المحتوى الرئيسى

منظمة حقوقية: ارتفاع عدد شهداء «جمعة الحرية» في سوريا إلى 44 شهيدًا

05/21 18:36

أعلنت منظمة حقوقية سورية السبت ارتفاع عدد شهداء مظاهرات «جمعة الحرية» إلى 44 سقطوا برصاص قوات الأمن خلال محاولتها تفريق التظاهرات التي عمّت العديد من المدن السورية، في حين فقدت سوريا مقعدا كانت تطمح لشغله في مجلس حقوق الانسان بسبب قمعها المستمر للمتظاهرين منذ أكثر من شهرين. وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار القربي إن «السلطات السورية أطلقت النار لمواجهة الاحتجاج الشعبي ما أدى الى مقتل 44 شخصا». وزوّد القربي وكالة الصحافة الفرنسية بلائحة تتضمن أسماء 44 شهيدًا وكانت آخر حصيلة لضحايا الجمعة أشارت إلى استشهاد 34 شخصا. وذكر القربي أن منظمته «تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية السورية من استعمال العنف المفرط وإطلاق النار على المواطنين المحتجين سلميا ومن اعتقالات تنفذها يوميا». وطالب «بتلبية مطالب المواطنين السوريين المحتجين سلميا بشكل عاجل وفعال وتشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سوريا للكشف عن المسببين للعنف والممارسين له واحالتهم الى القضاء ومحاسبتهم». وتستمر التظاهرات المناهضة للنظام في سوريا منذ 15 مارس وهي تواجه بالقمع ما أدى إلى سقوط أكثر من 850 شهيدًا واعتقال الآلاف بحسب منظمات حقوقية. كما نزح حوالى خمسة آلاف سوري إلى لبنان، وفق تقديرات وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية. أما الرواية الرسمية للأحداث فأوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» على لسان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قال إن «17 شهيدا من المدنيين وقوات الشرطة والأمن سقطوا الجمعة برصاص مجموعات مسلحة استغلت تجمعات للمواطنين في ريف إدلب (شمال) وأطراف حمص (وسط) وأطلقت الرصاص عليها كما هاجمت مقار للشرطة في أريحا ودير الزور (شمال شرق) بهدف تهريب مساجين جنائيين». كما أعلن مصدر عسكري عن «جرح ستة عناصر من قوى الأمن خلال تصديهم للمجموعات المسلحة في ريف إدلب والتي قامت بتخريب وحرق عدد من المؤسسات العامة»، بحسب الوكالة السورية. وتتزامن هذه الأحداث مع انتخاب الكويت الجمعة عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في المقعد الذي كانت سوريا تريد شغله الأمر الذي أثار ردود فعل منددة من قبل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان. وقالت بيجي هيكس الناطقة باسم منظمة هيومن رايتس ووتش «إن حصيلة الكويت في مجال حقوق الإنسان هي افضل من حصيلة سوريا ولا شك، لكنها في الحقيقة ليست جيدة جدا». وكانت سوريا عدلت الأسبوع الماضي عن ترشيح نفسها لتسلم هذا المقعد بعد أن أعرب قسم من المجتمع الدولي عن عدم ترحيبه بهذا الأمر بسبب القمع الدامي الذي تواجهه المعارضة في هذا البلد. لكن دمشق تنوي الحلول محل الكويت في 2014. وأنشىء مجلس حقوق الإنسان في 2006 لمراقبة التقيد بالمبادىء العالمية لحقوق الانسان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل