المحتوى الرئيسى

تهيئة الخبر للطباعة'أزمة السولار'.. مصانع لا تدور وعمال عاطلون

05/22 13:39

  ''عمال يومية لا يعملون.. مصانع لا تدور.. جرارات وترلات لا تتحرك''.. هكذا حال مصانع الطوب الطفلي بمنطقتي جبل الصف والتبين، بعد أن أصبح الحصول على لتر السولار ضرباً من ضروب الخيال كما يقول ''رجب المليجي''، صاحب مصنعي ''الحوت'' و''الفراعنة'' للطوب الطفلي بالصف، الذي أكد أن أغلب مصانع المنطقة في طريقها للتوقف. يؤكد ''رجب المليجي'' أن أغلب المصانع أوشكت على التوقف نهائياً نتيجة أزمة السولار، وتوقف الجرارات عن نقل الطوب ومعدات المصانع عن العمل. ويوجد بمنطقة الصف أكثر من 320 مصنع للطوب الطفلي (المخرم والمصمت) تعمل أكثر من 95% منها بالمازوت، فيما تعمل البقية على الغاز الطبيعي. ويضيف المليجي أن ''جرارات نقل الطوب توقف نهائياً عن نقل الطوب لديه بعد أن أصبح من الحصول على لتر السولار ولو بضعف ثمنه أمراً صعباً جداً''، مشيراً إلى أن انتاج المصنع انخفض بنسبة أكثر من 70%. ويباع لتر السولار في الأيام العادية بـ 110 قرش، وارتفع السعر مع الأزمة ليصل لنحو 250 قرشاً للتر، فيما ارتفع سعر طن المازوت أكثر من 300 جنيه على سعره الأصلي قبل الأزمة. وييقول صاحب مصنع الحوت إن المشكلة ليست في المازوت إنما في مسألة نقله حيث يتم ذلك عبر التريلات التي لا تجد الجاز (السولار)''. وألقت الأزمة بظلالها على عمال تلك المصانع (جميعهم باليومية)، بعد أن توقفت الجرارات عن نقل الطوب، لعدم وجود السولار في محطات البنزين. وأوضح يوسف إبراهيم – ريس عمال - أنه بعد أن كان المصنع ينتج من 100 ألف إلى 120 ألف طوبة يومياً، أصبح ينتج من 50 ألف حتى 70 ألف بعد أزمة نقص السولار، نتيجة عدم لتوقف الجرارات عن الحمولة. وتعتبر تلك المصانع مصدر رزق رئيسي لغالبية أهالي مركزي الصف وأطفيح، حيث يعمل بها مايقرب من 300 ألف عامل باليومية، هذا بالإضافة إلى مصانع التبين التي تزيد عن 500 مصنع طوب طفلي. وأشار يوسف إلى أن انخفاض الإنتاج أثر بالطبع على العمال لديه؛ بعد أن كانت يومية العامل تتراوح بين 70 حتى 100 جنيه، انخفض اليومية لتصل إلى نحو 40 و30 جنيه في اليوم، هذا إن وجدت الجرارات. وتصطف الجرارات التريلات على جانبي طريق القاهرة - أسوان الشرقي حيث لا يجد أصحابها السولار وإن وجدوه يكون بضعف سعره الرسمي وأكثر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل