المحتوى الرئيسى

جيش باكستان ينفي التعاون مع واشنطن

05/22 14:46

نفى الجيش الباكستاني الأحد دمج قوات أميركية خاصة مع قوات باكستانية في مهام لجمع المعلومات في شمال غرب البلاد، في المقابل هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشن عملية جديدة في باكستان على غرار عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، إذا ما تم العثور على زعيم آخر للمسلحين على أراضيها.وقالت صحيفة "دون" المحلية السبت إنها حصلت على برقيات أميركية سرية من موقع ويكيليكس كشفت أن قوات أميركية خاصة كانت منتشرة مع قوات باكستانية في عمليات مشتركة بباكستان عام 2009.ونفى متحدث من إدارة العلاقات الإعلامية بالجيش الباكستاني بشكل قاطع وجود قوات أميركية في وزيرستان الشمالية والجنوبية، مضيفا أنه لم تشارك قوات أميركية في أي عمليات عسكرية في المناطق القبلية الخاضعة للحكم الاتحادي.وينظر لوزيرستان على أنها مركز للمسلحين بمن فيهم عناصر القاعدة وحركة طالبان الذين يعبرون الحدود لمهاجمة القوات الأميركية في أفغانستان.وواجه الجيش الباكستاني -الذي من الممكن أن تضر برقيات ويكيليكس بصورته القوية- انتقادات نادرة بعد قتل قوات أميركية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة إبت آباد القريبة من إسلام آباد مطلع الشهر الجاري.ودان الجيش الهجوم الذي سبب توترا شديدا في العلاقات بين البلدين، بوصفه انتهاكا لسيادة باكستان، لكن الباكستانيين هاجموا قادة الجيش في البلاد بسبب عدم علمهم بشأن هذه العملية.يأتي هذا بعد يوم من كشف النقاب عن مجموعة أخرى من البرقيات أفادت بأن قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني لم يوافق ضمنيا فحسب على الحملة الأميركية السرية للطائرات بدون طيار على المسلحين، بل طلب أيضا "تغطية مستمرة" من طائرات بريديتور للمناطق القبلية. سلسلة من الانفجارات ضربت لندن عام 2005(رويترز-أرشيف) مؤامرة مانشسترفي سياق ذي صلة، كشفت صحيفة صنداي إكسبريس الأحد أن أكثر من 25 عميلاً من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) يجوبون شوارع بريطانيا لجمع معلومات عن خلايا تنظيم القاعدة.وقالت الصحيفة إن الكشف جاء بعد بروز تفاصيل عن وجود "مؤامرة إرهابية" في مدينة مانشستر خطط لها بن لادن قبل مقتله وتم العثور على تفاصيلها في مخبئه، لكن المخابرات الأميركية لم تتقاسمها مع نظيرتها البريطانية.وأضافت أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (أم آي 5) تلقى معلومات عن "مؤامرة تفجيرات" خططت لها خلية تابعة لتنظيم القاعدة لضرب معالم بريطانية، لكنه لم يعط أي تفاصيل عنها.وكان أعضاؤها اعتُقلوا عام 2009 وأُخلي سبيلهم لأن الولايات المتحدة لم تعط بريطانيا ما يكفي من المعلومات لضمان إدانتهم.وتبين للصحيفة أن إدارة أوباما لم تكشف عن التفاصيل الكاملة "لمؤامرة" مانشستر بسبب مخاوف من أن ذلك قد يعرّض للخطر عملية الإغارة على مخبأ بن لادن في باكستان. أوباما سيكرر سيناريو اغتيال بن لادن إذا اقتضى الأمر (رويترز) تكرار العمليةمن جهته قال الرئيس الأميركي إن أميركا ستكرر سيناريو عملية قتل بن لادن، إذا عثرت على أحد زعماء تنظيم القاعدة أو حركة طالبان في باكستان أو في أي دولة أخرى.وأضاف باراك أوباما في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأحد أن واشنطن ستتخذ إجراءات من جانب واحد إذا اقتضى الأمر لأن مهمة إدارته هي تأمين الولايات المتحدة.وأضاف أنه يحترم سيادة باكستان لكنه لن يسمح لمن يخطط بنشاط "لقتل الشعب الأميركي أو شعوب الحلفاء، ولا للخطط الإرهابية بأن تؤتي ثمارها" دون أن تتخذ بلاده بعض الإجراءات حيالها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل