المحتوى الرئيسى

فلتصمت أبواق الممانعة !بقلم:علي محمود الكاتب

05/22 22:29

البعض في عموم الوطن العربي ممن يطلقون على أنفسهم أسماء كبيرة من قبيل قادة الممانعة و المقاومة والله أعلم بالصفات الاخرى التى لا ندرك أسباب وطبيعة نشأتها ،ينسون أننا في الوطن العربي وخاصة الشعب الفلسطيني لسنا قومً من الطرشان ! فالغالبية العظمى من شعوبنا العربية ،ان لم يكن كلها،لا تعاني من مرض الزهايمر وأنهم كذلك يجيدون قراءة ما بين السطور بل ويحفظون التاريخ عن ظهر قلب ،ومنذ عشرات السنين وهم يستمعون لخطابات أصحاب الفخامة و السمو والمعالي من الممانعين ويعرفون مدى الزيف الذي يغلفها ومقدار الاموال التي ينفقونها على المحطات الفضائية لتدريب المحللين والمذيعين كل فنون الكذب ! ففي ذكرى نكبة فلسطين ال"63" خرج علينا الكثيرين منهم ليحصدوا بخطاباتهم ودعواتهم المزيفة روعة هذا الحدث وراحوا يرددون أنهم معنا وعلى ذات الدرب وان فرحنا فرحهم وحزننا حزنهم ! علماً أننا لا ندري ماذا فعلوا المذكورين لفلسطين منذ ولادتهم ؟! أننا ندرك أن الشعوب العربية كلها تقف الى جانب قضيتنا بالذراع والباع ونعلم أنهم قد سئموا ظلم الحكام وتخاذلهم تجاه قضية القدس،،وأنهم يتربصون الفرصة تلو الفرصة ليعبروا عن سخطهم من هذه الروح الانهزامية لسلوك قادتهم ،و أن مساندة هذه الشعوب لعدالة قضيتنا مع هذا الطوفان الثوري الذي عم أرجاء الوطن العربي ومازال يفيض ببسالة لهو بشير خير ويؤثر بكل المقاييس ليس على القضايا المحلية لتلك البلدان وحسب،وانما له فعل السحر على قضيتنا وما حدث من مصالحة وطنية فلسطينية لدليل على حديثنا هذا ، فالتطورات الاقليمية في الوطن العربي وان سار بعضها ببطئ شديد الا انها في مجملها تعد تطورات فاعلة ومثيرة رغم ما قد تتعرض له تلك الثورات من طوابير خيانية فالنجاح الحتمي مصيرها ولن يكون بعد اليوم في الوطن العربي الثائر من يسرق الانجازات بزعم الممانعه او المقاومه الوهمية لانهم طائفة قد باتوا عرايا امام شعوبهم ! فليعلم مدعين المقاومة زوراً وبهتاناً ومن لف لفيفهم أن لا احداً وصياً على هذا الشعب العملاق ولا على قيادته الشرعية والوطنية ،، وفقط منظمة التحرير الفلسطينية هي الوحيدة القادرة على قيادة سفينة الاستقلال ، وليعلموا أنهم قد فشلوا أعلامياً وعملياً في أعطاءنا دروساً في الممانعة والمقاومة لاننا بمنتهى البساطة منهل ومنبع النضال العربي…… أننا نعتز بكوننا جزء من هذا الوطن العربي الكبير ونعلم أن قضيتنا محفوظة في قلب كل عربي أصيل ،ليس عبر الصراخ الاعلامي وانما عبر الافعال المجيدة ، وما الزحف العربي تجاه حدودنا في ذكرى النكبة الاليمة الا تجسيداً لهذا الدور المشرف الذي نرجوا ان يزداد ويتفاعل ويتصاعد أكثر ولا ينتظر ذكرى أحتفالنا بالنكبة في العام القادم ! أن القدس تستحق منا الكثير من الفعاليات وعلى عدة مستويات ، ولهذا فلنضع نصب أعيننا ورغم حبنا للسلام ،أن بجعبتنا أساليب عدة ومبتكرة للتعبير عن حقوقنا المسلوبة ولن نكتفي بالجلوس امام شاشات الممانعة الوهمية !

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل