المحتوى الرئيسى

حمزاوى:انتقاص حقوق الأقباط مبرر

05/21 00:17

قال د. عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، انه لايجوز المساواة بين فلول الحزب الوطني والتيارات الدينية فالأخيرة عانت كثيرا خلال حكم الرئيس المخلوع ومن حقها أن تمارس دورها الآن في الحياة السياسية دون إقصاء .وأوضح "حمزاوى" خلال ندوة عقدها ائتلاف التغيير والإصلاح بقرية " هو" بمحافظة قنا مساء ا الجمعة : انه جاء لقنا قادما من إسنا بمحافظة الأقصر لعرض أفكار الجديد " مصر الحرية " وانه لم يأت لاستقطاب أعضاء مؤسسين بل للتعرف على المشهد السياسي بالصعيد الذي عانى من التهميش خلال العقود الماضية . لافتا أن الهدف من الزيارة مشاركة الحضور في وضع برنامج الحزب لتفعيل ضرورة تلبية الاحتياجات الخاصة للمحافظات في برنامج الحزب بحيث يحوى البرنامج خططا لتلبية المطالب الخاصة بكل محافظة إضافة الى الرؤى العامة .وأشار "حمزاوى" الى أن : حزبه لا يدعو لحرية تتناقض وواقع المجتمع المصري ، وان مبادئه ترتكز على المواطنة الكاملة وحقوق الإنسان والدولة والمجتمع الديمقراطي واقتصاد السوق الحر المتوازي مع العدالة الاجتماعية لكل المصريين ، وان حزبه يختلف عن الأحزاب الليبرالية الموجودة على الساحة في : الديمقراطية الداخلية في الحزب بتطبيق اللامركزية في نظام الإدارة وإشراك الأعضاء في تمويله بعيدا عن احتكار رجال الأعمال لتمويله ووضع برنامجه وتولى المناصب القيادية فيه ، وتطبيق نظام اللامركزية كنظام للإدارة في مصر مما يتيح انتخاب المحافظين ومنح صلاحيات للمجالس المحلية ، وفى أسلوب العمل من خلال ربط أهداف الحزب وبرامجه في التنمية بعامل الوقت .مؤكدا أن ذلك لا يمنع حزبه من الائتلاف مع الأحزاب الأخرى ومنها حزب الحرية والعدالة الاجتماعية لتحقيق هدف الدولة المدنية. وعن الأزمة الطائفية بمصر قال : رؤيتي الشخصية تتطابق مع رؤية الحزب في ذلك المضمون مؤكدا على ضرورة إعمال مبدأ المواطنة بين جميع المصريين دون النظر الى العرق أو الجنس أو الدين لأن الذي يربطنا جميعا هو هويتنا الوطنية ، وتابع " كل القوى الوطنية تتوافق على ذلك ، ولكن هناك قوى سياسية تنتقص من حقوق المصريين المسيحيين في الترشح لرئاسة الجمهورية وذلك له مبرر لديهم في كون الأغلبية مسلمة " .وشدد على ضرورة إصدار قانون ضد التمييز وترسخ الديمقراطية كضمانة ضد ديكتاتورية الأغلبية ، والتمييز الايجابي للمرأة المصرية .وكشف " حمزاوى" أن : المجلس القومي لحقوق الإنسان قدم عدة تقارير بأسماء المتورطين في أحداث الفتنة الطائفية بإمبابة وغيرها ، نافيا فكره انه دخيل على الساحة السياسية المصرية وقال : لا يوجد في الديمقراطية شيء اسمه " البراشوت " ، فهناك مصريون يعيشون في الخارج أكثر اهتماما بالداخل من المقيمين بمصر ، موضحا انه ينتمي لمحافظة المنيا .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل