المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: إزالة «مبارك» من نفوس المصريين.. ونجاد يتهم الغرب بسرقة أمطار إيران

05/21 16:25

أبرزت الصحف العالمية تداعيات خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما على العالم العربي وإسرائيل، وتغييرات سياسة مصر الخارجية بعد الثورة وعلاقتها أيضا بإسرائيل. وأشارت بعض الصحف إلى أهمية إزالة الرئيس السابق حسني مبارك من نفوس المصريين قبل لافتات المترو، ومؤامرات الغرب للسطو على أمطار إيران. هجوم على أوباما شنت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية هجوما على تصريحات أوباما في خطابه الثاني والأهم عن الشرق الأوسط، وتصريحاته التي سببت أزمة بين واشنطن وتل أبيب. وقالت إن السؤال يكمن في إمكانية أن يستطيع أوباما التعامل مع الانقسام الراهن بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بل وحتى مع مستشاره للشرق الأوسط. وقالت بعض المقالات في صفحة الرأي بالجريدة إنه على الرغم من حدة تصريحات أوباما، فإنه عاد ليؤكد بعدها على تفهم واشنطن لمتطلبات إسرائيل، وإن تمسك بالخطوات التي كان قعد تعهد بها في خطابه، مرجحة أن تعود المفاوضات بقوة بعد فترة قصيرة من الخطاب الشهير. استقلال مصر عن أمريكا مازالت صحيفة «جارديان» البريطانية مهتمة بملف «مائة عام على الثورة» المصرية، إذ أكد الكاتب إيان بلاك أن مصر شهدت تغييرين واضحين في سياستها الخارجية بعد الثورة: أولهما الاستقلال بالتدريج عن الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق تحسين علاقتها بإيران، وثانيهما هو إعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام مرة ثانية. وقال بلاك إن تغييرات السياسة الخارجية المصرية بعد الثورة غالبا ما ستؤثر على المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط. أما نبيل فهمي، سفير مصر بواشنطن السابق فأكد للـ«جارديان» أنه «لا شيء تغير.. يمكن أن تتغير تحركاتنا لكن الأساس والهدف يبقى كما هو». إزالة مبارك والذل من ناحية أخرى، قالت «الجارديان» إن منظمات حقوق الإنسان تؤكد أن التعذيب والاعتقال مازال مستمرا حتى بعد االثورة في مصر، وأشارت أيضا إلى أن المصريين يسعون إلى التخلص من إرث المهانة النفسية التي خلفها نظام مبارك في نفوسهم عن طريق إزالة اسمه وكل ما يتعلق به من على لافتات محطات المترو على سبيل المثال، التي أصبح اسمهها «الشهداء». وكتب جاك شينكر مراسل الجارديان في مصر يقول إن تغيير اسم محطة المترو لا يعتبر شيئا ذا بال، إذ يقبع مبارك فوق معظم مدارس ومنشآت مصر، مؤرخا بذلك 30 عاما من الديكتاتورية، وعندما كان المصريون خلال الثورة يهتفون «ارفع راسك فوق إنت مصري»، كانوا بذلك يحاولون نفض إحساس الذل والمهانة الذي أورثهم مبارك إياه طوال عقود. حزب الله وثورات العرب على موقعها الإلكتروني، قالت إذاعة «صوت أمريكا» إن حزب الله اللبناني ساند الثورة المصرية والتونسية، لكنه امتنع عن دعم ثورة سوريا، ويبرر المحللون ذلك بأن حزب الله «يرتبط بعلاقات قوية مع الحكومة السورية» ويستفيد من ورائها، لذلك يحاول ألا يضغط إعلاميا على النظام السوري. ويستخدم حزب الله اللبناني قناة «المنار» الفضائية لبث مواقفه السياسية مما يحدث في العالم العربي، وقد بث تلفزيون «المنار» مواد داعمة لكلا الثورتين التونسية والمصرية، وساند بوضوح المتظاهرين الذين طالبوا بخلع زين العابدين بن علي وحسني مبارك، أما بالنسبة لسوريا، فقد أظهر التلفزيون المعني سياسة «مزدوجة»، فهو إما لا يغطي الأحداث بشكل كاف في سوريا، وإما يقلل من أهمية وأعداد المتظاهرين ويستشهد برموز ومواطنين يهتفون بحياة النظام السوري. جفاف إيران سببه الغرب نقلت صحيفة «تليجراف» البريطانية تصريحات أحمدي نجاد الرئيس الإيراني، التي اتهم فيها دولا غربية بالتسبب في «جفاف» إيران عن طريق استخدام أدوات تكنولوجية عالية الدقة لتجفيف السحب من قطرات الأمطار! واتهم نجاد تحديدا «دولا أوروبية باستخدام تقنيات تجعل السحب تفرغ مياه أمطارها فوق قاراتهم فقط»، فيما اتهم القوى الغربية أيضا بتنفيذ مؤامرات للنيل من «وحدة إيران القومية واستقلالها وقيادتها السياسية وثقافتها وعلاقاتها الدولية».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل