المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: انباء عن مقتل 12 شخصا في حمص وريف دمشق

05/22 06:56

شهود: الامن السوري يقتل 5 اثناء تشييع جنازات بحمص شهود عيان يقولون لبي بي سي إن 4 اشخاص على الأقل قتلوا وإصيب العشرات في مدينة حمص السورية جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص على حشود من سكان المدينة خرجوا لتشييع قتلى صدامات يوم أمس الجمعة. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر نقلت الانباء عن نشطاء حقوق انسان ان قوات الامن السورية قتلت 12 شخصا في كل من حمص وسط سورية وريف دمشق واصابت عددا غير معروف بجراح خلال تشييع عدد من المتظاهرين الذين قتلوا الجمعة. فقد نقلت وكالة انباء فرانس برس عن المحامية الناشطة في مجال حقوق الانسان رزان زيتونة ان لديها اسماء 11 شخصا قتلوا في مدينة حمص عندما فتحت قوات الامن النار على الاف الاشخاص الذين كانوا يرددون هتافات مناهضة لحكم الرئيس السوري بشار الاسد لدى خروجهم من مقبر تل النصر في مدينة حمص. وفي مدينة سقبا الواقعة في الضواحي الشمالية للعاصمة دمشق قتل متظاهر عندما فتحت قوات الامن على مظاهرة شارك فيها الاف من ابناء البلدة البالغ عددهم نحو 30 الفا. وكانت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية قد قالت في وقت سابق إن عدد القتلى الذين سقطوا اثناء المظاهرات التي شهدتها عدة مدن يوم الجمعة بلغ 44 قتيلا. وقالت المنظمة في تصريح اصدرته يوم السبت إن معظم القتلى سقطوا محافظة ادلب وفي مدينة حمص. وقال عمار القربي رئيس المنظمة في تصريحات نقلتها عنه وكالة فرانس برس إن "السلطات السورية تواصل استخدام القوة المفرطة والذخيرة الحية لمواجهة الاحتجاجات الشعبية في سائر مدن البلاد". وقال القربي إن 26 قتيلا سقطوا في محافظة ادلب و13 في مدينة حمص، بينما قتل شخصان في بلدة دير الزور وقتيل واحد في كل من مدن حماه واللاذقية ودمشق. الا ان السلطات السورية أكدت السبت ان عدد القتلى لم يتجاوز 17، وانهم سقطوا على ايدي "جماعات مسلحة". وقالت وكالة الانباء العربية السورية الرسمية سانا إن 17 بين مدنيين ورجال أمن قتلوا يوم الجمعة عندما "استغلت بعض الجماعات المسلحة التزام قوات الامن بتعليمات وزارة الداخلية بالامتناع عن اطلاق النار حفاظا على ارواح المدنيين." ومضت الوكالة للقول: "قامت هذه الجماعات باطلاق النار على رجال الامن واحرقت وخربت بعض الممتلكات العامة والخاصة في عدد من المناطق". تسببت اعمال العنف في فرار الكثيرين من السوريين الى الاراضي اللبنانية يذكر ان السلطات السورية دأبت على تحميل ما تصفه بجماعات اسلامية مسلحة مدعومة من قوى خارجية" مسؤولية إذكاء العنف الذي تشهده مدن البلاد. وفي موقف تركي جديد من الاحداث الجارية في سورية صرح وزير الخارجية احمد داوود اوغلو ان الفرصة ما تزال متاحة للقيام بتحول سلمي وهادىء في سورية اذا "تمت المباشرة باصلاحات شاملة وسريعة وبوتيرة سريعة تلبي مطالب الناس". لكنه حذر من نفاذ الوقت وقال "اذا استمرت السلطات السورية في نهجها الحالي فستكون لذلك اثارا سلبية وستكون مصدر حزن لنا جميعا". وتقول منظمات حقوق الانسان إن 850 شخصا على الاقل قتلوا في الاحتجاجات التي انطلقت في سورية قبل تسعة اسابيع. "قلق" في غضون ذلك، أعرب مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان عن قلق الولايات المتحدة الجدي إزاء ما وصفه بأعمال العنف الجارية في سوريا. وجاء في بيان وزعته السفارة الاميركية في بيروت عن زيارة فيلتمان للبنان إن المسؤول الاميركي دان أمام من التقاهم استمرار الحكومة السورية باستخدام العنف والترهيب ضد الشعب السوري. ودعا المسؤول الامريكي النظام السوري ومؤيديه الى وقف أعمال العنف وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان ضد المواطنين السوريين السَّاعين للتعبير عن تطلعاتهم السياسية، كما جاء في بيان السفارة الاميركية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل