المحتوى الرئيسى
worldcup2018

صحف القاهرة: تحذير من «خسائر المظاهرات».. و«عبده مشتاق» ينافق المشير

05/21 13:29

قبل أسبوع من موعد الدعوة التي حددها نشطاء للتظاهر في «جمعة الغضب الثانية 27 مايو» لـ«رفض تباطؤ المحاكمات واستخدام العنف ضد المتظاهرين وتجاهل المطالب الاجتماعية للثورة المتعلقة بزيادة الأجور وعدالة توزيعها»، نشرت صحيفة الأهرام في عددها الصادر صباح السبت تقريراً رئيسياً في صفحة الحوادث عنوانه «تلفيات وحرائق وخسائر وراء المظاهرات»، متسائلة :«من يتحمل فاتورة الإصلاح؟». وركزت الصحيفة في المقتطفات المنشورة من آراء المصادر التي اعتمتدت عليها في تقريرها على «تسلل البلطجية بين المتظاهرين لتخريب الممتلكات العامة والخاصة وإثارة الفتنة». ونقلت الصحيفة القومية عن حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن المظاهرات «حق مشروع لكن وصولها للتخريب سيؤدى حتما لانهيار الاقتصاد خاصة أن الدولة هى من يتحمل فاتورة التعويضات والإصلاح». أخبار اليوم فى عددها الأسبوعي أودعت صفحتها الرابعة أخبار مظاهرات الجمعة الرافضة للعفو عن الرئيس السابق ورموز حكمه، فى تقرير قصير ضمن ملف حمل عنوان «العفو بين الرفض والقبول». وحوى الملف كذلك تقريراً عن الانقسام بين قوى الثورة والذى يضع الإخوان المسلمين وحدهم فى مواجهة التيارات الأخرى، بالإضافة إلى تقرير حول المظاهرات المؤيدة للقوات المسلحة والتى طالبت المجلس العسكري بالاستمرار في الحكم خلال المرحلة الانتقالية، رافضين فكرة تشكيل مجلس رئاسي. نفاق «أخبار اليوم» أيضاً وجهت على صفحتها الأولى نقداً لاذعاً بريشة رسامها الأبرز الفنان مصطفى حسين وفكرة الساخر الكبير أحمد رجب لموقف من تحولوا من نفاق الرئيس السابق حسنى مبارك إلى نفاق رأس السلطة الجديد، ويظهر فى الكاريكاتير شخصية «د. عبده مشتاق» المتطلع للوصول إلى كرسى الوزارة وقد ازدان حائطه بصورة للمشير محمد حسين طنطاوى بينما يفصح لمذيعة تجلس أمامه عن رفضه لما يراه «طبطبة» من الجيش، ويقول: «والطبطبة دى موش نافعة، والبلد هتفلس وبتقول فينك يا عُبَد الورد يا مشتاق يا دكتوراه فى الجلوس على كرسى الوزارة وماجستير في الوفاء للمجالس العسكرية العليا حفظها الله». حوارات نقد المنافقين وجد طريقه إلى صحيفة الوفد أيضاً فى حوار أجراه الزميل مصطفى عبيد مع وزير الصناعة الأسبق المهندس فؤاد أبو زغلة الذى أرجع ما وصلت إليه مصر من انهيار وفساد بقوله: «المنافقون وراء فساد مبارك». وقال الوزير السابق إن الصناعة فى عهد مبارك ونظامه غيرت من أولوياتها التى كانت تستهدف توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة للمواطنين من مسكن وملبس ومطعم مما حدد توجه الدولة إلى صناعات ثقيلة كالحديد والأسمنت والتوسع فى صناعة الغزل والنسيج والصناعات الغذائية الاساسية، ولكن هذا كله تغير فى عهد الرئيس السابق الذى تعمد إهمال قطاع الغزل والنسيج حتى أوشك على الانهيار، وسهل لرجل الأعمال المحبوس أحمد عز الاستيلاء على مصنع الدخيلة بعد إضعافه. مصر «على حافة الحرب الأهلية» ونشرت الدستور حوارا مع عماد جاد، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، جاء فيه أن مصر على وشك الانقسام إلى «دولتين أو دويلات صغيرة» لكون الأجيال الجديدة «تفتقر إلى الوسطية وقبول الآخر» مما يهدد بزيادة التوتر الطائفي ليصل إلى حد الانفجار، فمصر الآن وفقا لرؤيته «على حافة الحرب الأهلية». وقال جاد إن المجلس العسكرى «وقع فى خطأ كبير عندما استعان بشيوخ أبعد ما يكونوا عن الوسطية وروح الإسلام المتسامحة لحل المشكلات الطائفية عوضا عن حلها جذريا بتطبيق القانون». «الدمى» تهاجم «موسى» أما أخبار اليوم فاتجهت لمحاورة مرشح الرئاسة عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية وأحد أطول وزارء الخارجية بقاءا فى عهد مبارك، وأفردت الصحيفة صفحتي المنتصف منها للحوار الذي أجراه رئيس تحريرها السيد النجار مع عمرو موسى. ورد موسى في الحوار على الانتقادات الموجهة له متهماً من يهاجمونه بأنهم «دمى تلعب الدور المرسوم لها بعناية»، واعتبر من يرفضونه «فئة قليلة» وسط حشود كثيرة تؤيده وتدعمه فى حملته الإنتخابية للترشح لمنصب الرئاسة. ووصف الأمين العام السابق للجامعة العربية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بـ«عملية النصب السياسى التى تعرضت لها مصر والعالم العربى»، مرجعاً تركه وزارة الخارجية إلى كونه «وقف فى وجه الولايات المتحدة لصالح المصالح العربية» الأمر الذي «لم يكن مقدراً من الرئيس السابق»، على حد قوله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل