المحتوى الرئيسى

رفع سعر صرف الريال بين معارض ومؤيد

05/21 11:18

سالم سعيد باعجاجة ينادي الكثير من الاقتصاديين السعوديين برفع قيمة سعر صرف الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي أو تعويمه للحد من الآثار التضخمية للسلع المستوردة، متجاهلين أثر هذا الارتفاع في عائدات النفط. إن تعويم الريال سيؤدي إلى رفع قيمته ولكن ذلك سيجلب مخاطر كبيرة خاصة في الاقتصادات التي تعتمد على مصدر رئيس للدخل مثل النفط، ومن هذه المخاطر على سبيل المثال لا الحصر مايلي: 1 ــ انخفاض قيمة برميل النفط السعودي المصدر. 2 ــ انخفاض قيمة الاحتياطيات النقدية المقدرة بالدولار. 3 ــ انخفاض قيمة الأصول التي يمتلكها السعوديون في الخارج الأمر الذي سيمنع هذه الاستثمارات من العودة إلى داخل الوطن. 4 ــ زيادة استهلاك السلع المستوردة. 5 ــ فقد بعض المنتجات السعودية غير النفطية قدرتها التنافسية خارج السعودية بسبب ارتفاع أسعارها. 6 ــ ارتفاع تكاليف الحج والعمرة مما يؤدي إلى انخفاض عوائد الحج والعمرة. 7 ــ تشجيع سياحة السعوديين في الخارج على حساب السياحة في الداخل. 8 ــ انخفاض نسبي في الاستثمارات الأجنبية داخل المملكة. ويرى مؤيدو رفع سعر صرف الريال أن من شأن رفع سعر صرف الريال أن يحقق الفوائد التالية: ــ انخفاض أسعار السلع المستوردة الأمر الذي يساع على تخفيف حدة التضخم. ــ انخفاض تكاليف السفر والسياحة. ــ انخفاض تكاليف الطلاب المبتعثين. وبغض النظر عن وجهتي النظر، فإن كثيرا من الكتاب الاقتصاديين ركزوا على المنافع التي يمكن أن يجنيها الأفراد والمؤسسات وتجاهلوا الخسائر الضخمة التي يمكن أن يتكبدها الاقتصاد، وفي الحقيقة أن مساوئ رفع صرف الريال أكثر من محاسنه، وعلى مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، دراسة الموضوع من جميع جوانبه واتخاذ القرار المناسب في ذلك. *عن صحيفة" عكاظ" السعودية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل