المحتوى الرئيسى

اعدموهم.. ليسوا مصريين!

05/22 11:47

 < بصراحة الأمور زادت علي حدها.. استفزاز ما بعده استفزاز ما يحدث في الشارع المصري.. فوضي وخروج عن المبادئ والأخلاقيات.. ما هذا العبث الذي نشهده من قلة أصبحت هي المتحكمة في مصير هذا الوطن سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.. تظاهرات واعتصامات وبلطجة وأشياء أخري لا يمكن بأي بحال من الأحوال أن تنفع معها »الطبطبة« أو الرقة والحنية.. إن هؤلاء يلعبون بمقدرات وطن كان في سجن كبير وتحرر.. عاش سنوات طويلة في غيبوبة. وأضاف: كان مكبلاً بالسلاسل وفك قيوده والآن أصبح يحتاج إلي رجال يرعوه حتي يسترد عافيته التي كان عليها.. لا يحتاج الوطن إلي من يغمض عينيه عن أخطاء وجرائم وخطايا ترتكب في حقه جهاراً نهاراً.. لا يحتاج إلي أياد ناعمة وإنما إلي حزم وضبط وربط وغلظة خصوصاً للذين يتسابقون ويتبارون في هدمه ولم يقلقهم ما قاله المشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة بأن الأوضاع لو استمرت علي ما عليه ستسقط مصر.. سينهار الاقتصاد.. سنتسول من الدول الأخري.. قولوا لي ما فائدة الاعتصام الذي يقيمه الأخوة الأقباط أمام ماسبيرو يسدون به كورنيش النيل ويمنعون به السيارات من المرور.. اعتصموا كما تشاءون ولكن لا توقفوا حركة الحياة.. ومن هي عبير أو كاميليا أو غيرها التي يقوم الأخوة السلفيون من أجلها بعمل ثورة تزهق فيها الأرواح وتسيل فيها الدماء للركب.. هل هذا معقول.. هل هؤلاء يحبون مصر حقاً.. هل يعقل أن يتعرض مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق إلي هجوم من بلطجية في عز النهار وعلي كوبري قصر النيل وأمام جمع من المواطنين ويصاب في عينيه وحتي الآن لم يتم القبض علي هؤلاء حتي وقتنا هذا وكأننا بلد بلا أمن يسيطر علي الشوارع والميدان ويحمي مواطنيه.. ما الذي يحدث ولماذا هذا التهاون في مواجهة هذه الكوارث؟! ناهيك عن أزمة السولار الأخيرة التي عطلت الأخضر واليابس في كل مكان وفتحت الباب أمام حرامية السوق السوداء ولا أدري أين الرقابة التي نقرأ عنها علي لسان المسئولين في الصحف.. أشاهد العشرات يحملون صفائح السولار ويبيعونها بضعف الثمن أمام محطات البنزين.. هل رأيتم بجاحة وجرأة أكثر من ذلك ويحدث ذلك في حراسة رجال الشرطة وموظفي التموين.. كوارث نشاهدها في الشارع المصري وخروجاً عن النص.. ومواقف عشوائية.. ورجال المرور أذن من طين وأخري من عجين.. إن الذين يرتكبون هذه الجرائم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا مصريين.. ولو قام المجلس الأعلي للقوات المسلحة بالقبض علي بعضهم وأعدمهم في ميدان عام لارتدع الآخرون.. إنني أخشي علي مصر ليس من فلول النظام السابق الذي انهار لأن هؤلاء الآن مشغولون بما هم فيه سواء الذين يشرفون سجن مزرعة طرة.. أو الآخرون الذين يفكرون في الفرار خارج مصر ولكن ما أخشاه هو البلطجة الذين استغلوا الثورة لصالحهم وراحوا يحققون لأنفسهم ما يريدون ضاربين بالقوانين عرض الحائط.. يا سادة مصر تنهار.. إما أن تنقذوها وتعدموا الخارجين عن النص أو تتركوها تسقط وتعود إلي الوراء مئات السنين.. ولك الله يا مصر. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل