المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:شهود: قوات الامن السورية تقتل 4 اثناء تشييع قتلى الجمعة في حمص

05/21 17:23

منظمة حقوقية سورية: عدد قتلى الجمعة بلغ 44 قالت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية إن عدد القتلى الذين سقطوا اثناء المظاهرات التي شهدتها عدة مدن يوم امس الجمعة بلغ 44 قتيلا. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر قال شهود عيان لبي بي سي إن أربعة اشخاص على الأقل قتلوا وإصيب العشرات في الشارع الرئيسي المؤدي إلى مقبرة تل النصر في مدينة حمص السورية جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص على حشود من سكان المدينة خرجوا لتشييع قتلى صدامات يوم أمس الجمعة. وفي حادثة أخرى، قال المصدر ذاته إن عناصر من قوات الأمن بلباس مدني تستقل عربات بيضاء قامت بإطلاق النار عشوائيا على المشيعين في الشارع العام بين منطقة البيضاء ودير بعلبة. وكانت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية قد قالت في وقت سابق إن عدد القتلى الذين سقطوا اثناء المظاهرات التي شهدتها عدة مدن يوم امس الجمعة بلغ 44 قتيلا. وقالت المنظمة في تصريح اصدرته يوم السبت إن معظم القتلى سقطوا محافظة ادلب وفي مدينة حمص. وقال عمار القربي رئيس المنظمة في تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الفرنسية إن "السلطات السورية تواصل استخدام القوة المفرطة والعتاد الحي لمواجهة الاحتجاجات الشعبية في سائر مدن البلاد." وقال القربي إن 26 قتيلا سقطوا في محافظة ادلب و13 في مدينة حمص، بينما قتل شخصان في بلدة دير الزور وقتيل واحد في كل من مدن حما واللاذقية ودمشق. الا ان السلطات السورية أكدت السبت ان عدد القتلى لم يتجاوز 17، وانهم سقطوا على ايدي "جماعات مسلحة". وقالت وكالة الانباء العربية السورية الرسمية سانا إن 17 بين مدنيين ورجال أمن قتلوا يوم الجمعة عندما "استغلت بعض الجماعات المسلحة التزام قوات الامن بتعليمات وزارة الداخلية بالامتناع عن اطلاق النار حفاظا على ارواح المدنيين." ومضت الوكالة للقول: "قامت هذه الجماعات باطلاق النار على رجال الامن واحرقت وخربت بعض الممتلكات العامة والخاصة في عدد من المناطق." يذكر ان السلطات السورية دأبت على تحميل "جماعات مسلحة مدعومة من قبل اسلاميين وقوى خارجية" مسؤولية إذكاء العنف الذي تشهده مدن البلاد. (ارشيف) القوات السورية تتصدى للمتظاهرين في درعا وجاءت المظاهرات الجديدة بعد يوم واحد من دعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما للرئيس السوري بشار الاسد لقيادة بلاده نحو الديمقراطية او "الخروج من سورية." وكان الرئيس الامريكي قد قال في كلمة القاها في مقر وزارة الخارجية بواشنطن يوم الخميس إن "على الحكومة السورية الكف عن اطلاق النار على المتظاهرين والسماح بالاحتجاجات السلمية." واتهمت الحكومة السورية في ردها الرئيس اوباما بالتدخل "في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بما فيها سورية،" وقالت إن الخطاب يرقى الى مرتبة "التحريض". وتقول منظمات حقوق الانسان إن 850 شخصا على الاقل قتلوا في الاحتجاجات التي انطلقت في سورية قبل تسعة اسابيع. "عصي واطلاق نار" وقال منظمو الاحتجاجات في مدينة حمص إن قوات الامن استخدمت العتاد الحي ضد آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا في المدينة. وسقط قتلى آخرون في بلدة معرة النعمان إلى الجنوب من حلب ثاني اكبر المدن السورية، بعد ان داهمت قوات مدعومة بالدبابات البلدة لتفريق محتجين. أما مدينة بانياس الساحلية التي كانت قد تعرضت لحملة امنية نفذتها القوات السورية في وقت سابق من الشهر الجاري فقد شهدت واحدة من اكبر المظاهرات حتى الآن حسب ما قال المرصد السوري لحقوق الانسان. فقد خرج آلاف الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع، وكشف الكثير من الرجل عن صدورهم لاثبات انهم عزل من السلاح. وقال احد الشهود إن قوات الامن كانت تحاول تفريق المتظاهرين باستخدام العصي والعيارات النارية. تسببت اعمال العنف في فرار الكثيرين من السوريين الى الاراضي اللبنانية وفي مدينة القامشلي شرقي البلاد، تظاهر آلاف الاكراد هاتفين "للحرية." وفي منطقة عين عرب القريبة من حلب، تظاهر عدة مئات من الاكراد السوريين من اجل "الحوار والحرية" وضد العنف. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن رديف مصطفى، وهو رئيس منظمة كردية لحقوق الانسان، قوله "لسنا اسلاميين ولا سلفيين، نحن لا نريد سوى الحرية." واضاف: "لا يدعو احد للاطاحة بالنظام." كما تظاهر عدة آلاف مطالبين "بالاطاحة بالنظام" في منطقة الحجر الاسود في مخيم اليرموك للاجئين جنوبي العاصمة دمشق. وقالت مصادر حقوقية لبي بي سي إن مظاهرات خرجت ايضا في بلدات زملكا وسقبا وقدسيا القريبة من دمشق. وفي مدينة حماه، استخدمت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق اكثر من عشرين الف متظاهر تجمعوا في موقعين مختلفين. وقال حسن برو، وهو ناشط آخر في مجال حقوق الانسان، لوكالة الانباء الفرنسية إن ثمة مظاهرات خرجت ايضا في بلدتي عامودة والدرباسية الكرديتين. وأكد برو ان قوات الامن لم تتدخل بعد لتفريق المتظاهرين، الا ان ناشطا في مدينة حمص قال إن قوات الامن تصدت بالعتاد الحي للمتظاهرين. وقال شاهد عيان في حمص لبي بي سي إن اطلاق النار الكثيف من جانب قوات الأمن في شارع الزير الواقع في منطقة دير بعلبة ادى الى سقوط عدد من جرحى. "قلق" في غضون ذلك، أعرب مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان عن قلق الولايات المتحدة الجدي إزاء ما وصفه بأعمال العنف الجارية في سوريا. وجاء في بيان وزعته السفارة الاميركية في بيروت عن زيارة فيلتمان للبنان إن المسؤول الاميركي دان أمام من التقاهم استمرار الحكومة السورية باستخدام العنف والترهيب ضد الشعب السوري. ودعا المسؤول الامريكي النظام السوري ومؤيديه الى وقف أعمال العنف وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان ضد المواطنين السوريين السَّاعين للتعبير عن تطلعاتهم السياسية، كما جاء في بيان السفارة الاميركية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل