المحتوى الرئيسى

اليوم.. ختام مهرجان كان السينمائى

05/22 12:10

يختتم اليوم الأحد 22 مايو مهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الرابعة والستين فعالياته يعرض الفيلم الفرنسى Les Bien- aimés للمخرج كريستوفر هونر"، وذلك خارج المنافسة وهو الفيلم الثامن للمخرج الفرنسى هونر، صور المخرج هذا الفيلم بطريقة الكوميدية الموسيقية، وهو فيلم موسيقى شبيه بفيلم Chansons d’Amour الذى عرض فى مهرجان "كان" فى عام 2007. يعد "كريستوفر هونر" واحدا من بين أصغر المخرجين العالميين سنا وأكثرهم تألقا وموهبة، ويقوم ببطولته كاثرين دونوف التى تؤدى دور مادلين ولوديفن ساجنى، تبدأ قصة الفيلم فى 1963 وتنتهى فى 2008، ويجسدون شخصيات تسافر إلى الستينات من القرن الماضى وتتجول عبر أزمنة مختلفة فى عمل مميز حزين ورومانسى، الفيلم يتحدث عن جيلين ويتناول موضوع هشاشة المشاعر عند الشباب. وأكد كريستوفر هونر: "لم أفكر فى إخراج فيلم موسيقى آخر، طلبت من ألكس بوبان مؤلف موسيقى فيلم "Chansons d’Amour" أن يؤلّف لى أغنية واحدة للفيلم، فى آخر المطاف وصلنا إلى 12 أغنية، فأصبح فيلم موسيقى غنائى". يذكر أن هذه الدورة من المهرجان كانت حافلة بالأحداث المميزة آخرها منح لجنة تحكيم سينيفونداسيون "la Cinéfondation" والأفلام القصيرة برئاسة ميشال كونرى والمؤلفة جوليى جايت وجيسيكا هوزنيه وجواو بيدرو رودريج. تضمن البرنامج هذا العام 16 فيلما من إعداد طلاب السينما قدموا من آسيا وأمريكا وأوروبا، وتم اختيارهم من بين قرابة 1600 مرشح. وكانت الجائزة الأولى للفيلم الألمانى "DER BRIEF" من إخراج دوروتيه دروموفا وقيمتها " 15 ألف يورو. والجائزة الثانية للفيلم الفرنسى "DRARI" إخراج كامال لازراق وقيمتها "11250" يورو، والجائزة الثالثة كانت من نصيب فيلم "YA-GAN-BI-HANG" من كوريا الجنوبية قيمتها "7500 " يورو. فى عام 1998 قام مهرجان "كان" بتأسيس الـ Cinéfondation لإلهام ودعم جيل جديد من صناع السينما، ومنذ ذلك الوقت، وبمعاونة المهرجان، عملت الـ Cinéfondation على تطوير برامج إضافية لتحقيق هدفها. لم ينسَ مهرجان "كان "تكريم البلاد العربية صاحبة الثورات، أولها كان تكريم "مصر" كبلد ضيف بالمهرجان وعرض فيلم "18 يوما"، وهو عمل جماعى قام بتنفيذه عشرة مخرجين مصريين فى ميدان التحرير، وهو العرض الأول للفيلم على الصعيد العالمى. كما عرض الفيلم المصرى "صرخة نملة" بطوله عمرو عبد الجليل ورانيا يوسف وماهر عصام، وتأليف طارق عبد الجليل وإخراج سامح عبد العزيز؛ وقد اختار المخرج سامح عبد العزيز الإطار الكوميدى ليروى حكاية عودة جوده لحياته اليومية الطبيعية بعد 10 سنوات من السجن والتعذيب فى العراق ثم عودته لمصر، وحين وصوله تقوده أجهزة المخابرات للتحقيق معه بشأن علاقاته فى العراق، وفى حين يشارك فى مظاهرات شعبية. كما كرمت تونس وثورتها التى أطلق عليها "ثورة الياسمين، وذلك مع عرض فيلم" لا خوف بعد اليوم "فى عرض خاص له، وهو فيلم وثائقى إخراج مراد بن شيخ، ويشهد المخرج فى هذا الفيلم على التزامه بالنضال من أجل الحرية فى بلده، وتم تصوير الفيلم فى فترة قصيرة أثناء الأحداث منذ موت محمد بوعزيزى فى 14 يناير إلى سقوط الرئيس بن على. تدور أحداث الفيلم حول فتاة شابة تدعى لينا بن مغنى، تصف بدقة شديدة أحداث سيدى بوزيد على مدونتها الخاصة، فتصف كل كبيرة وصغيرة من الأحداث، و"راضية نصراوى"، وهى محامية تدفع ثمن إصرارها على الدفاع عن حقوق الإنسان، أما الصحفى كارم شريف فهو يدافع بحزم وشجاعة عن حبه، يعرض الفيلم 3 مصائر، 3 التزامات وخوف واحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل