المحتوى الرئيسى

مليونية لعودة عجلة الإنتاج

05/21 11:07

 منذ سقوط النظام السابق وخلع الرئيس مبارك والذي مضي عليه ثلاثة أشهر.. توالت إنجازات ثورة يناير المجيدة وتحقق الكثير من أهدافها وأهمها صدور قرارات بحبس رأس النظام وزوجته ونجليه والعشرات من الوزراء ورجال الأعمال والتهم معروفة للجميع وإجراء الاستفتاء علي تعديل تسع من مواد الدستور وصدور الاعلان الدستوري وصدور العديد من القوانين والتشريعات التي تنظم سير الحياة في الفترة الانتقالية والتي أدارها المجلس العسكري وحكومة الدكتور شرف بحكمة. ومن انجازات الثورة المصالحة الفلسطينية والتي أعاق حدوثها النظام الفائت 4 سنوات وجاء اختيار الوزير صاحب التاريخ المشرف نبيل العربي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية انجازًا هامًا لثورة يناير فهذا ما تستحقه مصر الثورة.. والكثير من الأهداف سيتحقق حتمًا رغم كل ما تشهده مصر من أحداث جسام.. فالتاريخ يقول إن جميع الثورات العظيمة صاحبها فوضي وتخريب من الذين قامت ضدهم تلك الثورات والأمثلة كثيرة.. وبكل مقاييس الثورات التي شهدها التاريخ ثورتنا »سلمية سلمية« ونتمني أن تبقي وتستمر هكذا وعلينا كشعب راق متحضر أن نقرأ التاريخ ونستلهم منه العظة وأن نحمي بلدنا من المخربين والمنتفعين والمتسلطين ولا نتركهم يذهبون به إلي ما لا نريده أو نتمناه.. ولكن المقلق والمؤلم هو التوقف الملحوظ في عجلة الانتاج وتدهور الاقتصاد المصري وهبوط الصادرات إلي أدني مستوي وزيادة الديون والاتجاه إلي الاقتراض والاحتجاجات الفئوية المستمرة وتعثر السياحة بنسبة مخيفة.. وهذا عائد إلي الانفلات الأمني غير المبرر الذي تشهده مصر.. ولكننا متفائلون بتخريج دفعة جديدة في كلية الشرطة والضباط المتخصصين، قوامها أكثر من 1500 ضابط ونتمني أن يكونوا هم العوض والسند الذي سيعيد الأمن والأمان لمصر وأن يتحلوا بأخلاق الثوار ويطبقوا العدل والقانون والحزم في آن واحد، فالعبء عليهم ثقيل ولكن شباب مصر دائمًا أصحاب إنجازات ونتمني أن نطلق عليهم ثوار الشرطة الجدد وننتظر رؤيتهم في شوارع المحروسة ليبثوا الأمن في قلوب أهلها بعد أن فقدوه علي يد بلطجية النظام الفائت، أما شباب ثورتنا فمازال عليهم الكثير فكما تحقق علي ايديهم ومعهم الشعب إنقاذ مصر من هوة الفساد والاستبداد أن يصلوا بها إلي بر الأمان وانتشالها من براثن توقف عجلة الانتاج في مئات المصانع والشركات والمصالح والركود السياحي والانفلات الأمني.. فكما استطاعوا حماية مصر وشعبها في أيام الانفلات الأمني الأول وكونوا لجانًا شعبية تحدت الفراغ الأمني المفضوح عليهم فعليهم ذلك الان والتوجه فورًا إلي المصانع والمزارع ومناطق الانتاج وتحفيز عمال مصر وفلاحيها وكل سواعدها السمراء علي العودة وبقوة إلي الانتاج وتعويض مصر الخسائر التي لحقت بها.. وتكوين مجموعات لطمأنة سياح مصر وإعادة الشعور لهم بالأمن والآمان وحماية الفنادق التي يقيمون بها.. وتوجيه رسائل لسياح العالم عبر وسائل الاعلام والانترنت والفيس بوك بالعودة إلي مصر وتقديم كل وسائل الأمن والترحاب لهم وبهم، علينا أن نقود مصر إلي التقدم والانتاج والعمل فهذا هو التحدي الحقيقي والذي لابد أن ننجح فيه.. وعلي شباب الثورة توجيه مجموعات منهم إلي المحتجين من العمال والموظفين أصحاب المطالب والاجتماع بهم وسماع شكواهم وطمأنتهم بتحقيقها وإقناعهم بالعودة فورًا إلي العمل ومضاعفة الجهد فهذا هو الذي سيحقق مطالبهم وليس التوقف عن العمل يجب أن نتكاتف جميعًا كل بما يستطيع لنضع مصر مرة أخري علي أعتاب النمو الاقتصادي فلسنا في حاجة إلي زيادة عدد المتعطلين عن العمل يكفينا عشرات الملايين من العاطلين ولسنا في حاجة إلي زيادة ديون مصر داخليا وخارجيا والتوجه إلي الاقتراض كفاها ما يثقل كاهلها من ديون تركها السابقون، فعلي المخلصين من شبابها وشعبها وعمالها العودة إلي الانتاج دون تباطؤ.. مع تعدد المليونيات التي شهدها ميدان التحرير منذ اندلاع الثورة فيجب أن تكون المليونية القادمة باسم مليونية العودة للانتاج وزيادته ودفع عجلة الانتاج إلي الدوران ولا أعتقد أن عمال مصر وموظفيها ومهندسيها العظماء الذين قادوا أعظم الثورات وحققوا أغلي الانجازات غير راضين بحال مصر الآن ولا يأملون زيادة الجائعين والمتسولين في شوارعها.. الكل كان يحلم بتحسن أحواله بقيام الثورة ولابد أن يتحقق لهم ذلك ونقول مرارًا وتكرارًا ولن نمل من قولها بضرورة عودة الأمن للشارع المصري وإنهاء هذا الانفلات المتعمد حتي لا تزداد وحتي تعود ثقة المواطنين بجهاز الأمن فالشعب لن يسامح من يتسبب في انهيار مصر اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا.* لو فيه سلام في الأرض وضمان وأمنلو كان مفيش ولا فقر ولا خوف وجبنلو يملك الانسان مصير كل شيءأنا كنت أجيب للدنيا ميت ألف ابن 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل