المحتوى الرئيسى

وقفة تضامن أمام سفارة دمشق بالجزائر

05/22 12:13

أميمة أحمد-الجزائررغم غزارة الأمطار بالجزائر فإن مواطنين سوريين جاؤوا بأسرهم للتضامن مع المتظاهرين في المدن السورية، والتعبير عن احتجاجهم على ما وصفوه بـ"تضييق السفارة السورية على من يشارك في الوقفات الاحتجاجية", وذلك بعدم منحهم وثائق مدنية يحتاجونها في الجزائر.وذكرت رسالة وجهها المحتجون للسفير السوري بالجزائر -وتسلمت الجزيرة نت نسخة منها- أن السفارة بدلا من ممارسة واجبها إزاء المواطنين في بلاد الاغتراب، فإنها "تمارس ضغوطا على المشاركين في الوقفات التضامنية للعدول عن المشاركة في المرات القادمة".وقال بعض السوريين المشاركين في الاحتجاج إنهم يتعرضون لتضييق السفارة خاصة الطلاب الذين تظهر صورهم في تسجيلات السفارة خلال الاحتجاج. وشاهد المحتجون مصورا كان فوق سور السفارة يصور المشاركين في الوقفة الاحتجاجية.ومن جانبه نفى مصدر مسؤول في السفارة السورية أي مضايقة للسوريين الذين يشاركون في هذه الاحتجاجات، وقال للجزيرة نت "إن أي معاملة قانونية تسير بسهولة دون أي إشكال، كما أننا لم نتلق أي شكوى حول هذا الموضوع".وقال ميشال سطوف -وهو معارض سوري منذ أربعين عاما وعضو لجنة دعم مطالب الشعب السوري في الإصلاح والتغيير بالجزائر- للجزيرة نت "إننا نتضامن مع أهلنا في سوريا, وهذه المرة الخامسة منذ اندلاع الانتفاضة السورية قبل أكثر من شهرين"، وأضاف أن هذه الوقفة تميزت بمشاركة الجزائريين والفلسطينيين ليعربوا عن تضامنهم مع إخوانهم السوريين. مصور السفارة يصور المشاركين في الوقفة التضامنية (الجزيرة_نت)الوحدة الوطنيةورفع المشاركون شعارات تؤكد الوحدة الوطنية ورفضهم أي حوار تحت هدير الدبابات وأزيز الرصاص، وطالبو بحوار وصفوه  بالجاد والشامل.وفي الوقفة تعانقت الأعلام السورية والجزائرية والفلسطينية تعبيرا عن نصرة الانتفاضة السورية المطالبة بالحرية والكرامة.وفي ختام الوقفة تلي بيان -تسلمت الجزيرة نت نسخة منه- أدان الحل الأمني في معالجة الأزمة السورية, واعتبر أن الإفراط في استخدام القوة لقمع المتظاهرين من شأنه أن يضع البلاد أمام مخاطر التدخلات الخارجية التي يرفضها الشعب السوري بكل فئاته ومشاربه السياسية.كما طالب البيان بوقف فوري للعنف والدعوة إلى حوار وطني شامل ومتكافئ لإيجاد مخرج سليم وسلمي للمحنة الوطنية الخطيرة, وذلك بتوفير أجواء الثقة بإطلاق سراح كافة المعتقلين خلال الانتفاضة ومعتقلي الرأي وعودة المنفيين قسرا لأسباب سياسية, "وهي خطوات تدشن عملية التغيير الوطني الديمقراطي السلمي الشامل الذي انتفض لأجله السوريون".ودعا البيان المجتمع الدولي والجامعة العربية ومنظمات حقوق الإنسان للعمل على وقف سفك دماء المحتجين في سوريا "بسبب مطالبهم بالحرية والكرامة والعدالة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل