المحتوى الرئيسى

معلش نشيل بعض

05/21 08:46

اقترب موسم الامتحانات.. ونعرف جميعا أن ظروف الدراسة كانت مرتبكة بشدة فى النصف الثانى من العام الدراسى، ومن الوارد أن يتأثر مستوى الطلاب بالسلب، فنرى أقل نسبة نجاح فى تاريخ التعليم، أضف إلى ذلك أن البلد مافيهوش فلوس بما يعنى أن الدروس الخصوصية ستكون عبئا إضافيا على عائلات كثيرة، طب الناس هتشيل هَم إيه ولا إيه الأيام دى؟ تمام؟ طيب.. الفكرة ببساطة أن يتولى الإعلام مهمة تقديم الدروس الخصوصية فى صورة مراجعات نهائية لكل طلاب مصر فى كل المراحل، يتم اختيار أساتذة كبار، من بينهم أساتذة وضع المناهج والامتحانات، ويتم منحهم الفرصة لمراجعة كل مادة فى حلقتين أو ثلاث بشكل تليفزيونى شيق، يفتح شهية الطلاب، ويساعدهم فى أن يعوضوا ما فاتهم من دروس نتيجة الظروف الأمنية أو الظروف الاقتصادية، على أن تكون هذه البرامج مطولة، وتكون الاتصالات التليفونية فيها مفتوحة، وتتم إعادتها أكثر من مرة بجانب طرحها على الإنترنت. أحب أن أورط فى هذه الفكرة قناة مثل قناة «التحرير»، فيمكن للمذيع المحترم أحمد يونس أن يتبرع ببرنامجه الذى يشهد إقبالا من كثيرين فى هذه الفئة العمرية، ويمكنه ترتيب الأمر بحيث تخرج الفكرة كما ينبغى. أحب أن أورط الدكتور دعبس، صاحب قنوات «مودرن»، ممكن بعد إذنك ناخد كل يوم 3 ساعات من الـ6ساعات بتوع شلبوكة على ساعتين من كابتن شوبير وساعتين من محمد شبانة ونلغى برنامج مجدى عبدالغنى خالص ونقدم فى هذا الوقت المستقطع خدمة تعليمية سيظل هذا الجيل ممتنا لها طول عمره. أحب أن أورط شركتى كوكاكولا وفودافون وغيرهما من الشركات الكبيرة التى تسخر جزءا كبيرا من ميزانياتها للدعاية والإعلان التى التى يمكنها أن تكون راعية لهذا الحدث وتمول إنتاجه بطريقة تجعل المشروع جذابا وليس مملا كالدروس التليفزيونية الكلاسيكية. ما المانع أن تكون حلقة محمود سعد مخصصة فى اليوم «اللى صابح فيه امتحان الفيزياء بتاع الثانوية العامة» لمراجعة شاملة للمنهج مع عرض للأسئلة المتوقعة وطريقة حلها، على أن يدير الأستاذ محمود هذه الحلقة؟ سنفيد عددا من الناس أكبر من الذين سيستفيدون من مناقشة موضوع العفو عن مبارك أو إعدامه. ما المانع أن تتكفل قناة «الناس» بحلقات مكثفة لمراجعة اللغة العربية؟ (ستكون المرة الأولى التى سيتابع فيها إخوتنا التلاميذ الأقباط قناة الناس بكامل إرادتهم.. بكامل محبتهم). ما المانع أن تكون هذه الحلقات مطولة مصحوبة بفواصل تفتح شهية الطلاب وتجدد نشاطهم الذهنى أثناء المتابعة (فواصل لأجمل أهداف أبوتريكة، أجمل مراوغات شيكابالا، مقطع من فيلم أحمد حلمى.. إلخ). ما المانع أن تكون هذه الحلقات مليئة بالأسئلة التى يتم استقبال الإجابة عنها على الهواء، مع هدايا تثير حماس الطلاب وتخفف الحمل المادى عن الأهالى؟ غير جدير بالذكر أن هناك مئات المدرسين الكبار الذين سيتبرعون بالعمل فى هذا المشروع مجانا لخدمة الطلاب وخدمة وطنهم فى ظرف صرنا نحتاج فيه جميعا لأن نشيل بعض. تعودت أن أطرح الأفكار فلا يتحمس لها المسؤولون، ويتحمس لها بشدة الناس العادية اللى زينا، وهذه فكرة لسنا بحاجة فيها لتصريح من مسؤول أو مدير أو وزير.. محتاجة فقط لحماس كل من يحمل وثيقة مكتوباً فيها أن جنسيته «مصرى». omertaher@yahoo.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل