المحتوى الرئيسى
alaan TV

محمد موافي يكتب: ثلاث نقاط مضيئة رغم الأزمات

05/21 19:03

 متابعة يوميات مصر تسبب الخفقان وعدم انتظام ضربات القلب,والصورة غير سارة,ومن رأى الناس قد هلكت فهو أول الهالكين,و وسط متابعات فض اعتصام ماسبيرو واختفاء السولار وتصريحات وزير المالية المتوالية المرعبة وأحاديث الناس التي لا تدع مثقال حبة من قلق إلا فتشت عنه,ثم اقتراب الأهلي بحظه المعهود من الزمالك ,,كلها أمور مقلقة,ووسط كل ذلك رأيت فيما يرى الضاغط على الكيبورد والمناطح في الإنترنت ثلاثة أخبار تسير عكس حالتي النفسية , أولها يتحدث عن القمح حيث من المعروف أن استهلاكنا المحلي يقترب من تسعة ملايين طن سنويا ولا ننتج أكثر من ستين بالمائة على أفضل التقديرات ,لكن تحرير العقول وإرادة التحرير ظهرت في تصريحات وزير الزراعة الدكتور أبو حديد حيث أعلن أنه من المتوقع أن تحقق مصر الاكتفاء الذاتي من القمح هذا العام , وذكر  أنه تمت زراعة 3 أصناف جديدة من القمح  من إنتاج مركز البحوث الزراعية وهذه الأصناف ترفع إنتاجية الفدان إلي 21 أردباً بدلاً من 15 وأشار إلى أن مصر ستحقق 8.2 مليون طن قمح هذا العام مقترباً من الاكتفاء الذاتي الذي يقدر بـ 9 ملايين طنيا ألله ! يعني المسالة ليست مستحيلة ويمكن أن تكون لقمتنا من فأسنا,ومن الزراعة إلى القرارا المصري الذي اعتبرته الجارديان البريطانية في تقريرها يقفز نحو الاستقلالية عن تبعية واشنطن  وأنه بالرغم من حالة عدم الوضوح التى تواجهها مصر فى فترة ما بعد الثورة  إلا ان التغييرات السريعة التى تشهدها سياستها الخارجية تظهر بجلاء ان فترة مابعد مبارك فى مصر من شأنها أن تعيد للقاهرة نفوذها فى المنطقة التى تتأثر بالتغييرات فى مصر .يا ألله  ! يعني من الممكن أن تكون كلمتنا من رأسنا...أما الخبر أو المقال الثالث فقد نشرت الأهرام للأستاذ  أسامة غيث بعنوان "أكاذيب الإفلاس والانهيار ومخططات الترويع الاقتصادي.. يتعجب فيه من تأويلات الإعلام التي ترى مصر مقبلة على الإفلاس ويقر بأن  عجز الميزانية مقلق, ولكنه لا يعني الدخول إلي عتبات مرحلة الخطر وبكل المعايير فإن انخفاض الاحتياطي النقدي غير مريح, ولكنه مازال في معدلات الأمان , أحاديث السياحة فهي أحاديث متكررة  وعلاجها  يتعلق بالفراغ الأمني, أما  السولار فهي أزمات احترفها قطاع البترول".يا ألله ! يعني ليست الصورة قاتمة ولا اللحظة صادمة  وليس كل أزمة هي  إشارة إلى انهيار قادم .,لكن وعلى الرغم من سعادتي بكلامي أعلاه إلا أنني على استعداد لنفي كل ما سبق ومناقضة  نفسي لو ظللت أتابع يوميا مزيدا من الإصرار على الغياب الأمني والمطالب الفئوية و الطائفية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل