المحتوى الرئيسى

نتنياهو مصاب بالعمى الألوان.. ويقود إسرائيل للمجهول بقلم المحامي علي ابوحبله

05/21 19:31

نتنياهو مصاب بالعمى الألوان ..... ويقود إسرائيل للمجهول بقلم المحامي علي ابوحبله نتنياهو باجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما ظهر وكأنه يوجه تعليماته للرئيس الأمريكي اوباما وابدي رفضه لإقامة ألدوله الفلسطينية بحدود عام 67 وهو بهذا يخالف طرح اوباما الذي أيد قيام دوله فلسطينيه بحدود 67 مع تعديل على الحدود واظهر نتنياهو أمام الرئيس الأمريكي أن إسرائيل بحاجه لحدود تدافع فيها عن نفسها ووجه كلامه للفلسطيني ون إذا أردتم السلام فلا تتحالفوا مع حماس انه منطق غريب وعجيب وفي آن واحد وتأكيد على أن نتنياهو يقود إسرائيل ويجنح بها إلى التطرف والتعصب ويدفع بإسرائيل إلى الحروب والدمار لان منطق نتنياهو منطق غريب وعجيب ولا ندري إن كان لا يعرف التاريخ والجغرافيا أو انه يجهل منطق الشعوب وتركيبتها وما إذا كان نتنياهو قد نسي أو تناسى أن حماس هي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وهي من مكونات الشعب الفلسطيني السياسية ومن نفس جنس هذا الشعب بخلاف تكوينات المجتمع الإسرائيلي الذي يضم جنسيات وعرقيات مختلفة وعلى نتنياهو أن يفك تحالفه مع إسرائيل بيتنا الذي يتزعمه ليبرمان وهو روسي الأصل من مولدو فيا ويمثل حزبا روسيا وهناك العديد من الأحزاب الاسرائيليه هي تمثيل لجنسيات مختلفة قبل إن يخير الفلسطينيون بالمفاوضات أو التحالف مع حماس ، نتنياهو الذي يدعو لدوله يهودية وينبذ في الوقت نفسه التطرف الديني أليس ذلك قلب للمفاهيم ، نتنياهو بهذا يغالط نفسه ويخدع الرأي العام الأمريكي والعالمي لان يهودية ألدوله تعني التعصب لليهودي وهو الدين الإسرائيلي واليهودية في القاموس الإسرائيلي تعني العنصرية وما يدعو له نتنياهو هو قيام دوله عنصريه لتكون رأس حربه لاستمرارية الصراع في المنطقة ، ولتذكير نتنياهو وبالعودة للتاريخ وباجتماع في القدس ضم رئيس وزراء بريطانيا تشرشل ومؤسس إسرائيل بن غوريون أبدى تشرشل وجهة نظره بالقول إن إسرائيل لا يمكن لها البقاء أو الاستمرار في المنطقة ما لم يحكمها ملك عربي وهذا يعني أن إسرائيل لا يمكن لها التعايش في المنطقة ما لم تغير من أفكارها وأهدافها وتؤمن بالعيش المشترك بين كافة الشعوب في المنطقة حتى يمكنها من التعايش وتؤمن بأحقية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه فما يطرحه نتنياهو اليوم وما يعمل على تسويقه في الولايات المتحدة هو ضرب من الخيال وهو تهرب من استحقاقات السلام وإذا كان نتنياهو يرفض العودة لحدود عام 67 ويرفض وقف الاستيطان ويرفض الانسحاب من القدس ولا يقر بحق العودة ويصر على التوسع الاستيطاني فأي خيار هذا الذي يطرحه للفلسطيني ون وعن أي سلام يتحدث وعن أي عودة لطاولة المفاوضات ، نتنياهو بموقفه وسياسته المصابة بعمى الألوان يقود المنطقة برمتها للتطرف ويقود إلى تسخين الجبهات وإشعال نيران الحروب لان ما ينادي إليه وما يطرحه من أفكار هي في حقيقتها عدم اعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وإصرار على التمسك بالاحتلال والإبقاء بسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي المحتلة وهذا بحد ذاته مخالف لكل القوانين والمواثيق الدولية ومهما يكن من أمر فان باراك اوباما اعجز من أن يتخذ موقف أمريكي يجابه فيه إسرائيل وان اوباما وأمام نتنياهو أعلن التزام أمريكا بدعم إسرائيل وحقها بحدود آمنه ولم يعترض على مخطط نتنياهو الاستيطاني بمعنى أن زيارة نتنياهو بخرت خطاب اوباما في الخارجية الامريكيه وقد نسمع غدا من اوباما خطابا مغايرا لما قاله بالأمس وما يقوله أمام منظمة الايباك الصهيوني الذي هو بحاجه إليه غير ما وجهه للعرب والمسلمين إنها سياسة العب على الحبال وضغطة العواطف ، ما يعني أن العرب والفلسطينيون أمام الخيار الحاسم لحسم موقفهم من هذه السياسة وهذه المواقف الخادعة ولا بد من موقف لمواجهة هذه السياسة المتمسكة باحتلال الأرض ولا بد من خيار يعتمد على موقف استراتيجي فلسطيني لمواجهة هذا التعنت الإسرائيلي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل