المحتوى الرئيسى

نعم للمقاطعة.. لا للعنف

05/22 09:10

بقلم: محمد عدوي 22 مايو 2011 09:05:31 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; نعم للمقاطعة.. لا للعنف  رغم أننى فى غاية الضيق وربما القرف من تصرفات الممثل طلعت زكريا وتصريحاته أثناء الثورة وبعدها وكنت قد قررت ألا أتحدث عنه سلبا أو إيجابا وإن كنت لا أرى أى شىء إيجابى فيما فعله ولا حتى اعتبرته ضمن حرية الرأى أو ديمقراطية التعبير، إلا أننى أجد نفسى مضطرا للكتابة عن حملات المقاطعة التى طالت فيلمه الجديد وهو ما جعل منتج الفيلم وموزعه يؤجل عرضه أو ربما يستعوض ربه فيما صرفه على الفيلم وينساه تماما على الأقل فى هذه الفترة. والحقيقة أننى قلبا وقالبا مع هذه المقاطعة التى اعتبرها فعلا ديمقراطية حقيقية، لكننى ضد أن يتحول الأمر إلى حالة من الفوضى بأن يذهب نشطاء الإنترنت إلى دور العرض ليمنعوا الجماهير من مشاهدة الفيلم، كما أعلنوا على صفحات الفيس بوك والتويتر وهو ما أدى إلى منع عرض الفيلم كما نشرت الصحف لدواع أمنية خوفا من أى حالات عنف وهى حالة خطيرة لا يجب أن نستسلم لها وأن ينساق لها من دعا للمقاطعة، فلا يجب أن يكون هناك إجبار على المقاطعة، ربما يرى شخص آخر أن الفيلم وأصحابه ــ بخلاف طلعت ــ لا ذنب لهم فيما تفوه به بطل الفيلم، وربما يكون ما عبر عنه زكريا لا يعبر بالضرورة عن جموع العاملين بالفيلم، ولذلك لا يجب أن يعاقب منتج الفيلم ومخرجه ومؤلفه وهذا حقه فيما يراه ولذلك لا يجب أن تصل حملات المقاطعة المشروعة إلى حملات عنف غير مشروعة، فلا مبرر مطلقا لذهاب أصحاب الحملة إلى دور العرض، ويجب أن يكتفوا بساحات الفيس بوك وهى ساحة أقوى وكان لها تأثير قوى على رئيس سابق، ومن المؤكد أنها سوف تنال من طباخه. الطريف أن طلعت زكريا مازال يتعامل بنفس الفكر العقيم للنظام الذى أحبه فخرج وسط هذه الاحتقانات بحفل هو وأصدقاؤه يضحكون وسعداء بميعاد عرض الفيلم وضم لتريلار فيلمه الترويجى مشهدا يجيب فيه على سؤال «بتحب الرئيس مبارك؟» «بلا» وتظهر على وجهه علامات امتعاض وضيق، والكل يعلم أنه مشهد تقليدى فى الدراما المصرية خاص بما يسمى أجهزة كشف الكذب وكأنه سوف يستطيع أن يضحك على من نعتهم بأسوأ الاتهامات بمجرد وضعه لهذا المشهد. وهى أفكار وأفعال يجب أن يقاطع بسببها فيلمه، لكن يبدو أن طبيخ طلعت لايزال «بايت»، وأفكاره ملحها زيادة، وحركاته مكشوفة وحمضانة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل