المحتوى الرئيسى

جلسة عرفية لحل «أزمة عين شمس».. والمعتصمون يرفضون «تحويل المصنع إلى كنيسة»

05/21 16:22

عادت الحياة الى طبيعتها أمام مبنى الاذاعة والتليفزيون «ماسبيرو» بعد أن أنهى عشرات الأقباط اعتصامهم الذي دام 13 يوماً احتجاجاً علي أحداث إمبابة الطائفية التي لقي فيها 15 شخصا مصرعه وأصيب المئات من المسلمين والمسيحيين، فيما واصل مسلمون في عين شمس الغربية اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى يريد أقباط افتتاحه ككنيسة فيما يؤكد مسلمون أنه مصنع. وفرضت قوات الامن المركزى كردونا أمنيا بسياراتها التى وصل عددها الى 10 سيارات أحاطت المبنى. وأكد القس فلوباتير جميل كاهن كنيسة العذراء بفيصل فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» على أنه سوف يعقد جلسة صلح عرفية يحضرها أهالى الجانبين. وأكد فلوباتير على أن الأمر فى طريقه إلى الحل، وأنه بناءً على هذه الجلسة سوف يتم فتح الكنيسة أو الاستمرار فى غلقها. وأشار إلى أن هناك بعض العناصر من المحرضين يحاولون الوقيعة بين أهالى المنطقة من المسلمين والمسيحيين. وأكد عدد من الأهالى المعتصمين لـ«المصرى اليوم» أن هذا المبنى مصنع، وأن قرار رئيس الوزراء بفتح الكنائس المغلقة لا ينطبق عليه. وأكدوا على اصرارهم على عدم السماح بتحويل المصنع إلى كنيسة، وأكدوا على اعتصامهم أمام المبنى لحين الرجوع عن هذا القرار. وأبدى بعض الأهالى أصحاب العمارات المجاورة للمبنى تخوفهم من عودة الاشتباكات مرة أخرى لأنهم شاهدوا شبابامن الطرفين يحملون أسلحة بيضاء ويقوموا بتخبأتها. وقال الشيخ حسن عبد الستار النجار إمام مسجد النور الذي يقع في مواجهة المبنى المتنازع عليه في عين شمس لـ«المصري اليوم»: «مصنع الشرق للمنسوجات الذى يريد الإخوة الأقباط تحويله الى كنيسة أقيم فى المنطقة منذ 30 عاما وهو يقع فى مقابلة مسجد النور بعين شمس الغربية مباشرة». وأكد أن منطقة عين شمس الغربية بها أكثر من 15 كنيسة رغم قلة عدد المسيحيين فى هذه المنطقة، مضيفا «أدعو المسلمين دائما إلى عدم الرد على أى إساءة أو حتى مجرد السب والشتم لأن حماية البلد واجب على الجميع». وأضاف «لذلك أدعو الإخوة الأقباط الى عدم الانسياق وراء استفزاز مشاعرهم لعدم اثارة الفتن الطائفية، لأن هذا المكان والله العظيم مصنع».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل