المحتوى الرئيسى

مورينيو المدافع.. الأقوى هجوماً في أوروبا

05/22 16:21

  دبي- خاص (يوروسبورت عربية) تعرض المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لسيل من الانتقادات على أدائه الدفاعي أمام برشلونة في مباريات الكلاسيكو الأربعة الأخيرة التي جمعت الفريقين في الدوري والكأس ودوري الأبطال، والتي انتهت بالتعادل في مناسبتين وفوز لكل فريق. وكان الهجوم في ذلك الوقت له ما يبرره، فالفريق لعب بخطة دفاعية قوامها في غالب المباريات الأربعة 3 لاعبين ارتكاز، ودون مهاجم صريح، ما أفقد المواجهات قوتها، وحولها إلى مباريات مقيتة فريق يهاجم والآخر يدافع. لكن المتتبع للفريق الملكي هذا الموسم وفي مختلف المسابقات، يجد أن النهج الهجومي للفريق في تصاعد مستمر، فبداية الموسم، كان الهم الأول للمدرب تأمين الدفاع، والاكتفاء بالفوز بهدف وحيد في أغلب المباريات، لكن الحال اختلف مع تقدم الليغا وبات فوز الفريق بثلاثية أو رباعية أو حتى خماسية أمر عادي، ومتوقع مهما كان المنافس (باستثناء برشلونة طبعاً). ويجد الناظر في السجل التهديفي للفريق الملك أن عدد الأهداف المسجلة بالليغا هو 102 هدفاً وبفارق 7 أهداف عن برشلونة صاحب الصدارة واللقب بـ95 هدفاً وفي دوري الأبطال سجل الفريق الملكي 25 هدفاً ودخل مرماه خمسة أهداف فقط، وفي كأس الملك سجل لاعبو ريال مدريد 21 هدفاً وتوجوا في المسابقة. وبحسبة بسيطة نجد أن الفريق الملكي سجل هذا الموسم في مختلف البطولات 148 هدفاً، في إنجاز لم يحققه أي فريق في أوروبا هذا الموسم ولا حتى برشلونة نفسه المنافس الأوحد للفريق في الساحة الإسبانية فالنادي الكاتالوني اكتفى بـ 95 هدفاً في الدوري، و22 هدفاً في الكأس، و27 هدفاً في دوري الأبطال أي ما مجموعه 144 هدفاً.   إنجاز داخل إنجاز تضمن السجل التهديفي للفريق الملكي إنجازاً آخر حققه لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو عندما سجل 40 هدفاً في الليغا، و13 هدفاً في كأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا محققاً رقماً قياسياً آخر هو 53 هدفاً في الموسم، كاسراً كل الأرقام القياسية.   الحق ما شهدت به الأعداء أشاد مدرب برشلونة بيب غوارديولا بالإنجاز الكبير لرونالدو الذي قائلاً: ""أرقام رونالدو ليست عادية، إنجازه يعبر عن مدى قدراته التهديفية الكبيرة ".  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل