المحتوى الرئيسى

شيئًا من الحياء يا مدرسة المستنقع (6)

05/21 16:45

بقلم: الدكتور جابر قميحة كرم جبر ومنطق الافتراء كرم جبر واحد من الكتبة الذين يفترون على الحق دائمًا، وينكرون الحقيقة، ويضحون بها، إذا كان ذلك يحقق هدفهم الذي يحرصون على الخلوص إليه ولو كان خبيثًا، وهو في برامجه وأحاديثه التلفازية منتصر للحكومة دائمًا ولو كانت على باطل، مهاجمًا جماعة الإخوان بضراوة ووحشية.   ومن حقنا هنا أن نصف كرم جبر "بالألفي"؛ لأنه رئيس مجلس إدارة مجلة اسمها (روزاليوسف) التي لا توزع في الأسبوع أكثر من ألف نسخة، ومن ثم تكلف الدولة آلاف الجنيهات كل يوم، لماذا؟  علم ذلك عند الله، ثم الدولة، ثم كرم بك الألفي.   ***** وكرم مغرم بإطلاق كلمة "المحظورة" على جماعة الإخوان.. فكان يقول "الجماعة المحظورة" ثم أصبح يستخدم "المحظورة" فقط، أي بلا "جماعة"، أي أنه يتعامل مع الصفة بلا موصوف، أو كما يقول اللغويون.. أقام الصفة مقام الموصوف.. كأن أقول وكان رأس النفاق يغدر بالمسلمين، ولا أذكر قبلها "عبد الله بن أبي بن سلول".   فكثيرًا ما تقرأ لكرم: علينا أن نتصدى للمحظورة، خطر المحظورة، المحظورة رائدة الإرهاب..." إلخ.   فالرجل يجد متعةً كبيرةً في تكرار هذه الكلمة، التي يكتبها في مجلته الألفية، أو يذكرها- ويصر عليها- في برامج التلفاز، فكأنها أصبحت عضوًا من أعضائهن أو جزءًا من جهازه العصبي.   وكرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة (روزاليوسف) يحذرنا من المحظورة بقوله في جريدة (روزا): ما يحدث في لبنان يجعلنا نخاف على مصر من مؤامرات الجماعة المحظورة وأطماعها وشعاراتها الدينية التي توظفها لخدمة أطماع سياسية لا تؤدي في النهاية إلا للاقتتال والفتنة بين أبناء الشعب الواحد، ولو استطاع لخاطب كل واحد من الإخوان بقوله: (الذي تخيلته أنا شعرًا) فاحترم- يا أيها الرجعيُّ- حظركْ لا تقل لي: "إنما الإسلام حلٌ" إننا نرفض حلَّك وتذكر: أنت عضو في كيان وصْفُه "المحظورُ" و"المنحلُّ" فالقانونُ قد أوجب حلكْ هل من المعقولِِِ أن يَطرحَ محلولٌ لهذا الشعب حلاًّ؟ ------------ * gkomeha@gmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل