المحتوى الرئيسى

هل “LinkedIn“ تمثل فقاعة أم بداية لجيل جديد من شركات المستقبل؟

05/21 05:06

واصل سهم الشبكة الإجتماعية المتخصصة “لينكدإن” ارتفاعه في ثاني أيام تداوله في وول ستريت، حيث قفز 14% إلى مستوى 107 دولار، بعد أن ارتفع في تداولات الأمس 109%، قبل أن يتراجع إلى مستوى 100.80 دولار .وبهذا فإن القيمة السوقية للشركة ترتفع إلى 10.1 مليار دولار أو ما يوازى حوالي 26.9 مرة ضعف حجم إيراداتها في الربع الأول وذلك على إقتراض أن إيرادات باقي أرباع السنة ستكون على نفس المنوال.وقياسا على ذلك فإن القيمة السوقية للشبكة الإجتماعية الشهيرة “فيسبوك” ترتفع إلى 107.6 مليار دولار، في الوقت الذي تعد فيه “لينكدإن” محظوظة إلى حد كبير حيث كانت الأولى بين الشبكات الإجتماعية التي تطرح أسهمها للتداول في بورصة نيويورك حاصدةً الشهرة الواسعة والنجاح منقطع النظير الذي حققته “فيسبوك”، “تويتر”، و “ماى سبيس″ وغيرهم من مواقع التواصل الإجتماعي.وقد أظهر إكتتاب “لينكدإن” إرتفاع شهية المستثمرين تجاه ها النوع الجديد من الشركات وهذا الجيل الجديد من شركات الإنترنت التي ترسخت أقدامها بقوة في عالم الأعمال، وستكون هذه الخطوة محفزةً للكثير من منها لعمل طرح عام.لكن في المقابل فإن هناك تحذيرات تأتي من قبل بعض الإقتصاديين أمثال “لورانس سمرز″ الذي شغل منصب وزير الخزانة الأمريكية في وقت سابق ويعمل حاليا أستاذا للإقتصاد في جامعة هارفارد، حيث أشار من خلال منتدي في شنغهاى الصينية اليوم إلى أن هناك قلق متزايد من المبالغة في تقدير قيمة بعض أسهم هذه الشركات تزامنا مع تخلص المستثمرين من مخاوفهم تجاه أزمة الإئتمان بين عامي 2007 إلى 2009.“من كان يتخيل أن القلق فيما يتعلق بالأصول المالية الأمريكية سيتحول بعد سنتين فقط من الأزمة المالية العالمية ليكون بمثابة فقاعة؟.. ومع ذلك يظهر تزايد هذا القلق فيما يتعلق بشركات التكنولوجيا الأمريكية.. فيما يتعلق بأصول أمريكية أخرى” على حد قول “سمرز″.ويرى بعض المحللين أن السهم فوق 100 دولار قد فاق التوقعات وتجاوزها بشكل واضح، حيث أكد على ذلك “دان فيرو” مدير الإستثمار في “فورت لي” في نيوجيرسي وأشار إلى أن السهم قد لا يستطيع الحفاظ على قيمته السوقية العالية مع هذا الإرتفاع.كما أكد “دان” على أن الأمر سيكون مدهشا له ومفاجئا أيضا أن يحافظ سهم “لينكدإن” على هذه القيمة السوقية فوق العشرة مليارات دولار مع إيراداته الحالية.ويذكر أداء السهم الأسواق بفترة الإزدهار التي شهدتها أسهم شركات الإنترنت في وقت فقاعة “دوت كوم”، حيث ارتفع سهم شركة “ياهو” 154% في أول أيام تداوله عام 1996.وفي عام 2004 ارتفعت أسهم “جوجل” 18% في أول أيام تداولها، بينما قفزت أسهم “في إم وير” 76% في بداية تداولها عام 2007.لكن يبقى ارتفاع سهم شركة التكنولوجيا الصينية “كيو إيهو 360 تكنولوجي” والمتخصصة في مضادات الفيروسات والمتصفحات هو الأكبر حتى الآن خلال العام الحالي بعد طرحه للتداول في بورصة نيويورك، حيث قفز بنسبة 134%.وفي المقابل فإن البعض يرى أهمية استمرار النمو كي تكون الشركة جديرة بهذه القيمة السوقية الكبيرة، والتي تظهر عطش السوق إلى نوع جديد من الشركات يقدم قيمة للمستثمر وأفكارا قابلة للتطبيق من أجل تحقيق النمو، لكن هل تحافظ “لينكدإن” هل على هذه التوقعات وقد حققت إيرادات بقيمة 93.9 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، بينما بلغ دخلها الصافي 2.08 مليون دولار فقط؟ويبقى ذكر بعض الحقائق بأن مستثمرو الشركة الذين دفعوا ما يزيد عن 100 مليون دولار في تأسيس “لينكدإن” عام 2003 والتي يقع مقرها “ماونتن فيو” في كاليفورنيا قد حققوا أرباحا، فشركة “سكيويا كابيتال هولدنج” حققت 1.59 مليار دولار، بينما بلغت قيمة حصة “جريلوك بارتنرز″ 1.32 مليار دولار تبعا لإغلاق الأمس، هذا بالإضافة إلى حصص أخرى للمؤسس الرئيسي وبعض المساهمين التي تزيد قيمتها عند 2.2 مليار دولار.وكانت “لينكدإن” قد باعت 7.84 مليون سهم خلال إكتتابها بسعر 45 دولارا للسهم الواحد بعد أن رفعت نطاق السعر المستهدف إلى مدىً يتراوح بين 42 إلى 45 دولار إرتفاعا من 32 إلى 35 دولار حسبما أعلنت يوم السابع عشر من مايو/آيار لتجمع بذلك 352.8 مليون دولار.ومن المنتظر أن تستخدم الشركة عائد هذا الإكتتاب في التوسع في عملياتها بما في ذلك إحتمالية الإستحواذ على شركات تكنولوجية أو كمبيوترية 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل