المحتوى الرئيسى

ثورة مصر بعيون عربية في اتحاد كتاب مصر بقلم : ابراهيم خليل ابراهيم

05/22 19:02

في مساء يوم السبت الرابع عشر من شهر مايو 2011 م أقيمت ندوة أدبية باتحاد كتاب مصر بعنوان ( ثورة مصر بعيون عربية ) شارك فيها نخبة من مبدعي وكتاب مصر وليبيا وفلسطين والأردن . __________ تغطية : إبراهيم خليل إبراهيم _____________ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في البداية قالت الشاعرة وفاء أمين منظمة ومديرة الندوة : نرحب بالمبدعين والكتاب المصريين والعرب في اتحاد كتاب مصر القلب النابض للأمة العربية من المحيط إلى الخليج ومعي على المنصة الشاعر والكاتب الأردني محمد خالد النبالي مدير العلاقات العامة والمشرف في ملتقى الفينيق الأدبي العربي والمستشار العام للعديد من المتلقيات الأدبية هذا بالإضافة إلى ديوانه ( أنثى الدلال ) والشاعر والكاتب الفلسطيني أسامة الحسن الذي حضر من رام الله للمشاركة والتواصل معنا فهو عضو اتحاد الفنانين الفلسطينيين واتحاد الكتاب وله دراسات تحليلية عن واقع الأمة وتأثيراتها على القضية الفلسطينية بالإضافة إلى ديوانه نغم وشاعر وطن والكاتب الليبي أحمد إبراهيم الفقيه الذي قدم ومازال للعقل العربي مجموعة من الكتابات والآراء الجديرة بالأهتمام والمتابعة . أضافت : هذه الندوة تحمل عنوان ( ثورة مصر بعيون عربية ) وتواكب الأحداث التي تعيشها مصر والأمة العربية . نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ثم أعطت الشاعرة وفاء أمين الكلمة إلى الشاعر والكاتب الأردني محمد خالد النبالي حيث قال : هذه الندوة تعبر عن ثورة مصر التي تعد الروح للثورات العربية فسلامات وتحيات لأهل مصر العروبة وأشكر اتحاد كتاب مصر على هذا اللقاء الذي جمعني مع نخبة من الأدباء والمبدعين والمفكرين وقد لمست وعشت حسن الاستقبال والضيافة من رفقاء الدرب أبناء مصر القلب النابض لعروبتي وسيبقى على مدى الدهر . بعد ذلك ألقى الشاعر والكاتب الأردني محمد خالد النبالي قصيدة بعنوان ماذا يرضيك ؟ وتبعها بقصيدة أخرى بعنوان (أعيد تكويني ) ونذكر منها : معزوفة من أمد بعيد يعزفونها للشعوب لحن صمَّ الآذان وشاخَ في الخَفقانْ صادروا النفس وكرامة الإنسان حاولوا انتزاع مولدي من الشريان تسمرَّ العقل عن التفكير والصمت كان .. عنوانْ وحين صرخت ثائرا نما في صدري خّذلانْ ! أصبحت مواويلي قديمةً ومصيري في يدِ سجّان توقفت وأعلنت الرفض والاستماع طردوني وصفوني بكل ما هو شنيع ومشين قيدني مفتي الرقيب وما ذنبي إلا أن إحساسي هو السليم قادني كي أعزف على الوتر لحن الجياع وأغني للفقراء من شعبي المسلوب وأنا مقتنع ومؤمن أن علم المساحة والجغرافيا قد أثبت أن الكون صغير وأن الأرض هي ملك لشعبٍ فقير نصبوا لي المقاصل .. أعدموني .. وأنا حالي مثل كل الكائنات أعيد تكويني .. وقفت شامخا وتحديت الغناء وانقلبت ثائراَ مزمجراً لا للظلم .. ولا للجوع لا لتكميم الأفواه صراخاتي تنطلق إلى عنان السماء في كل بلادي الدين والوطنْ والرمز هو الإنسانْ هاهي أصنام تكسرت تهاوت لصراخات الشعوب ها هو فجر جديد يبزغ بشمس ساطعة خيوطها الذهبية تزين السماء لا تعرفُ الغُروبْ والليل كان حالكا وأصبحَ يتلألأ بأنوارِ النجومْ قالت الجماهير : نعم للحرية هل تروني ؟ انتقلت الكلمة إلى الشاعر الفلسطيني أسامه الحسن القادم من رام الله الحبيبة حيث قال : بداية أشرف أن أكون بين كبار مثقفي الأمة فمصر الكنانة والحضارة والكرم .. مصر قبلة الشعراء في شعرهم .. ونؤكد على أن ثورة 25 يناير مفخرة لكل العرب ونهاية لكل طاغ . ثم ألقي الشاعر والكاتب الفلسطيني أسامة الحسن أكثر من قصيدة تنوعت مابين الفصحى والعامية الفلسطينية ومن إحدى قصائده نذكر قوله : مليكتي من شوقي لك تاهت في سمائي أيامي وتوقف الزمان وغاب النور عن ذاتي فلا دنيا لي دونك يامالكة قلبي وملاك ولاشمس في كوني تسطع إلا من محياك فأنت لست حب بكلمة أو عادة من عاداتي أنت نور أذا غاب فقدت معنى حياتي صاحبة الجلالة ملكة العرش مولاتي كيف لي ببعدك أن ترتسم على وجهي ابتساماتي وإذا كان عشقك جهنم فإنه لي جناتي كيف تريدينني بعد أدماني لخمرك أن أنساك وبعد رشف خمر حبك من الشفاه لا من الكاساتي قد جربت كل أنواع الخمر ولم يسكرني منها ألا لماك أنا لا اكتب مجرد كلمات ولا اخط شعاراتي بل أسطر عشقا خالدا بوفائي رغم معاناتي مصر ياقبلة الشعراء في شعرهم لحن أباء في أبياتي لاليلى ولاسواها توازيك في عشقهم فمنك هويتي وعجائب كراماتي خرجت عن الأوزان لأني كبيرهم فلا وزن يليق بمقامك مولاتي لاوزن يليق بمقامك مولاتي . بعد ذلك قدمت الشاعرة وفاء أمين مديرة الندوة الكاتب الليبي أحمد إبراهيم الفقيه الذي قدم مقطوعة أدبية جمعت بين المقال والنثر والنقد والأدب الساخر وجهها لكل طاغ ولم يطلق أسمه لأن القنابل العنقودية التى تجلب القتل الجماعي والدمار والخراب قد أسمته . أيضا في مقطوعة الكاتب الكبير أحمد إبراهيم الفقيه أكد أن مصير الطغاة مزيلة التاريخ وأن مصراتة الليبية سوف تظل الصمود والجمال وأيقونة النصر . وفي كلمته قال الكاتب الليبي الطاهر عبد الله المحيشي : فرصة طيبة أن أتواجد هنا مع نخبة من الشعراء والمبدعين في اتحاد كتاب مصر بعد ثورة 25 يناير ونحن في مسيس الحاجة للم الشمل العربي وفخرت بما سمعته من الكاتب الكبير أحمد الفقيه حول تمجيد مصراتة المدينة الليبية الصامدة وكل الشكر والتقدير على حسن تواجدكم . وفي كلمة الناقد الدكتور رمضان الحضري جاءت زفرات أدبية رائعة تحمل هموم المثقف المصري العربي على وطن عربي يتفسخ وتتصارع رغبات الطامعين والباحثين عن دور ثم طالب الدكتور الحضري إلتقاء الأمل مع العمل لأجل الوطن . ثم نقلت الشاعرة وفاء أمين مديرة الندوة الكلمة إلى الشاعر مجدي عبد الرحيم حيث ألقى قصيدته التي بعنوان ( بيعدي الشارع من ست عجوز ) ونذكر منها : لما حاولت تقرب منه كان سهل بسيط بحر ومفتوح الأخر بيسيع كل العالم فيه يركن أي غريب .. يرتاح والناس ع الشط تفضفض وتسيب الهم الساكن جواها يجري ويا الموج والمية بتاخد الحزن بعيد تتخطى حدود الكون ترجع أحلام وردية . أما الشاعر جاد زكي سليمان فقد قدم مجموعة من إبداعه في فن الواو ومما قاله نذكر : يصحى ضمير الكون على أرضك تحلى الحياة وتهون أنتي الأمل والمنى الضحكة فيكي جنون آثار وفيها العجب تسحر عيون وتصون مصر ياأمي بسمتك حلوه في ليلك الجميل أتمنى لك الغنوه ارتاح فـ حضنك ياأمي يامهونة البلوه مصر ياأمي يا أم أحمد عرابي مدفونة فيكي السيده وأترابك أترابي أخت سيدنا الحسين والدم أعرابي علي صوتك يامصر يصحى ضمير الكون . ثم تحدث المبدع محمد عبد الحافظ ناصف رئيس اللجنة الثقافية باتحاد كتاب مصر حيث قال : أشعر بالأمل من التواجد العربي في هذه الندوة مما يؤكد المستقبل المشرق والإرادة العربية لدحض الطغاة الذين عاثوا في الأرض الفساد وقد خدعنا عندما عشنا على أنهم من ذاتنا وأهالينا ولكن للأسف أكتشفنا أنهم كالعضو الفاسد في الجسم . بعد ذلك أعطت الشاعرة وفاء أمين الكلمة إلى الشاعر والناقد محمود بطوش والذي قال : مالذي حدث لمصر ؟ هذا السؤال تعرضت له كثيرا من أخوة العروبة وللأسف النظام المخلوع كان مصرا على تراجع مصر وهى الرائدة ولذا كانت نهايته المؤسفة فدولة الظلم ساعة ودولة الحق حتى تقوم الساعة . ثم ألقت الشاعر الدكتورة زينب أبو سنة قصيدة منها : ديار قد سكناها ألفنا كل مافيها وحف الحب حائطها وحلق في نواحيها وذابت روحنا شوقا إلى يوم تلاقيها سقيناها فرات الحب عمرا من سيسقيها ؟ هذا وقد شارك في فعاليات الندوة نخبة من المبدعين والكتاب والنقاد ومنهم : الدكتور مدحت الجيار والدكتور محمد علي عبد العال والدكتورة ناهد أحمد الكايلي والمنجي سرحان وزينيب أبو النجا ونوال مهنا ومحمد حسن داود وسوزان التميمي ويارا إبراهيم وياسر سالم وهشام مصطفى وإسلام إبراهيم .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل