المحتوى الرئيسى

قبيلة بالأمازون منفصلة عن العالم وتعيش حياة رجل الغابة

05/21 21:49

بين بيرو والبرازيل وتحديداً في منطقة براري في الأمازون تعيش قبيلة بدائية مكونة من 150 شخصاً يحملون الخناجر، والأقواس، والحراب الثقيلة كأنهم يستعدون لحرب أو يتوقعون هجوماً في أي لحظة. ويعتبر هؤلاء الأشخاص من عائلات الهنود الحمر من نسل العبيد الذين تم استعبادهم في حمى عبيد القرون الماضية، عندما اضطروا إلى العمل في ظل ظروف لا تطاق، مما أدى إلى إختبائهم في منطقة الأمازون، بعيداً عن البطش والذل والمهانة. هؤلاء الأشخاص هم أحفاد العبيد الهاربين، ومازالوا يعتقدون أنهم يطاردون من قبل الذين يرغبوا في استعبادهم وأخذهم كأسرى، لذا يمسكون بالحراب والأقواس طوال الوقت. ليس لديها اتصال دائم مع العالم الخارجي، ويعيشوا في عزلة تامة عن الحضارة، حيث أنهم فوجئوا بمنظر الطائرات وخرجوا ليروها لتنعكس على وجوههم الخوف من شكل المصور والطائرات. ما يميز هذه القبيلة عن غيرها أن الأناس فيها يقطعون شعرهم الأمامي والخلفي والأيسر، ويرسمون على وجوههم بطلاء أحمر، كما أنهم يعيشون على التجارة مع القبائل الأخرى المتواجدة على الحدود، ويتعاملون بنظام المقايضة (السلع مقابل السلعة دون وجود عملة ورقية لتبادل الغذاء والإحتياجات). وتعيش هذه القبيلة الصغيرة على الزراعة، وأكل الأسماك المتواجدة في البحيرات الصغيرة، ويواجهون العديد من الصراعات الدموية بين الأشخاص الآخرين المتواجدين بالقرب من حدودهم على الموارد الطبيعية والأراضي. ويدرس باحثون ونشطاء حقوق الإنسان إمكانية عزل هؤلاء الناس بالقوة من هذه المنطقة، نظراً لأنهم يقومون بتقطيع الأشجار للتدفئة وصنع الغذاء، مما يتسبب في إهدار لثروة الأشجار، وتخريب للطبيعة. وقدمت الصور في البرازيل تعمل على الشؤون الهندية (فوناي) الخيرية الدولية والبقاء على قيد الحياة. نشطاء حقوق الإنسان الخوف من ان الهنود هم في خطر ومحاولة جذبهم لحماية الحكومة من مختلف البلدان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل