال هذه الوحدة العددية، فقال: "حبة القمح مفردة تتضاعف، كما أن العدد التقريبي لحبات القمح في كل سنبلة يصل إلى عشرة، ومن ثم نرمز إلى العدد واحد بحبة القمح، وإلى العشرة بالسنبلة التي تشبه في تكوينها الهندسي المستطيل". وتابع : "أما المئة فنرمز إليها بالمثلث؛ لأن جمع عشر سنابل بعضها إلى جوار بعض سيشكل لنا مثلثًا، في حين نرمز إلى الألف بالدائرة؛ لأن وضع ألف سنبلة متجاورة سيعطينا شكلاً دائريًّا، وهي أشكال يمكن ملاحظتها عند حصاد القمح". أي بمعنى آخر: حبة القمح = فئة الآحاد. السنبلة = 10 حبات قمح = فئة العشرات. المثلث = 100 حبة قمح = فئة المئات. الدائرة = 1000 حبة قمح = فئة الآلاف. وأشار المخترع الكويتي، في حديثه لـmbc.net، إلى أن ابتكاره يهدف إلى استعمال وسائل تعليمية مبسطة في علم الرياضيات "تعكس ثقافتنا العربية"، مبينًا أن العمل عليه استغرق ما يقارب 9 سنوات من العمل المستمر والدراسة المتأنية. كان المخترع حصد مؤخرًا الميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي عن "سنابل تركي". وتكمن أهمية الابتكار في تبسيط العمليات الحسابية، وجعلها أسهل وأمتع في التعامل مع الأرقام الجامدة. وتغطي "سنابل تركي" جميع المفاهيم الرياضية المختلفة، كمضاعفات العشرة، والمنازل والقيم المكانية للأرقام في الإعداد، بالاعتماد على وحدة قياس عددية هي القمح. نفور الطلاب في السياق نفسه، أكد الظفيري أن نفور الطلاب من الرياضيات سببه "أسلوب التدريس الخاطئ والمعقد". ولفت المخترع الكويتي الذي عمل موجهًا لمادة الرياضيات فترة تزيد عن 10 سنوات؛ إلى أن "مناهج المادة في الدول العربية لا تزال تستعين بوسائل أجنبية بعيدة عن ثقافتنا"، مبينًا أن المعلم والتلميذ كليهما يردد تلك الوسائل دون إدراك معناها. وفي الإطار نفسه، كشف د. الظفيري أنه بدأ بطباعة وسيلته التعليمية في كتاب، على أن تنفذ في هيئة مجسم بلاستيكي وعداد حساب لتحل بديلاً لوسيلة "قطع دينيز" الأجنبية. يذكر أن "قطع دينيز" وسيلة أجنبية تستعمل في تمثيل الأعداد، تتكون من مربعات ومكعبات وأشكال هندسية، تساعد على فهم الأعداد ومفهوم المنازل، كالآحاد، والعشرات، والمئات، والآلاف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل