المحتوى الرئيسى

صحف عربية: استفتاء على العفو عن مبارك.. و«وائل غنيم السوري» يكشف عن نفسه

05/22 15:54

أبرزت عناوين الصحف العربية الصادرة الأحد تأجيل محاكمات رموز النظام السابق إلى الشهر القادم، والفوضى التي أدت إليها تلك الأنباء بسبب تأخير العدالة. واهتمت صحف سعودية بصحة مبارك ومنح وقروض السعودية لمصر وثورة الجياع المنتظرة، فيما أشارت أخرى إلى أزمة العقارات، ودور الأقباط في سياسة مصر بعد الثورة. «ثورة الجياع» وأموال السعودية ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن السعودية دعمت مصر بحوالي 4 مليار دولار في شكل منح وقروض ميسرة، «إسهاما منها في دعم الاقتصاد المصري»، فيما شكر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في اتصال هاتفي السبت الملك عبد الله بن عبد العزيز على مساندة السعودية لمصر. أما صحيفة «الوطن أونلاين» السعودية فنقلت على لسان «خبراء» أن «دعم خادم الحرمين خطوة مهمة لتعافي الاقتصاد المصري»، محذرة في الوقت نفسه من «ثورة جياع» يمكن أن تندلع في مصر بعد الثورة. أما صحيفة «عكاظ» السعودية فأشارت إلى أن الرئيس السابق حسني مبارك «مكتئب» وأنه يحتاج إلى طبيب نفسي، وذلك نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية لمصر «أنباء الشرق الأوسط»، وذلك بعدما ذكر القضاء المصري أن فريقا من أطباء القلب سيعاين مبارك لتقييم حالته الصحية، ويحدد ما إذا كان يمكن نقله إلى مستشفى السجن. يونيو شهر المحاكمات أشارت صحيفة «الشرق الأوسط» إلى تأجيل النظر في «قضية خالد سعيد» إلى 30 يونيو المقبل، بعد أن ترددت شائعات قوية في بداية المحاكمة تؤكد براءة ضابط وإدانة مخبرين اثنين بقتل سعيد والحكم عليهما بالسجن المشدد عشر سنوات. ولكن تبين عدم صحة هذه المعلومات، خاصة وأن الضابط أصلاً ليس ضمن قائمة المتهمين في القضية. وقالت صحيفة «القبس» الكويتية إن محكمة جنايات القاهرة في التجمع الخامس، قررت تأجيل نظر قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، المتهم فيها وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وعدد من مساعديه، إلى جلسة 26 يونيو القادم، وذلك لعدم الانضباط داخل قاعة المحكمة. وطالب دفاع المتهم بتوسيع نطاق المحاكمة وإدخال الرئيس السابق حسني مبارك، ووزير الإعلام السابق أنس الفقي، ووزير الاتصالات السابق طارق كامل، كمتهمين جدد في القضية. وفي الوقت نفسه، أوضحت «القبس» أن كلا من العادلي وأحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق أنكر التهم الموجهة إليه، مع يوسف بطرس غالي وزير المالية السابق الهارب خارج مصر، والتي تتضمن إهدار المال العام فيما عرف بقضية «اللوحات المعدنية». وطلب دفاع نظيف الاستماع لأقوال عدد من شهود النفي، ومن بينهم رئيس المخابرات العامة حاليا ووزير الداخلية حاليا أو من ينوب عنهم. وقررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 25 يونيو لإطلاع الدفاع على تحقيقات القضية. سوق العقارات الحائر أشارت صحيفة «الشرق الأوسط» إلى الخوف الذي يجتاح سوق العقارات في مصر، وهو ما أدى إلى شيوع حالة من التباطؤ في البيع والشراء، سواء بين السماسرة أو المستهلكين. ويقول بعض السماسرة إنهم قبل الثورة مباشرة شهدوا ارتفاعا في أسعار العقارات، وكانت الفترة الأفضل منذ 2008، أما بعد الثورة فتراجعت الإيرادات بنسبة أكثر من 60%. ونقلت الصحيفة عن سمسار بمدينة نصر قوله إنه لا يوجد قانون يحدد أو ينظم عملية بيع وشراء أو تأجير العقارات في مصر، لكن يتم الاتفاق على نسبة من مبلغ العقد، فيما يسعى الملاك الآن للاحتفاظ بعقاراتهم أو تأجيرها فقط لحين استقرار السوق العقارية وثبات الأسعار نسبيا. وأوضح خبراء في سوق العقارات أن الفترة القادمة ستشهد تدشين مشروعات عقارية حكومية، ما سيهبط بأسعار العقارات عامة بعد استقرار الأوضاع سياسيا. انفجار جديد في سيناء ذكرت «الجريدة» الكويتية أن انفجارا ضخما وقع في مطار قوات حفظ السلام في سيناء عصر السبت في منطقة الجورة، جنوبي مدينة الشيخ زويد بنحو 20 كيلومترا. وقال شهود عيان من سكان قريتي الجورة والتومة القريبتين من مقر القوات الدولية إن سحابة من الدخان انطلقت من داخل المعسكر، وإن دوي الانفجار سمع على بعد عدة كيلومترات، ولم تعرف بعد أسباب أو ملابسات الانفجار، إذ تضاربت الأنباء ما بين ترجيح وجود تدريبات عسكرية، بينما نفى عمال مصريون في المطار الجوي ذلك، مؤكدين أن القوات الدولية لا تجري أي تدريبات يوم السبت. حبيب: الكنيسة وافقت على التوريث أجرت « الشرق الأوسط» حوارا مع رفيق حبيب، نائب الشئون الخارجية في حزب «الحرية والعدالة» الإخواني، أكد فيه أن الوصول للرئاسة ليس من أولويات المسيحيين في مصر، محذرا في نفس الوقت من غياب الأقباط عن الحياة السياسية التي تشهد حراكا في مصر بعد الثورة، ما يمكن أن «يعمق الخصومة بينهم وبين التيار الإسلامي». وقال حبيب إن الكنيسة في عهد مبارك قبلت بالتوريث، كما أن «علاقتها بالدولة في هذه الفترة أحرجتها وأضرت بالمسيحيين»، موضحا أن رهان الكنيسة كان على أن «ذلك النظام يحمي المسيحيين من الحركة الإسلامية». ورحب حبيب بفكرة إنشاء أحزاب لها مرجعية مسيحية، قائلا «الحرية في التفكير وتحديد الرؤى السياسية يجب أن تكون حرية كاملة. المهم هو أن يقوم الحزب على برنامج سياسي وتكون عضويته مفتوحة أمام الجميع». استفتاء على العفو قالت «الجريدة» الكويتية إن المحامي نبيل بهي رفع السبت دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري ضد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس الحكومة الانتقالية الدكتور عصام شرف، يطالب فيها بإجراء «استفتاء شعبي» حول العفو عن مبارك وأفراد أسرته مقابل التنازل عن جميع أموالهم وممتلكاتهم حال ثبوت إدانتهم في جرائم كسب غير مشروع. وأكد المحامي مقيم الدعوى أن انقسام الشعب المصري حول مبدأ «العفو» عن مبارك وأسرته مقابل رد الأموال يستوجب على السلطات المصرية أن تنهيه باستفتاء شعبي، يحسم الأمر بشكل قانوني وشرعي. معارض سوري: كلنا وائل غنيم أما المعارض السوري ثائر الناشف الذي يعيش في مصر منذ 5 سنوات، فقد أدلى بحوار لصحيفة «الشرق الأوسط» كشف فيه أنه مؤسس صحفة «كلنا طل الملوحي» على شبكة «فيس بوك» الاجتماعية احتجاجا على سجن الشابة السورية طل (19 عاما) لمدة 5 سنوات بسبب مقالاتها على مدونتها الإلكترونية. وأكد الناشفه أنه «يتشرف بتشبيهه بالشاب المصري وائل غنيم» الذي أسس بدوره صفحة «كلنا خالد سعيد» التي كانت من الداعين للتحرك الشعبي يوم 25 يناير الذي أشعل شرارة الثورة. وقال إن كتاباته المناوئة للنظام السوري هي ما جعلته يخرج من بلده، وينظم مظاهرات مناهضة لأفعال نظام بشار الأسد في مصر أمام السفارة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل