المحتوى الرئيسى

ابك بقوة إلى الله فيوم القيامة غدا!

05/21 21:49

يظل هاجس يوم القيامة يعبث بعقول الناس، ويجعلهم يتخيلون أموراً لا علاقة لها بالسند الديني الذي يعد الداعم الأساسي لهذا الموضوع، ورغم أن مؤشرات يوم الحساب قادمة لا محالة في أي لحظة، إلا أن الإنسان يظل يعبث ببعض الحسابات التي يظن أنها منطقية وصحيحة لموعد يوم الحشر. انطلقت حركة مسيحية في نيويورك بدعم من صاحب ومؤسس راديو العائلة الأمريكي تشدد لجميع المارة في الشوارع سواء باللافتات، أو بمكبرات الصوت أن يوم القيامة هو الموافق 21 مايو من عام 2011. "ابكي بقوة قبل الرجوع إلى ربك فالملك يسوع قادم غداً".. كان هذا هو العنوان الرئيسي لجماعة راديو العائلة التي تبنت هذه الفكرة الغريبة تحت شعار كشف رموز حسابية من الكتاب المقدس بإسم "الطوفان العظيم". وحسب البيان الرسمي الصادر عن الجماعة التبشيرية أنها استندت على دراسة متعمة، وبحث دقيق ومعقد للنصوص الدينية بالإنجيل المقدس، مؤكدين أن نتيجة هذا البحث أكدت بكل الطرق أن نهاية العالم يوم 21 من الشهر الجاري. وكانت العديد من الجماعات الدينية المسيحية إنطلقت في حملة مشابهة تشير إلى أن يوم القيامة سيكون عام 1994 بنفس تاريخ اليوم والشهر!. ويعد النصح والإرشاد وتنبيه الناس بالخطورة أحد أهم البنود القائم عليها عمل الجماعة التي صالت وجالت جميع أنحاء البلاد تحذر من يوم القيامة وضرورة عمل له ألف حساب. ونود التأكيد أن يوم القيامة لم يعلنها المولى لأي شخص على وجه الأرض، ولكن تحققت العلامات الصغرى جميعها، وتتوالى العلامات بين الصغرى والكبرى في التحقيق، وتبقى شروق الشمس من المغرب وغلق باب التوبة هو بداية العلامات الكبرى. والله سبحانة وتعالى يخفي يوم القيامة لأسباب أهمها عمل الإنسان فاعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً، ولعل الآية الكريمة ستوضح السبب الرئيسي لإخفاء ميعاد الساعة عن بني البشر  يقول تعالى: "إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل