المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:وزير بريطاني: من الصعب شرح كم هي الأزمة الاقتصادية سيئة

05/21 13:44

كيبل: لم تعد بريطانيا واحدة من البلدان التي تضع وتفرض الأسعار في الأسواق العالمية. أقرَّ وزير الأعمال والابتكارات والمهارات البريطاني، فينس كيبل، بأن الحكومة تواجه تحدي كيفية شرح درجة سوء حالة الاقتصاد الوطني إلى الرأي العام في البلاد. ففي مقابلة أجرتها معه صحيفة الغارديان البريطانية ونشرتها في عددها الصادر اليوم، قال كيبل إن بريطانيا اليوم بلدا أكثر فقرا "بسبب انهيار المصارف والركود، وبسبب الضغط الناجم عن الاقتصاد العالمي المتغيِّر". وقال كيبل: "لم تعد بريطانيا واحدة من البلدان التي تضع وتفرض الأسعار في الأسواق العالمية، فنحن نأخذ أسعارنا من أسواق السلع الأساسية العالمية التي تقودها الصين والهند". وحذَّر الوزير البريطاني من خطورة الوضع قائلا: "لدينا أزمة عويصة جدا جدا، وسوف يستغرق الأمر منا وقتا طويلا لكي نخرج منها". تحدٍّ كبير وبشأن وضع اقتصاد بلاده، قال كيبل: "التحدي بالنسبة لنا هو أن نتواصل بشأن الموضوع بشكل أفضل. فأنا لا أظن أن حقيقة أن نمو الاقتصاد البريطاني قد تراجع بنسبة ستة أو سبعة بالمائة قد تم فهمها". وأردف بقوله: "نحن في الواقع الآن دولة أكثر فقرا، وهذا ناجم، بشكل أساسي، عن انهيار المصارف والركود الذي أعقب ذلك الانهيار. كما حصل ذلك بشكل جزئي نتيجة للضغط الذي نتعرض له الآن بسبب التغير في عملية التوازن في الاقتصاد العالمي". وتابع قائلا: "هذا شيء يجب أن نتعايش ونتكيف معه. نعم، إنه أمر مؤلم، ويشكِّل تفسيره وشرحه تحديا بالنسبة لنا نحن في الحكومة. فالطبقة السياسية ككل لا تحضِّر الجماهير لمعرفة كم هي هذه المشكلة هائلة". "نزعة دفاعية" فينس كيبل، وزير الأعمال والابتكارات والمهارات البريطاني "لم تعد بريطانيا واحدة من البلدان التي تضع وتفرض الأسعار في الأسواق العالمية، فنحن نأخذ أسعارنا من أسواق السلع الأساسية العالمية التي تقودها الصين والهند" وقال كيبل: "في نهاية المطاف، إن مرد الأمر هو تلك النزعة الدفاعية وعدم الرغبة بقبول أن بريطانيا كانت تعمل كأنموذج ثبت فشله. إن هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لنا أن نوصل إلى الجماهير حجم المشكلة. إن الجميع خاسر في هذا الشأن". ولفت المسؤول البريطاني إلى أن العجز في الميزانية البريطانية ليس إلاَّ "أحد أعراض" الأزمة المالية التي تعاني منها البلاد. وأضاف: "لقد شهدنا انهيارا تاما لأنموذج قام على الإنفاق الاستهلاكي، وفقاعة الإسكان، ونظام مصرفي منتفخ، إذ كان هنالك ثلاثة مصارف لدى كل منها ميزانية عمومية أكبر من الاقتصاد البريطاني نفسه". وختم بقوله: "لقد كان الأمر عبارة عن كارثة في انتظار أن تحدث، وقد حدثت. إلا أنها سببت ضررا بالغا، وهو ضرر سوف يدوم لوقت طويل".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل