المحتوى الرئيسى

الرؤوية الفنية ..صفعة زملكاوية قوية للمقاولون و الاهلاوية. الدوري يا عميد ( حمل المباراة كاملة )

05/22 18:08

.style1 { color: #0066FF; font-weight: bold; } .style2 { color: #003300; font-weight: bold; } .style3 { color: #003300; } .style4 { text-align: center; } بسيناريو درامي كما هي عادة معظم مباريات الزمالك في الموسم الحالي حسم الزمالك موقعة الجبل الاخضر امام المقاولون العرب بثلاثة اهداف مقابل هدفين بهدف الفوز قبل النهاية بدقيقتين لتنفجر معه موجات فرح بيضاء عارمة في كل مكان . الزمالك يرفع رصيده للنقطة 46 في صدارة الترتيب بفارق موسعا الفارق مع صاحب المركز الثاني لثلاث نقاط قبل نهاية المسابقة بثماني اسابيع . الزمالك يحقق فوزه الثاني على التوالي و يا له من فوز هام بعد تعثر العدو الازلي و يا له من سيناريو حارق لكل ما هو احمر يا رب دايما . ثماني مباريات على حلم التتويج الذي نأمل في تحويله لواقع بإذن الله . الزمالك غاب عنه لمشكلة القيد احمد حسام ميدو و للاصابة احمد سمير بينما استعاد الفريق جهود حسن مصطفى من جديد بعد غياب عن المباراة السابقة للايقاف . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى عبد الواحد السيد . رباعي الدفاع مدافعي اطراف يمينا عمر جابر و يسارا محمد عبد الشافي و ثنائي قلب الدفاع محمود فتح الله و عمرو الصفتي . رباعي الوسط ثنائي محور الارتكاز ابراهيم صلاح و حسن مصطفى و جناحي وسط شيكابالا يمينا و يسارا حسين ياسر . ثنائي الهجوم احمد جعفر و عمرو زكي . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي : عبد الواحد عبد الشافي الصفتي فتح الله جابر ياسر صلاح حسن شيكازكي جعفر بداية من حيث انتهينا المباراة السابقة على مستوى التشكيل مع تغيير وحيد تمثل في وجود حسن مصطفى منذ البداية على حساب عاشور الادهم في محور الارتكاز . اذا كان الفريق قد انهى المباراة السابقة امام سموحة بطريقة 4-2-3-1 بوجود ثلاثي ساقط خلف مهاجم وحيد تشكل من عمرو زكي يسارا و شيكا يمينا و حسين ياسر في القلب و في المقدمة جعفر فهذه المرة و مع وجود نفس الافراد اجرى العميد تغيير على طريقة اللعب ليعود الى ما افتتح به الموسم امام الحدود بطريقة 4-4-2 اقرب لشكلها الكلاسيكي . العميد حسام حسن و بقراءة مبكرة للشكل المتوقع لتكتيك المقاولون الدفاعي بكثافة المتوقع و ملعب الجبل الاخضر ضيق الابعاد و بالتالي رأى ان وجود مهاجم ثاني ضروري و بالطبع وجود عمرو زكي من جديد بعد طول غياب يعطي مرونة كبيرة لكيفية توظيفه . بالاضافة لذلك وظف حسن مصطفى لاعب الارتكاز الثاني في الدور التكتيكي الذي اكتشفه العميد و قدمه فيه و هو لاعب وسط يزيد دون كرة للثلث الاخير و دون اشتراك في البناء في الثلث الاوسط ليفاجيء به الخصوم باستمرار داخل الصندوق بزيادة الكثافة الهجومية للاعبي الزمالك داخل صندوق الخصم بلاعب قادم من الخلف و غير مراقب بصورة مباشرة من مدافع من الخصم . تقديري الشخصي ان هذا التكتيك له و عليه . المشكلة الاكبر الذي تنتج عن هذا التكتيك دفاعيا هي وجود لاعب ارتكاز واحد دائم باستمرار في قلب الملعب و هو ابراهيم صلاح قابله في هذه المباراة مثلا ثلاث لاعبي ارتكاز للخصم مما يستحيل معه فرض اسلوب لعب او الحيازة الكبيرة على الكرة من جانب و من جانب اخر وصول معظم هجمات الخصم المضادة للثلث الاخير الدفاعي لنا لان لاعب الارتكاز ابراهيم صلاح في هذه الحالة يجد نفسه امام زيادة عددية على مساحة اوسع و بالتالي يضطر للتراجع مع المدافعين و المقابلة متأخرا جدا لان لاعب الارتكاز الثاني حسن مصطفى يكون متقدم للثلاثين متر الاخيرة حسب دوره التكتيكي و لا تسعفه سرعته في الارتداد بطول الملعب سريعا بدنيا هذا الدور يفوق حسن مصطفى في عمره الحالي . يقابل ذلك بالطبع استفادة الفريق من عدد هجومي اكبر عدديا في الثلث الاخير لكن المشكلة هنا انه لنصل بالكرة بهجوم منظم للثلث الاخير وسط دفاع متكتل يضطر شيكا و ياسر للارتداد لما قبل خط المنتصف لاستلام الكرة و صنع الزيادة بتحرك بالكرة للامام او بتبادل تمرير مع ظهير الطرف المتقدم عمر جابر يمينا و عبد الشافي يسارا و بالطبع فرص ضياع الكرة تزيد كلما كان الاعتماد اكبر على حلول فردية في الوصول بالكرة للثلث الاخير بعيدا عن الحل البدائي في الكرات الطويلة المرسلة من الخلف املا في نجاح المهاجمين في اصطيادها تجاه شيكا او ياسر او القادم من الخلف حسن مصطفى . النقطة الثانية هنا توظيف شيكا و ياسر كاإنسايد يمين و يسار بتواجدهم على اقصى الاطراف ثم القطع للداخل على القدم الرئيسية غالبا مرة اخرى يكون حل التمرير لداخل الملعب غير موجود لان المربع بين الارتكاز و بين الهجوم غير مشغول بلاعب متأخب للاستلام الا عمرو زكي المهاجم المتحرك باستمرار و بالفعل الزمالك لم يمر و ينجح في الوصول بالكرة الا عندما تحرك عمرو بتركيز في ظهر جعفر و بالطبع عمرو مميز جدا في الاستلام بظهره و الدوران برقيبه و بالتالي جاء وجود عمرو بالتحديد ضمن التشكيل عامل حاسم في ملء مساحة في قلب الملعب خلف المهاجم الوحيد جعفر بتحركات عمرو الدائمة . بمعنى ان حسام استعاض عن تغيير الطريقة بوجود واحد من الثنائي الهجومي قادر على القيام بدور مزدوج ما بين مهاجم ثاني وقت وجود عرضية من احد الطرفين او كرة طويلة من الخلف و ما بين اشتراكه الكبير في بناء اللعب لتعويض عدم وجود لاعب ثابت ما بين ابراهيم صلاح و جعفر في قلب الملعب . على العميد ان يحسبها جيدا الفترة القادمة هل الافضل الاستفادة بعمرو في هذا الغرض مع بقاء اثنين مهاجمين ام الاستمرار على طريقة اللعب المعتادة 4-2-3-1 مع توظيف عمرو اما على اليسار و اما كمهاجم ساقط بشكل دائم . بشكل شخصي انا مع الخيار الثاني تماما . عودة للتكتيك و بالتوازي مع النوايا الهجومية الصارخة للعميد اعطى العميد دور هجومي واضح لظهيري الطرف عمر جابر يمينا و عبد الشافي يسارا بالتقدم للثلث الاخير و فتح اللعب على الاطراف مع انضمام شيكا و ياسر للداخل . لتعويض كل هذه العناصر الهجومية اعتمد حسام تكتيك الدفاع المتقدم بوجود الصفتي و فتح الله متقدمين عن دائرة الصندوق بحوالي عشر ياردات فلات لتقريب المسافة مع ابراهيم صلاح و ضغط وسط المقاولون اكثر مع ترك المساحة خلفهم للتسلل . المقاولون على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى محمد العقباوي . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو عبد الإله جلال خلف اتنين مساكين سعد سمير و عبد العزيز حسن . خماسي الوسط ثلاث محاور ارتكاز في القلب محمد عادل و على يمينه محمد سمارة و على يساره محمد النني و اجنحة مدافعة يمينا باسم علي و يسارا احمد عبد العزيز . ثنائي الهجوم محمد صلاح مهاجم ساقط خلف مهاجم وحيد موسى كبيرو . تشكيل المقاولون في البداية بالشكل التالي : العقباوي جلال سمير حسن عبد العزيز النني عادل سمارة علي صلاح كبيرو بوجه تدريبي مألوف تماما للزمالك من مواجهات كثيرة في نهاية التسعينات و مطلع الالفية الجديدة يدعى محمد رضوان و بتكتيك محفوظ من تقفيل دفاعي بالغ و الاعتماد على الهجمات المضادة السريعة لم يختلف الامر كثيرا هذه المرة . ليبرو صريح بعمق متأخر للتغطية خلف اثنين مساكين ثم ثلاث لاعبي ارتكاز و ثنائي هجومي يرتد لوسط ملعبه لحظة حيازة الزمالك للكرة و الهدف خنق اي مساحة للعب او بناء الهجمات امام الزمالك . لحظة الدفاع تلقائيا يتحول لاعب الارتكاز محمد النني للطرف المتواجد فيه شيكا لرقابته و القفل عليه قبل قطعه لداخل الملعب مع بقاء المحورين الاخرين عادل و سمارة لتغطية قلب الوسط مدعومين بالثنائي الهجومي العائد للدفاع كبيرو و صلاح . هجوميا و بشكل رئيسي محمد صلاح المهاري و السريع المتواجد باستمرار على الجناح الايسر لحظة الاستلام في محاولة للاستفادة من المساحة خلف الظهير المساند للهجوم عمر جابر مع حرية امامه في التحرك على الجناح و ارسال عرضيات او الاختراق للداخل مستفيدا من مهارته الكبيرة مع زيادة سريعة لظهيرين الاطراف احمد عبد العزيز و باسم علي للاجنحة و مساندة من قلب الملعب من لاعب الارتكاز محمد سمارة . دفاعيا تولى عبد العزيز حسن و سعد سمير رقابة عمرو زكي و احمد جعفر مع وجود جلال كليبرو ثابت . الزمالك لم يضع وقت كثير قبل تهديده الاول و فرصة كبيرة جدا لافتتاح التسجيل مبكرا و فك شفرة المباراة و الخصم المتكتل بالتأكيد هدف مبكر . عمرو زكي يتعرض لعرقلة على الجناح الايسر و خطأ يرسل منه حسين ياسر عرضية على القائم الثاني يقابلها جعفر برأسه تصطدم بمدافع و تعود لجعفر مرة اخرى يمررها قصيرة لفتح الله في حلق المرمى لكن تسديدة فتح الله الضعيفة جدا و المرمى تحت رحمته يبعدها الدفاع . انذار لباسم علي مدافع المقاولون بعد تدخل عنيف مع حسين ياسر في الدقيقة 5 . المزعج جدا محمد صلاح يقدم نفسه سريعا بانطلاقة على اليسار انهاها بلوب خادع في الزاوية البعيدة لكن عبد الواحد تدرك و ابعد الكرة بقبضة يده . انذار لمحمد سمارة في الدقيقة 11 بعد تدخل عنيف على حسن مصطفى . بعيدا عن التهديدين المبكرين المباراة تلعب بايقاع سريع جدا مع تناقل الكرة بين حدي الملعب . رغم التكتل الدفاعي الكبير للمقاولون و رغم الاندفاع الهجومي الاكبر للزمالك الا ان الزمالك عانى كثيرا جدا في السيطرة على الثلث الاوسط و في استعادة الكرة سريعا نتيجة التفوق العددي شبه الدائم للمقاولون في الثلث الاوسط و الاضطرار للانتظار اكثر حتى ننجح في استعادة الكرة بتدخل في الثلث الدفاعي الاول في الاغلب مما اثر كثيرا على قدرتنا في وضع المقاولون تحت ضغط هجومي دائم . الزمالك كان عليه التركيز التام على التسجيل من اقل فرصة حتى تنتفتح خطوط المقاولون . شيكابالا تعرض لرقابة صارمة من محمد النني لاعب ارتكاز المقاولون لم ينجح في الاغلب في التفوق عليها بقدراته الفردية . بالمثل لم ننجح في الاختراق عن طريق الجبهة اليسرى عبد الشافي و حسين ياسر في مواجهة باسم علي مساند بلاعب الارتكاز سمارة . نتيجة منطقية للسقوط المتأخر جدا لحسين ياسر و شيكا لبدء الهجمات من منتصف ملعبنا و التقدم وسط غابة من السيقان الدفاعية و المساحات المعدومة . للاسف الشديد الزمالك لا يمتلك في تشكيله الاساسي مدافع قادر على ارسال تمريرات طويلة موجهة للاعب في الثلث الاخير من الثلث الاول مثلما كان يقوم القباني في السابق كتكتيك مضاد للتغلب على الكثافة الدفاعية في الوسط و محاولة صنع موقف هجومي سريع لحظة الاستحواذ قبل ارتداد لاعبي المقاولون لوسط ملعبهم خصوصا ان طرفين المقاولون دائمي المشاركة في الهجوم و ممكن المباغتة في ظهرهم بدل من فرض مواجهة معتادة على شيكا و ياسر امام عدد دفاعي كبير . بالطبع المقصود هنا intended long pass على احد الجناحين و ليس كرة معلقة في الهواء املا في ان تجد من يصطادها . في وسط هذا التكتل برز جدا رجل المباراة الاول النجم العائد عمرو زكي كثير الحركة و دائم الالتحام و الاستلام بظهره و الحصول على اخطاء او تمرير الكرة الصحيح تحت ضغط . في الدقيقة 16 واحدة من افضل هجمات الزمالك في المباراة و كلمة السر السرعة و الاستخلاص المبكر . حسن مصطفى بتاكلنج رائع يستخلص الكرة من لاعب ارتكاز المقاولون محمد عادل و يتقدم سريعا جدا بالكرة للثلث الاخير لنخلق الزيادة المطلوبة و يمرر لجعفر على حدود الصندوق و خالي تماما و يواصل حسن انطلاقته انتظارا لتمريرة معادة من جعفر تضعه امام المرمى لكن جعفر اختار التصرف الاسوأ بتسديدة ضعيفة جدا انقذها العقباوي بسهولة . جعفر قدم مباراة الغيبوبة الكاملة في كل شيء قرارات خاطئة و كسل غريب و توج كل ذلك بفرصة اسطورية ستندرج ضمن مواقف و طرائف و اعجب الاهدارات في تاريخ الكرة . انذار لحسن مصطفى في الدقيقة 20 بعد التحام مع العقباوي اثناء مطاردة كرة طويلة داخل الصندوق . في الدقيقة 24 هجمة جميلة جدا بدأها عمرو و افسدها عمرو . سقوط من عمرو زكي لعمق ملعبنا لاستلام تمريرة مبكرة من ابراهيم صلاح قابلها انطلاقة لشيكا على الجناح الايمن و بروعة يرسل عمرو تمريرة طويلة على الجناح تجاه انطلاقة شيكا . قبل استكمال الهجمة واجب التوقف امام هذا الجزء لانه حل مؤثر في مواجهة دفاع متكتل بتمريرة سريعة على مساحة في احد الاجنحة من الثلثين الاولين و هو ما نجح فيه عمرو في هذه الكرة خصوصا ان وجود ظهير حر ثابت في دفاع الخصم و متمركز بعمق يعني دعوة مفتوحة لاستغلال كل مساحات الملعب الطولية على الطرفين دون خوف من الوقوع في التسلل . شيكابالا يضم للداخل و يرسل عرضية بالمقاس على القائم الثاني تجاه المندفع بروعة من الجناح العكسي حسين ياسر لكن بمنتهى سوء الحظ الي في الدنيا رأسية ياسر تجاه الزاوية البعيدة تصطدم بالمندفع من الخلف عمرو زكي و تذهب خارج الملعب . حسين ياسر في هذه الهجمة قدم نموذج لتحرك الجناح العكسي لقلب الهجوم في اللحظة الحاسمة في ظل وجود الكرة على الجناح الاخر . في الدقيقة 37 خطأ ضد ابراهيم صلاح على حدود الصندوق في وضعية خطيرة مائلة قليلا لليسار . محمد سمارة يلعبها قوية يبعدها عبد الواحد بقبضة يده . الثنائي فتح الله و الصفتي قدموا طوال هذا الشوط افضل مستوياتهم من فترة طويلة و يحسب لهم عدم وجود اخطاء او اندفاع ينتج عنه خروج من اللعب في ظل دفاع يوجد بيه مساحات فارغة كثيرة نتيجة اندفاع الفريق الهجومي الكبير . في المقابل تماما عانى عمر جابر كثيرا امام محمد صلاح الخطير و اتمنى ان يعود سمير سريعا حتى نستفيد من عمر جابر في منتصف الملعب مكانه الاصلي المناسب تماما لامكانياته الممتازة في الانطلاق بالكرة و التوغل لان عمر رغم مردوده المعقول في المدافع الايمن يعاني دفاعيا امام عناصر مهارية ولا الوم عليه في شيء فهو يلعب في هذا المكان ليحل لنا ازمة و صداع دائم . في الدقيقة 40 نعود لفاصل من التحكيم القذر و القرارات المنحطة . ضربة حرة مباشرة على الجناح الايمن لشيكا يلعبها عرضية يرتقي جعفر بصورة شرعية تماما و دون اي خطأ او تلاحم في الهواء حتى تصطدم الكرة بظهر جعفر و تتحول داخل المرمى هدف صحيح مليون المائة و على من يجد اي سبب واضح لالغاؤه ان يخبرنا به . جعفر ارتقى للكرة فقط و على حد علمي و على حد مراجعتي لنص قانون اللعبة لا يوجد مخالفة على الارتقاء في الكرة لا هو اصطدم بمدافع و لا هو احتك بحارس مرمى فلماذا الغى الهدف لان حكم المباراة قرر ان يلغيه . و للاعلام القذر الذي افاض و استفاض في تشريح هدف الزمالك الثاني اللاحق بداعي وجود تسلل لماذا لا يتحدث احد عن هذا الهدف الملغي بفضيحة لانه لا يوجد سبب لالغاؤه اصلا ام ان تفاليد العهر الحمراء المتغلغلة في وسائل الاعلام لا تسمع لا ترى الا اي شبهة في اهداف الزمالك و تغض البصر عن اي شيء اخر . قبل نهاية الشوط في دقائق الوقت المضاف الاخيرة يأتي الفرج اخيرا بهدف عالمي للمجتهد صاحب المستوى الثابت الفترة الاخيرة محمد عبد الشافي . المفارقة ان عبد الشافي سجل هدف مع الزمالك هذا الموسم كان على نفس الملعب ايضا ثم صام طويلا و عاد ليسجل على نفس الملعب من جديد . ضربة ركنية على اليمين ارسلها حسين ياسر منخفضة باستقتال اعادها عبد الشافي على القائم الاول لحسين ياسر مرة اخرى يرسل منها عرضية جديدة تصل لفتح الله على حدود الصندوق يهيئها برأسه للصفتي داخل يسار الصندوق يتصرف بروعة و يعيد الكرة بباك وورد عالي تسقط على الحافة اليمنى للصندوق يستقبلها عبد الشافي المتواجد في اصل اللعبة في نفس المكان على صدره و قبل نزول الكرة على الارض يطلق قذيفة بيمينه داخل القائم الايمن البعيد معانقة للشباك هدف عالمي . عبد الشافي استقتل على كرة كانت في طريقها للضياع و اعادها مرة اخرى ليعود و ينهيها هو بنفسه داخل الشباك و المفارقة انه اطلق قذيفة قمة في القوة و الاتقان على الطاير بقدمه اليمنى التي لا يجيد اللعب بها اصلا . هدف اشترك فيه ثلاث عناصر من الرباعي الخلفي و كل منهم وضع بصمة جيدة على الكرة سواء بتمريرة فتح الله او عرضية الصفتي او السيطرة و الانهاء لعبد الشافي . تقدم زملكاوي في نهاية احداث الشوط . الزمالك يبدأ الشوط الثاني دون تغييرات في التشكيل بعد اراحة الاعصاب قليلا مع التقدم في النتيجة في المقابل يتحرر المقاولون هجوميا اكثر دون خطورة . في الدقيقة 7 انذار لسعد سمير مدافع المقاولون بعد لعب الكرة بعد الصافرة في اعتراض على قرار للحكم باحتساب خطأ للزمالك . الدقيقتين الثامنة و التاسعة كانوا كفيلين بإنهاء المباراة تماما بتسجيل الهدف الثاني المنشود . هجمة جميلة على اليمين و تمريرات من لمسة واحدة من شيكا لعمرو يضع الكرة برأسه تجاه حسن مصطفى المندفع من الخلف دون رقابة يطيح بالكرة فوق العارضة . بعدها بدقيقة مواقف و طرائف و عجائب من هجمة سريعة على اليسار قادها حسين ياسر و بروعة و ذكاء تحرك عمرو زكي باوفرلاب على يساره ليتلقى تمريرة منه داخل يسار الصندوق و يرسل عرضية بالمقاس و المازورة تمر من العقباوي على القائم الاول و تجد جعفر على بعد ياردة خارج خط المرمى و المرمى بأكمله خالي و الكرة بحاجة لمن ينفخها فقط داخل المرمى لكن بطريقة حلزونية ما نجح جعفر في التغلب على كل المغريات و وضع الكرة فوق العارضة بقدمه اليمنى منتهى الاستهتار . كرة تحجز لقب اهدار العشر مواسم القادمة مبكرا و دون منازع . من يهدر يعاقب قاعدة كروية دائما ما تنجح في الاثبات في مبارايتنا على مدار السنين . بعدها بثلاث دقائق فقط هجمة للمقاولون من على بعد حوالي 25 ياردة يطلق محمد النني كرة لولبية سرعتها في المتناول لكن تقدير خاطيء تماما و ردة فعل منعدمة من عبد الواحد في التدارك ينتج عنها استقرار الكرة داخل منتصف المرمى . نعم الكرة خادعة و غيرت اتجاهها في الهواء في المتر الاخير لكن عبد الواحد تحرك مبكرا جدا لتوقعه لمكان الكرة و حتى عندما حولت الكرة اتجاهها كان ممكن له بردة فعل اقوى ان يضع يده فيها . خطأ كبير و اصبحت ظاهرة متكررة هذا الموسم تلقي عبد الواحد لاهداف من خارج الصندوق من كرات ثابتة و متحركة . تغيير مزدوج في الدقيقة التالية للهدف مباشرة يجريه مدرب المقاولون بخروج محمد عادل و محمد سمارة و نزول علاء كمال و محمود سمير ثنائي الزمالك الاسبق . طمع اكثر في المباراة من مدرب المقاولون رضوان و قراءة ان الزمالك سيندفع كثيرا و يجازف بعد التعادل فاشرك محمود سمير على الجناح الايمن و مع وجود محمد صلاح على الجناح الايسر مع الاكتفاء بثنائي محور ارتكاز محمد النني و علاء كمال و هذا التغيير جاء في صالحنا تماما فالاستحكامات الدفاعية في وسط ملعب المقاولون لم تعد بالقوة التي كانت موجودة في الشوط الاول من جانب و من جانب اخر محمود سمير لم يلمس الكرة اصلا طوال فترة وجوده تقريبا . في الدقيقة 20 يعود عمرو زكي و يوزع هداياه بعد تلقيه تماس على الجناح الايسر يضع تمريرة عرضية حريرية تجاه المندفع من الخلف حسن مصطفى في حلق المرمى و المرمى مفتوح على مصراعيه يطيح بالكرة في السماء . حسن مصطفى لاعب مستفز جدا يتحرك بروعة و تمكن و ذكاء في اغلب الاوقات تجده صانع للزيادة في المكان المطلوب داخل صندوق الخصم ثم في اللحظة الحاسمة امام المرمى تجده يهدر كل ذلك بلمسة اخيرة قمة في السوء في 95% من الكرات اما تسديدة في السماء اما تسديدة ضعيفة جدا اما تسديد في الشباك لا تجده الا فيما ندر . حسن مصطفى بيده ان يكافيء حسام مرة و اثنين و ثلاث في كل مباراة على توظيفه له في هذا الدور الذي لم يكن يقوم بيه حتى في افضل سنوات عمره لكن دائما ما تقف اللسمة الاخيرة حائل . على كل حال هذا الجانب من تكتيك حسام نجح نجاح باهر سواء في الموسم السابق او الحالي فدور المدرب ينتهي عند وضع تكتيك يخلق بيه فرص تهديف اما المتبقي فهو على اللاعب نفسه . في الدقيقة 24 يجري حسام تغييره الاول بخروج جعفر و نزول عودية . بصرف النظر عن اي تحفظ سابق على مستوى عودية وجود جعفر في الملعب لم يعد ممكن بعد الفرصة الاسطورية التي اهدرها هو نفسه خرج تماما معها من اجواء المباراة . هجمة مضادة خطيرة للمقاولون في الدقيقة 25 على اليسار ناحية محمد صلاح لكن تدخل و تغطية ناجحة من ابراهيم صلاح تبعد الكرة من امامه في اللحظة الحاسمة داخل الصندوق . في الدقيقة 27 ضربة حرة مباشرة للزمالك في منتصف الملعب عامودية على الصندوق يرسل منها شيكابالا كرة عرضية يرتقي لها عودية في ثاني لمساته للكرة و يخطفها برأسه بامتياز داخل المرمى قبل المندفع العقباوي هدف معاودة التقدم للزمالك و اولى اهداف عودية مع الزمالك في الدوري و استغلال جيد لعنصر اساسي من المفترض اننا تعاقدنا معه من اجله و هو استغلال طوله الفارع في العرضيات كخيار هجومي نحتاجه . لعل و عسى هذا الهدف يكون فاتحة خير عليه و يقدم شيء مختلف الفترة القادمة لانه بكل امانة لم يقدم اي شيء يدعو للتفاؤل على مدار الفترة السابقة . الكرة هناك فيها شبهة تسلل على عودية لحظة خروج الكرة من قدم شيكا ربما يكون عودية متقدما على اخر ثاني خصم بجزء من جسمه لكن في كل الاحوال الزمالك ملغي له هدف شرعي مليون المائة في الشوط الاول justice is served . انذار لعودية لخلعه القميص في الاحتفال بالهدف . كالعادة اللهم ما اكفني شر اصدقائي اما اعدائي فانا كفيل بهم . الصفتي يبدو انه استكثر على نفسه انه يجيد و ان يساهم باسيست في هدف ربما للمرة الاولى في تاريخه فقرر ان يعيد المقاولون سريعا جدا للتعادل تقريبا موازين الكون تختل عند الصفتي اذا مرت مباراة دون اخطاء منه . المصيبة انه تسبب في ركلة جزاء علينا في كرة ميتة اصلا و لا تشكل اي خطورة كان الله في عون حسام و عونا كجماهير بجد نخوض منافسة محمومة على اللقب و لا بديل عن الفوز و تجد مهاجم يهدر كرة و المرمى خالي و حارس يتلقى هدف كربوني من تسديدات و مدافع اذا لم يهدف الخصم بمجهودهم يتكفل هو باعطاؤهم اهداف من الهواء . ضربة حرة مباشرة للمقاولون بعد خطأ على حسن مصطفى على بعد 30 ياردة تقريبا ترتد من الحائط للمدافع الايسر احمد عبد العزيز يرسل كرة عرضية خلف مهاجم المقاولون موسى كبيرو و غير قادر على لعبها اصلا لكن الصفتي يتعلق في قميصه و يسقطه ارضا ليحتسب الحكم ضربة جزاء صحيحة مع انذار للصفتي . محمد النني صاحب الهدف الاول يتقدم للضربة و يضعها قوية على يمين عبد الواحد المتجه للجهة الاخرى هدف التعادل في الدقيقة 31 . المباراة تتكهرب من جديد و المتبقي ربع ساعة و الزمالك يبدأ رحلة جديدة بحثا عن هدف الفوز و الحكم يتحول لتحكيم الباسكت كل لمسة لفاول و ضياع وقت متكرر من لاعبي المقاولون و حارس مرماهم . في الدقيقة 35 ركنية من اليسار ترسل عرضية من ياسر يرتقي لها الصفتي دون رقابة على القائم الثاني لكنه يلعبها ضعيفة في يد العقباوي . في الدقيقة 36 تدخل كونج فو من مدافع المقاولون سعد سمير يركل عمرو زكي في كتفه في لعبة تستوجب طرد مباشر اصلا و في كل الاحوال كان لديه انذار سابق ليطرده الحكم بإنذار ثاني . شيكا يتقدم للضربة الحرة المباشرة لكن تسديدته اليسارية تخطيء المرمى بقليل . تغيير ثاني لحسام بنزول حازم امام و خروج حسن مصطفى و يتحول عمر جابر للارتكاز و يدخل حازم في المدافع الايمن املا في ان يقدم الحل الفردي على اليمين . روعة التغيير لم تكن في دخول حازم بالتحديد لكن كانت في تحول عمر جابر للارتكاز في وقت كنا في امس الحاجة فيه لمن هو قادر على الاندفاع بالكرة من الثلث الاوسط للثلث الاخير دون ان يفقدها دون ان نحتاج لسقوط دائم من شيكا و ياسر و عمرو في وقت نبحث فيه عن كثافة ثابتة في الثلث الاخير . تغيير رائع و تفكير اروع من حسام . عمر جابر يتوغل من عمق الملعب في الدقيقة 42 متبادلا الكرة مع شيكا هات و خد و يتعرض للعرقلة و يحصل على ضربة حرة مباشرة على حدود 25 ياردة تقريبا . رغم انه كان بعيدا عن مستواه الا انه دائما صانع الفرحة و مصدر البهجة و السعادة و سلمت يسراك يا شيكا و عشت لكل الزملكاوية يا رائحة الزمالك الازلية و عبقه التاريخي . على راي عبقري التعليق رؤوف خليف شوف اليسارية ايوة شوف اليسارية الرائعة من شيكا التي حولت الضربة الحرة المباشرة لقذيفة في المقص الايمن و اتذكر هتاف من المشهد الاخير من الفيلم العالمي الهروب الى النصر victoire او النصر بالفرنسية اشعر بإن هذا الهدف ليس مجرد انتصار في مباراة بل سيكون بإذن الله نقطة تحول في مشوار اللقب المنشود بإذن رب العالمين . ستة دقائق وقت مضاف مرت كالدهر شهدت نزول عاشور الادهم بدلا من المصاب ابراهيم صلاح و انذار للنني لاعب ارتكاز المقاولون . الاهم و لا اجد الا قول يا مثبت العقل و الدين الزمالك متقدم في النتيجة و الخصم يهاجم بكل خطوطه و ركنية للزمالك اجد الصفتي متصدر التواجد داخل الصندوق و حقيقي لا اجد تعليق عن هذه البدائية . متى نتعلم كيفية الحفاظ على الفوز متى نتعلم ان نلعب كرة سخيفة احيانا طالما الظروف تتطلب ذلك . ماذا كان في رأسك بالتحديد يا صفتي و انت تتقدم في هذا التوقيت ماذا لو ارتدت الهجمة علينا و حدثت زيادة على المدافعين و لماذا المخاطرة اصلا و نحن متقدمين فقد دفعنا الثمن في موقف مشابه في مباراة الجيش . المباراة تنتهي بالفوز المثير و الثلاث نقاط الاغلى . ربما يكون الموسم الاكثر في تاريخ الزمالك كله على مستوى حسم مباريات في اللحظات الاخيرة . على قد ما هذا السيناريو يكون قاصي علينا جدا كجماهير تموت الف مرة اثناء المباراة الا ان هذا السيناريو المتكرر له لذة و متعة لا يضاهيها متعة لان فرحة الفوز تكون مضاعفة كلما كان اصعب و في المقابل الخصوم تحترق اكثر و اكثر . ثماتي مباريات على الحلم و من جديد الشعب يريد الدوري يا عميد . الزمالك في هذا الموسم مع المرحوم عصام بهيج في القيادة الفنية و طريقة 4-3-3 على ارض الملعب قدم واحد من افضل مواسم الزمالك في التاريخ كنتائج و ككرة هجومية ممتعة و الامتع من ذلك ان الزمالك عوض اتساع الفارق ل8 نقاط كاملة في احد المراحل ليعود من بعيد و يحسم اللقب في المباراة الاخيرة . فلنتفائل احد اهم المحطات في المشوار كانت مواجهة المقاولون في الدور الاول و كالعادة هذا الخصم يقدم افضل مباريات عمره امام الزمالك و تجده في الاغلب كالنعامة امام الاحمر . الزمالك يتقدم بهدف لنجم الوسط ايمن يونس يعادله المرحوم ناصر محمد علي قبل ان يعاود الجناح الطائر طارق يحيى التقدم بهدف الزمالك الثاني و يعود زيزو بالتعادل للمقاولون مرة اخرى قبل ان يدرك طارق يحيى الفوز بتسديدة قوية داخل المرمى قبل النهاية بقليل 3-2 للزمالك. هذه المباراة كانت تالية مباشرة لصدمة ضياع الفوز امام الاحمر في قمة الدور الاول بتعادلهم في الدقيقة الاخيرة و انطلاقا من هذه المباراة حصد الزمالك انتصارات متتالية حتى التتويج باللقب فيماعدا تعادل واحد امام الترسانة . المفارقة ان من تعادل لهم هو حسام حسن لتدور الايام و يصبح امل جماهير الزمالك كلها متعلق بيه . الدوري يا عميد . تنزيل وسائطراديو "زمالك"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل