المحتوى الرئيسى

جلسة عرفية بين الأقباط والمسلمين لحل أزمة كنيسة عين شمس

05/21 12:10

هيثم رضوان - استعدادات أمنية كثيفة أمام المصنع تجنباً لحدوث أعمال شغبتصوير: علي هزاع Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  حاصرت قوات الأمن المركزى مبنى مصنع الشرق للمنسوجات بعرب الطوايلة بعين شمس وذلك لمنع أى مشاجرات بين الأقباط والمسلمين بالمنطقة بعد صدور شائعة بتحويل المصنع إلى كنيسة وإقامة الشعائر الدينية، الأمر الذى أدى إلى تشابك بعض المسلمين والأقباط.التقت «الشروق» ببعض المواطنين أمام المبنى وقال الشيخ حسن عبدالستار النجار إمام مسجد النور المواجه للمبنى انه بعد الانتهاء من صلاة ظهر الجمعة كان الأمر هادئا ولم يتجمهر أى شاب مسلم بعد انتهاء الصلاة وغادروا المسجد عائدين إلى منازلهم.وأضاف النجار أن هذا المبنى مكون من 6 طوابق وكان مصنعا ينتج المنسوجات يمتلكه شخص مسلم يدعى عزيز ألمظ وباعه إلى رجل أعمال قبطى شهير منذ عام ونصف العام وقام رجل الأعمال القبطى بتركه لأهالى المنطقة الأقباط ثم تم تحويله إلى كنيسة وأقاموا الشعائر الدينية بداخله، وعندما علم جهاز مباحث أمن الدولة المنحل أصدروا قرارا بتشميع المبنى لأن الرخصة الصادرة له رخصة إدارة مصنع وليس كنيسة.وأوضح النجار انه بعد ثورة 25 يناير وحدوث الانفلات الأمنى قام الأقباط بنزع التشميع وقاموا بفتحه مرة أخرى واستخدامه على انه كنيسة، الأمر الذى أدى إلى تجمهر عدد من الشباب المسلمين وقاموا بغلق المبنى مرة أخرى منذ أكثر من شهر وفوجئ الجميع يوم الأربعاء الماضى بعدد كبير من الأقباط يقتحمون المبنى من أماكن خارج المنطقة وتعدوا على المسلمين الذين يسكنون بجوار المصنع، الأمر الذى أدى إلى حضور كثيف من قوات الجيش وألقت القبض على 4 أشخاص قبطيين وبحوزتهم أسلحة بيضاء ونارية.وأكد النجار أن القوات المسلحة اتفقت معه وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمنطقة وذلك لإيجاد حل سلمى لهذه الأزمة ومنع تجدد الاشتباكات مرة أخرى وبالفعل تم الاتفاق على عقد جلسة عرفية اليوم بين المسلمين والأقباط بالمنطقة بأحد الأماكن العامة لحل هذه الأزمة وايجاد اتفاق محايد بينهم.وقال محمد عبدالعزيز انه بعد علم الأقباط بقرار المجلس العسكرى بفتح الكنائس المغلقة ادعى بعض الأقباط أن هذا المبنى كنيسة وتم فتحه.وأضاف عبدالعزيز انه شاهد العقد المحرر بين رجل الأعمال المسلم والقبطى ورأى بندا بالعقد يؤكد أن المبنى قائم على مصنع منسوجات ولا يجوز تحويله إلى نشاط آخر.وإن المسلم القائم بالبيع عندما علم منذ أشهر بتلك الخلافات قام بعرض استرداد المبنى مرة أخرى بأى ثمن يقبله القبطى حتى يتم إعادة فتحه مرة أخرى بأنه مصنع منسوجات، وذلك لمنع اشتعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط بعين شمس، حاولت «الشروق» دخول المبنى لمقابلة أى مسئول قبطى بداخله إلا أن الظروف الأمنية حالت دون ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل