المحتوى الرئيسى

> فلسطين تطلب اجتماعاً عاجلاً لـ «مبادرة السلام العربية».. ونتانياهو: لن نغرق في أوهام أوباما

05/22 21:05

كتب: أميرة يونس وإسلام عبد الكريم ووكالات الأنباءكشف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي عن تلقيه طلباً فلسطينياً لعقد اجتماع عاجل للجنة المتابعة العربية علي مستوي وزراء الخارجية لبحث تداعيات الطرح الأمريكي الذي ورد في خطاب الرئيس باراك أوباما وموقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو منه. وأعلن موسي أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة تشكيل لجنة عليا لمتابعة المصالحة الفلسطينية بغية التعجيل بتنفيذها علي الأرض. من جهة أخري توقعت الصحف الإسرائيلية أن ما وصفته بالقمة الباردة بين أوباما ونتانياهو يمكن أن تؤدي إلي انتخابات مبكرة في إسرائيل. حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي إخفاء غضبه من رؤية أوبابا تجاه إقامة دولة فلسطينية علي حدود 67 قائلاً: إن وسائل الإعلام قامت بتضخيم الخلافات بين إسرائيل وأمريكا إلي حد كبير وأن هناك بالفعل اختلافاً في الآراء إلا أنها خلافات بين أصدقاء. فيما كشفت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أن مكتب نتانياهو امتنع عن تسليم نسخة من الرسالة الاسترضائية التي كتبها نتانياهو إلي أوباما باللغة العبرية لنشرها في وسائل الإعلام الإسرائيلية دون سبب يذكر. أضافت الصحيفة: إن حديث أوباما السنوي أمس أمام الإيباك المؤيدة لإسرائيل بواشنطن يأتي بعد يومين من لقائه نتانياهو في البيت الأبيض، الذي وصفته الصحيفة بـ«المتوتر» محاولة منه لوقف الأزمة بين البلدين، فيما أشارت مصادر إلي أن هناك ضغوطات تمارس علي نتانياهو الآن لتهدئة الأوضاع من جانبه أيضاً قبل خطاب أوباما. أوضحت مصادر رفيعة المستوي لصحيفة «هاآرتس» أن اللقاء السابع بين أوباما ونتانياهو انتهي بمواجهة كبيرة تنم عن مدي عمق الخلاف بينهما فيما يخص القضية الفلسطينية، وأضافت المصادر: إن شعور الغضب والاستياء سائد بين مسئولي الحكومة الأمريكية ونظرائهم من الوفد المرافق لرئيس الوزراء الأمريكي موضحين أن الإهانات كانت متبادلة بينهما. وبعد بضع ساعات من الاجتماع أوضح نتانياهو لمستشاره أنه لن يستسلم وقال: يجب علينا ألا نغرق في أوهام السلام التي يدعيها أوباما.. وهناك مزيد من الاشتباكات مع أمريكا. في تقرير عن كواليس الاجتماعات بين أوباما ونتانياهو ذكرت الصحيفة أن محتوي خطاب أوباما وصل لنتانياهو الأربعاء الماضي وعلي الفور أجري اتصالاً بالسفارة الإسرائيلية بواشنطن للتحقق من البيت الأبيض حول ما إذا كان أوباما قد وضع حدود 67 أساساً للمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وفوجئ نتانياهو بمكاملة هاتفية من وزيرة خارجية أمريكا «هيلاري كلينتون» قبل ساعات قليلة من خطاب أوباما تبلغه عن ذلك رسمياً وحاول نتانياهو الاحتجاج، ولكن كلينتون أكدت أن قرار الرئيس لن يتغير، ووفقاً لأحد المقربين من نتانياهو، فقد شعر الأخير كأنه وقع في كمين أعده أوباما له، مضيفاً: إن ذلك كان مهيناً خاصة عندما يأتي من أقرب حليف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل