المحتوى الرئيسى

خطأ إنجلترا بألف.. سمحت للسكان بالعودة للمنطقة المحظورة فدفنوا تحت البركان!

05/21 21:49

اندلعت الحمم البركانية بكثافة في مدينة بليموث جنوب غرب إنجلترا في يونيو عام 1995 لتغطي نيران البركان الذي ثار فجأة كل أنحاء المدينة. وقدر الجيولوجين وقتها حجم الحمم البركانية التي غطت المدينة بأكملها بأنها وصلت إلى طن في شهر أغسطس من نفس عام وقوع الكارثة. في ديسمبر من العام نفسه قررت السلطات البريطانية إجلاء البلدة تماماً من المواطنين خوفاًُ على حياتهم من الخطر، إثر إنتشار الحمم الملتهبة في كل مكان. بعدما رأت السلطات الأمنية أن الخطورة بدأت تتقلص من المكان أعادت السكان مرة أخرى، لتدب الحياة مرة أخرى في المدينة بعد القيام بعمليات التطهير من آثار البركان. قرار عودة المواطنين مرة أخرى كان خطأ فادح من السلطات البريطانية، نظراً لأنه لم يتم التأكد بصورة نهائية أن ثورة البركان قد إنطفأت. في يونيو عام 1997 وقع انفجاراً مرعباً من البركان أودى بحياة 19 شخصا، وبعد ستة أسابيع أخرى تم تدمير 80? من أجزاء المدينة إثر سلسلة أخرى من الانفجارات، بدأت في الجزء الجنوبي من المدينة. الحمم البركانية غطت على كل شبر من المدينة إلى أن وصلت إلى المطار، وقطعت كل الطرق المؤدية إلى الخروج من المدينة، الأمر الذي أدى إلى رفع حالة الطواريء في البلاد، وهلاك الآلاف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل