المحتوى الرئيسى

أنصار صالح يرفضون المبادرة الخليجية.. والمعارضة: سنطرده مذلولاً إذا لم يوقع عليها

05/22 11:24

قطع أنصار الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، الأحد، عددًا من الطرقات الرئيسية في صنعاء، رفضا لتوقيع «محتمل» للرئيس على المبادرة الخليجية، التي تنص على تنحيه مقابل عدم محاكمته، فيما أكد المتحدث باسم المعارضة اليمنية أن الثورة ستقتلع صالح من السلطة إذا لم يوقع على المبادرة الخليجية.   ومنذ الصباح، قطع أنصار صالح شوارع رئيسية في العاصمة اليمنية، خصوصا طريق المطار وميدان التحرير في وسط المدينة، حيث مقر الحكومة، وطريق القصر الجمهوري، حيث من المتوقع أن يوقع الرئيس على المبادرة. ورفع أنصار الرئيس صورًا له في الشوارع المقطوعة، فيما يواصل المحتجون، المطالبون بإسقاط النظام، تحركا «ضخما»، قد يكون الأكبر منذ انطلاق الاحتجاجات قبل 4 أشهر. وأكد المتظاهرون بدورهم رفضهم للمبادرة الخليجية، مشددين على مطلب «رحيل صالح ومحاكمته». ورددوا شعارات مثل «يا زياني لا تبادر، علي صالح سيغادر»، في إشارة إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي. واشترط الرئيس اليمني التوقيع على المبادرة الخليجية «بشكل مشترك مع المعارضة» في القصر الجمهوري، مؤكدًا عدم الاعتراف بالتوقيع «في الغرف المغلقة»، وذلك بعد توقيع المعارضة منفردة على المبادرة التي يفترض أن تؤدي إلى انتقال السلطة في اليمن. وأكد الحزب الحاكم وحلفاؤه، في أعقاب اجتماع برئاسة صالح، على «ضرورة إجراء مراسم التوقيع على اتفاقية المبادرة الخليجية في القاعة الكبرى بالقصر الجمهوري وبحضور كافة الأطراف السياسية المعنية بالتوقيع» بما في ذلك أحزاب المعارضة، اللقاء المشترك، وذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية مساء السبت. وكان «اللقاء المشترك» وقع بشكل منفرد، مساء السبت، على المبادرة التي تنص على تنحي صالح في غضون شهر، وذلك بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، وسفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي، بحسب مصادر معارضة، ولكن دون الإعلان رسميا عن ذلك. وكان من المفترض أن يوقع صالح على المبادرة، الأحد، بحسب مسؤولين في حزبه، لكن الحزب الحاكم دعا إلى «توقيع علني» أمام وسائل الإعلام بحضور السفراء «بما يجعل من هذه المناسبة حدثا تاريخيا يجسد الحكمة اليمنية والحرص على تجنيب الوطن الفتنة وإراقة الدماء». وأكد الاجتماع أن «التوقيع في الغرف المغلقة لا يمكن الاعتراف به، ويعكس نوايا سيئة تجاه المبادرة والالتزام ببنودها». من جهتها، شككت مصادر في المعارضة لوكالة الأنباء الفرنسية في نية صالح التوقيع على المبادرة. وأكد المتحدث باسم المعارضة اليمنية أن الثورة ستقتلع الرئيس علي عبدالله صالح من السلطة إذا لم يوقع على المبادرة الخليجية التي تنص على تنحيه. وقال محمد قحطان لوكالة فرانس برس: «إذا لم يوقع صالح (على المبادرة) فالثورة ستقتلعه وتطرده من السلطة وسيخرج منها مذموما مذلولاً». واعتبر قحطان أن «الرئيس يريد أن يتنصل من التوقيع وهو متهالك على السلطة» في إشارة إلى اشتراطه التوقيع بشكل مشترك وعلني مع المعارضة على المبادرة في القصر الجمهوري، وذلك غداة توقيع المعارضة منفردة على المبادرة. وقال قحطان: «لن نشارك في أي توقيع في القصر الجمهوري» كما اشترط الرئيس، ولكنه أعرب عن استعداد المعارضة للتوقيع في سفارة الإمارات أو في الرياض أو أي عاصمة خليجية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل