المحتوى الرئيسى

شابّان.. وشقة ماسبيرو.. والمحاكمة العسكرية

05/20 22:58

تقرير – أحمد الشمسي:اسمه كريم ابراهيم، شاب في منتصف العشرينيات، صاحب إحدى الشركات الخاصة، يسكن في 98 ش 26 يوليو بجوار مبني الإذاعة والتليفزيون خلف وزارة الخارجية، ولم يعرف ''كريم'' أن مسكنه سيكون يوما ما سببًا في حبسه ومحاكمته عسكريًا. يوم السبت الموافق 14 مايو، خرج ''كريم'' من منزله وأثناء عودته إليه ثانية، قبل منتصف الليل، وجد هجوم على عدد من المعتصمين أمام مبنى ماسبيرو القريب من منزله، أثناء استقلاله لسيارته.لم يكن ''كريم'' بمفرده، فقد كان بصحبة أخيه، والذي يُدعي ياسين، ترددا كثيراً هل يُغامران بالعبور بسيارتهم خلال هذه الاشتباكات، أم ينتظران في مكان آخر حتى تهدأ الأمور.قطع تردد الأخوين، تأخر الساعة، فقد حلَّ عليهم منتصف الليل ولابد من ذهابهما للمنزل، وبالفعل تحركا اتجاه ماسبيرو حتى استوقفهم أحد ضباط القوات المسلحة، ليخبرهما بأنه ممنوع المرور من هذا الطريق، وقال لهما ''اركنوا العربية هنا وانزلوا روّحوا على رجليكم''.قام الأخوان بتنفيذ تعليمات الضابط وترجلوا ذهابًا لمنزلهم (بؤرة الأحداث)، ولكن قبل دخولهم للمنزل استوقفهم ضابط آخر تابع للجيش يطلب منهم فحص هويتهم الشخصية (البطاقة)، وبمجرد أن أعطوه ما أراد حتى استدعى بعض العساكر ليرافقوا ''كريم'' و''ياسين'' إلى إحدى عربات الجيش لنقل الأفراد.رضوى عبدالرحمن، خطيبة ''كريم'' قالت – في تصريحات خاصة لـ ''مصراوي''، ''كريم وأخيه لم يشاركا في هذه الاعتصامات، وبعد أن ألقى الجيش القبض عليهما، ظللنا نبحث عنهم حتى صباح اليوم التالي ( الاحد)، لنعرف أنه تم القبض عليهما وسيحاكما عسكريًا''.وأضافت ''رضوى'': ''الضابط لما تأكد أنهم ساكنين بالقرب من ماسبيرو اعْتقد أنهما شاركا في أحداث البلطجة، وذلك وفقاً لإخبارية تلقاها بأن بعض الأشخاص المتورطين في أعمال البلطجة يسكنون في حي بولاق أبو العلا، وبالقرب من ماسبيرو''.وطالبت رضوى المجلس العسكري بالإفراج عن ''كريم وياسين''، ولم تقتصر المطالبات على رضوى فقط؛ بل وصلت إلى موقع التواصل الاجتماعي ''فيس بوك''، وتم إنشاء صفحة حملت عنوان ''انقذوا كريم ابراهيم وأخوه ياسين ابراهيم''، تطالب بالإفراج عنه، خاصة وأنهم سيُحاكمان - السبت 21 مايو- أمام النيابة العسكرية بمدينة نصر بسبب ما نُسِب إليهما.اقرأ أيضا:مشادات بماسبيرو بعد إعلان متياس فض الاعتصام

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل