المحتوى الرئيسى

قد تخليتً عني !بقلم:خالد أبوستة

05/20 22:08

- أفكر كثيرا في الهجرة نحو الضوء ..! أن امارس الثرثرة مع صديقة حبلة بثورة. أفكر أن ارسم حانة .. نوافذها مسافرة .. أن أزور بلاد غير مغلقة . أخشى من أن لا يكون هناك وجه في أنتظاري ليعانقني عند الوصول . - أوراقي لا تقوى على الكلام بشكل أفقي ! ترى كيف أرسم بلاد غير مدببة ؟!. منذ بداياتي الأولى .. حين كان البحر يتسع الجميع كقصيدة نازحة والرغيف يقبل القسمة على أفواه الشهداء رغم ركاكته . كان الصيف أجمل والشعر أجمل والنساء أجمل . كانت شوارعنا نظيفة رغم الركام والبيوت عفوية.. تتطل على مساء يتشح بالياسمين . كل شيء كان جميل ..حتى موتنا أجمل . الآن ؟ نغرق في غربتنا .. نلملم الخبز كفاطمة حنظلة . الآن .. نبايع الصنم الأعظم من أجل البقاء .. ولا أحد يناقشني حول حدود دولتنا . " فما عادت للدولة حدود .. غير حدود ظلالنا " ياسادة لم تعد للحروف مكان لهذا قد تخليت عني . ----------- " نزوح " - صغاري يكبرون يوماً بعد يوم . وأنا مازلت صغير . ------- خالد أبوستة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل