المحتوى الرئيسى

قيادات اسلامية ترفض مصطلح الدولة الدينية والمدنية

05/21 20:10

كتب - محمد عبدالوهاب: أقام مركز الشرق للدراسات الاقليمية والاستراتيجية - السبت - ندوة بعنوان ''مستقبل التيارات الاسلامية بعد ثورة 25 يناير''.وبدأت الندوة بكلمه للدكتور أحمد أبوبركة، عضو جماعة الإخوان المسلمين، أكد من خلالها أن الاسلام نظام شامل يتناول كافه أمور الدنيا، وأن الاسلام يرفض مبدأ الحاكم الآلهه في الأرض مُطالباً المسلمين بالتأكيد علي أن الاسلام صالح لكل زمان ومكان.وأوضح أبوبركة أن النظام الديموقراطي الغربي لم يعرف ما يسمي بالدوله الدينية أو المدنية، وانما اعترف بالدوله القانونية أو غير القانونية، مؤكداً علي أن النموذج الاسلامي هو الأشمل ويقدم الاجابات عن كافه التساؤلات شأنه شأن النظم السياسية المختلفة مثل الماركسية والليبرالية.وأشار إلى أن الشريعة الاسلامية هي الوحيدة التي جاءت مُفصله ومكتوبة ومُحكمه، وأن الدولة الاسلامية ترتكز علي مبدأ المواطنة وأن الشعب هو مصدر السلطات، وأنهم دائما ما يسعوا لأن يكون للدولة دستور مكتوب يحفظ الحقوق والواجبات لكافة المواطنين.في السياق ذاته، أكد الشيخ عبدالمنعم الشحات، أحد أعضاء الجماعة السلفية، أن الاسلام منذ بدايته لم يترك أتباعه يرفعون راية أخري غير راية الاسلام، وأن كل دين له نظرة مختلفة للدولة ومبادي سياستها.وأضاف الشحات ''الاسلام يرفض ان يكون الحاكم هو ظل الله في الارض، وقد جاء الاسلام ليحرر الفرس والروم من مفهوم الدوله الدينيه في العصور القديمة''، موضحاً أن الفرق الجوهري بين الدولة الغربية الحديثة وما يسعي الاسلاميون تطبيقه في مصر هو التشريع، مؤكداً أن التشريع هو حق خالص لله ويجب الالتزام بالتعاليم السماوية في هذا الشأن.وأكد عضو الجماعة السلفية أن تطبيق الديموقراطية دون تمهيد وبدون وضع وثابت وقيود ستؤدي للفوضي ولن تتمكن من حفظ حقوق الضعفاء، مبينًا أن الغرب متطرف بطبعه لأنه حين عاني من مساوي الدولة الدينية اتجه للنقيض وهو العلمانية، ولكن الجماعة السلفية في مصر تنادي بنظام ديموقراطي يستند إلي دستور لا يخالف الشريعة الإسلامية.في حين أكد الدكتور كمال حبيب، أحد أعضاء الجماعات الجهادية السابقة أن تلك الجماعات تتحول الآن نحو العمل السياسي وتسعي لانشاء حزب يستند للديموقراطية،موضحاً أن الثورة لا ينبغي أن تقتصر علي ميدان التحرير فقط وانما يجب أن تعمل علي تغيير الثقافة الشعبية لدي المصريين، مُطالبا بمزيد من الاشراك المجتمعي في الحياه السياسية.ونادي حبيب بالبدء في اصلاح المجالس المحلية أولاً حتي يكون البناء علي أسس قويه، مؤكداً أن القيمة المركزية للدولة الاسلامية تكمن في تحقيق العدل بين كافه أبناء الوطن الواحد.اقرأ أيضا:المالية تنوي ادخال أموال الصناديق الخاصة لموازنة الدولة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل