المحتوى الرئيسى

الكشف عن تعاون مخابراتي بين أمريكا وباكستان

05/21 11:58

أظهرت برقيات دبلوماسية أمريكية سرية أن قوات أمريكية خاصة رافقت قوات باكستانية في مهمات جمع معلومات بحلول صيف 2009 وهو كشف قد يضر بالصورة العامة للجيش الباكستاني.يأتي هذا بعد يوم من كشف النقاب عن مجموعة أخرى من البرقيات أفادت بأن رئيس الجيش الباكستاني القوي لم يوافق ضمنيا فحسب على الحملة الأمريكية السرية للطائرات بدون طيار على المتشددين بل طلب أيضا "تغطية مستمرة من طائرات بريديتور" للمناطق القبلية.وذكرت صحيفة (دون) المحلية التي تقول إنها حصلت على البرقيات السرية من (ويكيليكس) ان البرقيات تكشف أن القوات الأمريكية الخاصة في باكستان شاركت مع القوات الباكستانية في عمليات بباكستان بحلول 2009.ونقلت البرقيات عن السفيرة الأمريكية لدى باكستان في ذلك الوقت آن باترسون قولها "من خلال عمليات المرافقة نساعد الباكستانيين على جمع وتنسيق أصول المخابرات الموجودة".وواجه الجيش الباكستاني القوي انتقادا نادرا بعد غارة سرية للقوات الأمريكية الخاصة أسفرت عن مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن قرب العاصمة الباكستانية هذا الشهر.وقال الجيش الذي اغضبته هذه العملية إن الهجوم الذي أدى إلى توتر شديد في العلاقات بين البلدين انتهاك للسيادة الباكستانية. لكن الباكستانيين انتقدوا جنرالات الجيش لعدم معرفتهم بالغارة.وقالت دون إن عدة برقيات اظهرت أن الولايات المتحدة كانت حريصة على نشر قوات أمريكية مع الجنود الباكستانيين. وتشير البرقيات إلى انه بحلول 2009 جرى توسيع الخطط الخاصة بأنشطة المخابرات المشتركة لتشمل مقار الجيش.وكتبت باترسون "باكستان بدأت قبول دعم الجيش الامريكي في المخابرات والاستطلاع والمراقبة لعمليات مكافحة التمرد". ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسئولين عسكريين باكستانيين بخصوص هذه البرقيات.وهناك اعتراف علني في باكستان بوجود مدربين امريكيين لكن لم يجر حتى الآن الاعتراف بمثل هذه العمليات المشتركة.وتشتد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في باكستان لأسباب من بينها الضربات بدون طيار على المتشددين التي تعتبر انتهاكا للسيادة وتؤدي الى مقتل مدنيين.وتشير البرقيات التي نشرتها دون أمس الجمعة الى أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال اشفق كياني طلب من الاميرال مايك مولن الذي كان في ذلك الوقت رئيس القيادة المركزية الامريكية تكثيف عمليات الاستطلاع على مدار الساعة لطائرات بريديتور فوق وزيرستان الشمالية والجنوبية وهما من معاقل متشددي طالبان. ونفى الجيش الباكستاني ما تضمنته هذه البرقيات. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل