المحتوى الرئيسى

> «الإخوان» تفتتح مقرها الجديد بمشاركة أفغانية وصومالية وحمساوية

05/22 21:14

بحضور عدد كبير من رموز العمل السياسي في مصر في مقدمتهم د.عمرو موسي وحمدين صباحي المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة، ود.عبدالعزيز حجازي رئيس لجنة الحوار الوطني التابعة لمجلس الوزراء، احتفلت جماعة الإخوان مساء أمس الأول بافتتاح المقر الجديد لمركزها العام في 5 شارع 10 بالمقطم شرق القاهرة، فيما غاب عن الاحتفال ممثلو الأزهر والكنيسة والمجلس العسكري وعدد من المرشحين المحتملين للرئاسة وقيادات الجماعة مثل عبدالمنعم أبوالفتوح ومحمد حبيب وغيرهما. ما أن وطأت أقدام الضيوف الذين أقام عدد كبير منهم المغرب في الشارع أمام عتبة المقر الجديد حتي تعالت صيحات العناصر الإخوانية مهللة بشعار الجماعة «الله أكبر.. ولله الحمد» معلنين بداية مرحلة جديدة في تاريخ الجماعة بعودتها للعمل العلني مرة أخري، دون توفيق لأوضاعها قانونيًا، كما هتف الشباب: الله غايتنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمي أمانينا. كان لافتًا رفض د.عمرو موسي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية الحديث مطلقًا لوسائل الإعلام قائلاً: جئت مهنئًا للجماعة بافتتاح المقر الجديد فحسب، فيما حظت مشاركة القطب اليساري د.رفعت السعيد رئيس حزب التجمع وأحد أشرس المحاربين لتيارات الإسلام السياسي باهتمام إخواني وإعلامي، وتعليقًا علي ذلك قال السعيد: إن خروج الإخوان للعمل العلني مطلب ما دمنا قررناه، مشيرًا إلي أن خلافه مع الجماعة ليس مذهبيًا ولكنه خلاف سياسي يتصاعد وتقل حدته من وقت لآخر، وأن الاختلاف في المواقف يظل باقيًا رغم مشاركته في المناسبة. في كلمته للترحيب بالمشاركين مارس محمد بديع مرشد الجماعة العادة الإخوانية في الخلط بين الجماعة والإسلام قائلاً: إن مهدي عاكف ضرب مثالاً في الديمقراطية بتنازله عن الترشح لمنصب المرشد، وقال بديع: إن هذا هو أبلغ رد علي أعداء الإسلام الذين أرادوا تشويه صورة الدين وتشويه صورة مصر، وتابع: لكن يأبي الله إلا أن يتم نوره ويرفع راية الدين. استهلت الجماعة حفلها بفرقة غنائية رددت عددًا من الأغاني الإخوانية تقول كلماتها: «لكي الله يا دعوة الخالدين.. لقد أوشك البغي أن يهمدا» فيما ارتفعت الرايات الإخوانية والأعلام الخضراء في أيدي المشاركين الذين بلغ عددهم نحو 650 عضوًا بالجماعة موزعين علي 25 محافظة بمتوسط 25 فردًا من كل محافظة. شارك في الحفل عدد من رموز الإخوان في الدول العربية والأجنبية من بينهم همام سعيد المراقب العام لإخوان الأردن، ود.مصطفي عثمان وزير الخارجية السوداني الأسبق ممثلاً عن الرئيس السوداني عمر البشير، ومصباح عبدالله من إخوان أفغانستان، بالإضافة إلي مشاركة وفد من حركة حماس الفلسطينية بقيادة أيمن طه، علاوة علي ممثلين من الصومال ونيجيريا وماليزيا وتركيا. في كلمته أشاد همام سعيد بالثورة المصرية وقال: نتمني أن تكون بداية الفتوح للإسلام في عهده الجديد، قاصدًا بذلك فروع جماعة الإخوان في المنطقة، فيما وجه مصطفي السعيد التحية لشهداء الإسلام بداية من سمية وعمار بن ياسر حتي شهداء الجماعة خلال الثورة مرورًا بالشهيدين ــ علي حد وصفه ــ حسن البنا وسيد قطب. تضمن الحفل عدة لقطات كان أبرزها عندما استقبل عصام العريان عضو مكتب الإرشاد ونائب رئيس حزب العدالة والحرية الناشط السياسي جورج إسحق منسق عام حركة كفاية الأسبق قائلاً: «هاتنضم امتي للصف ياجورج» وهو ما فهم منه دعوته للانضمام لحزب الجماعة، فرد عليه جورج: لأ لسه بدري» مشيرًا بيده إلي عملية تغيير أخري، فقاطعه ضاحكًا: «تقصد مع الثورة القادمة؟! »ملمحًا إلي الخلافات داخل حزب التجمع، استقبل العريان د.سمير فياض ضاحكًا: لماذا لم تدخل مع د.رفعت يا دكتور، فلم يجبه فياض وقال: ألف مبروك المقر.. فيما كتب أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة صفحة كاملة في كتاب الضيوف الذي قدمته الجماعة للضيوف، أكد خلالها علي ضرورة تمسك الجماعة بالقانون والدستور. انسحب كل من عمرو موسي وحمدين صباحي ود.سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف قبل بدء الحفل وعندما دعا أحد المنظمين د.سالم لإلقاء كلمة وجد أنه قد انصرف فقال: كنا نود أن نسمعه لكنه انصرف. أبدي د.رفعت السعيد ضيقه من الجلوس في الصف الثالث علي يمين المنصة فسارع الإخوان إلي نقله للصف الأول فصافح المرشد وغادر الحفل قبل بدء الفعاليات فيما جلس في الصف الأول كل من المرشد، ود.عمرو موسي، د.مصطفي عثمان، همام سعيد، ودعبدالعزيز حجازي. علي هامش الحفل كشف د.محمد سعد الكتاتني نائب رئيس حزب العدالة والحرية عن تشكيل الجماعة للجنة قانونية لإقامة دعوي قضائية لاسترداد المقار التابعة للجماعة التي استولت عليها الحكومات السابقة، مدللاً علي ذلك بمقر الجماعة الأول في الحلمية الذي أصبح فيما بعد مقر قسم شرطة الحلمية. فيما علمت «روزاليوسف» أن الجماعة أيضًا تقيم دعوي قضائية لاسترداد الأموال التي تمت مصادرتها من قياداتها المالية في القضية المعروفة باسم ميليشيا جامعة الأزهر وفي مقدمتهم خيرت الشاطر وحسن مالك. يتكون المقر الجديد للمركز العام للجماعة من 6 طوابق مقامة علي مساحة 600 متر يضم عددًا من القاعات الخاصة بالاجتماعات وإجراء اللقاءات الصحفية والإعلامية، بالإضافة إلي ساحة انتظار سيارات تسع ما يزيد علي 100 سيارة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل