المحتوى الرئيسى

حرب استخبارية بمدينة بيشاور

05/21 16:48

ويرى التقرير التحليلي الذي أصدره المعهد أن حربا استخبارية تدور رحاها بين أجهزة مخابرات غربية على رأسها الأميركية من جهة وحركة طالبان باكستان من جهة أخرىوتعد بيشاور -وهي عاصمة إقليم خيبر بختون خوا بشمال غرب البلاد- من أهم ميادين هذا الصراع الخفي حيث تعتبر قاعدة محورية للمخابرات الأميركية لجمع المعلومات حول تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة التي تستهدف بين الفينة والأخرى المصالح الأجنبية بباكستانففي يونيو/ حزيران 2009، قتل 17 شخصا من بينهم ثلاثة أجانب في استهداف لأحد أكبر فنادق بيشاور، وفي العام الموالي (2010)، كانت القنصلية الأميركية مسرحا لهجوم انتحاري تخلله اشتباك مسلح.وأمام هذا الإجراء الذي تزامن مع تعزيز الاحتياطات الأمنية بمحيط مبنى القنصلية، غير المسلحون من تكتيكهم باستهداف الموظفين الأميركيين حيث باتوا يترصدونهم على الطرقات كما وقع حينما هوجم قبل أيام موكب القنصلية الأميركيةوفي تفاصيل هذا الاستهداف، قال المتحدث باسم السفارة الأميركية في باكستان ألبرتو رودريغيز إن سيارة مفخخة انفجرت فأصابت إحدى السيارتين أثناء توجههما إلى مبنى القنصلية، مؤكدا عدم وجود وفيات أو إصابات خطيرة بين الأميركيين، دون أن يحدد عدد المصابين طالبان باكستان تبنت اغتيال الدبلوماسي السعودي (رويترز)اغتيال دبلوماسيوبالإضافة إلى استهداف الأميركيين، تبنت حركة طالبان باكستان اغتيال دبلوماسي سعودي الاثنين الماضي في هجوم استهدف سيارته قرب القنصلية السعودية في كراتشي فيما قالت إنه رد على قتل بن لادن.وأمام تصاعد التهديدات بهجمات جديدة زادت الولايات المتحدة من حجم عملها الاستخباري بالمدينة ورفعت عدد مجنديها هناك بحسب معهد ستراتفور.وإذا ما تبين أن الهجوم قد استهدف عناصر مخابرات أميركية بالمدينة -يقول التقرير- فإنه سيكون دليلا على أن طالبان باكستان طورت من أدائها بغرض استهداف أفراد أجهزة المخابرات الأجنبية في باكستان ردا على الدور المفترض لهذه الأجهزة في اغتيال زعيم تنظيم القاعدة.كما تهدف الحركة أيضا بحسب التقرير -عبر هذه الهجمات- لإفشال جمع المعلومات الاستخبارية حول قياداتها وبالتالي قطع الطريق على أية محاولات لتصفية هؤلاء القادة مستقبلا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل