المحتوى الرئيسى

المالكي ومقتدى الصدر وجرائم تهريب المعتقلين من السجون العراقية بقلم:خالد الخالدي

05/21 20:50

لم نستغرب اطلاقا من الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام المحلية والعربية حول تورط مسئولين كبار في مكتب المالكي بعملية تهريب مئات المجرمين من عناصر القاعدة والمليشيات الذين قتلوا الاف العراقيين بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة والمسدسات الكاتمة للصوت . المسئولين الكبار ,هم طبعا من قيادي الدعوة ,ويحملون اسماء حركية مثل ابو علي البصري ,وابو عمار البصري. ولم نستغرب ايضا ,من سماع خبر آخر ,اليوم ,حول هروب خمسة اشخاص من كبار مجرمي ما يسمى جيش المهدي من سجن التاجي ,اثناء عملية نقلهم الى سجن الكرخ ,في مسرحية اخرى من مسرحيات الصفقات والعقود المشبوهة بين حزب الدعوة والتيار الصدري ,تفضي نتائجها الى قبول بقاء القوات الامريكية لمدة اطول في العراق ,شريطة اطلاق سراح اكبر عدد ممكن من ابناء وثوار ميليشا جيش المهدي الذين شبعوا فينا قتلا وترويعا ابان الحرب الطائفية المريرة ,التي قادها حارث الضاري والجعفري والمالكي ومقتدى الصدر. وربما في الغد القريب ,سنسمع من مصادر امنية مقربة ,بهروب جميع المعتقلين من القاعدة وجيش المهدي من سجون ميسان وبابل والنجف وكربلاء ,ليشاركوا في استعراض كبير يقوم به جيش المهدي في بغداد ,في السادس والعشرين من الشهر القادم. وكعادته سيقوم المالكي بتشكيل لجان تحري تقوم بالكشف عن اسباب ونتائج هروب المعتقلين ,ومن ثم توضع نتائج التحقيق في درج سري ,يرمى في البحر ,عسى ان يلتقي ذات يوم بجثمان الراحل اسامة بن لادن . المشكلة الكبرى ,ليس في هروب السجناء ,من المعتقلات ,بل المشكلة الكبرى هي في كيفية الهروب ,اي في نمطية الاجهزة الامنية وانظمتها الفاشلة ,التي تريد ان تبعث رسالة تحريرية قوية مدعومة بالادلة والبراهين على انها غير قادرة على حماية نفسها وبالتالي فهي غير قادرة على حماية الشعب العراقي ,وهذا يجبر الحكومة العراقية ,بكل اطرافها المتصارعة والمتناحرة ,على التقدم بطلب رسمي الى القوات الامريكية من اجل بقائها في العراق وبدون قيد او شرط. طبعا ابو علي البصري ,وابو عمار البصري ,وضباط السجون ,التي هرب منها المعتلقين ,يتمتعون الان باجازة رسمية مفتوحة ,سيقضونها حتما في برلين ,وموسكو ,ومونتريال ,خاصة وانهم قد قبضوا اموالا طائلة من ثلاثة اطراف ,القاعدة والمالكي ومقتدى الصدر. وبينما تشخر المرجعية ,في سراديبها النتنة ,وبينما يتمتع اعضاء البرلمان العراقي ,باجازة لمدة شهر ,بعيدا عن حر وغبار العراق ,وبينما يتدرب ابناء جيش المهدي ,صعاليك الموت ,وسراق الفرح والامل ,من شفاه صغارنا ,يعيش اكثر من ثلاثون مليون عراقي ,تحت وطأة الخوف والقلق من احتمالات عودة الحروب الطائفية ,وبشكل اقوى واكبر من الحروب الماضية ,خاصة وان المخابرات الامريكية والاسرائلية والايرانية ,قد وجهت اتباعها للعمل الجاد من اجل انجاح تلك المهمة الماسونية الخطيرة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل