المحتوى الرئيسى

مصير المتسللين عبر الحدود على ذمه القانون الاسرائيلي بقلم: أ. نمر عايدي

05/20 21:42

مصير المتسللين عبر الحدود على ذمه القانون الاسرائيلي / أ. نمر عايدي في لقاء الـ BBC التي مقرها لندن ، استضافت عده اشخاص للحديث عما حصل على الحدود اللبنانيه والسوريه ، وكان من يفهم الناطق "عوفير جنتلمان " باسم وزاره الخارجيه والذي حاول بكل ما أوتي وسائل ...... به أن يوضح للمشاهد أن الذي قام به جيش الدفاع هو شرعي ومباح لأن اشخاص قاموا باختراق السياح الفاصل بين هذه الدول واسرائيل. نوافقه الرأي لو كانت هذه الجموع مسلحه أو على ظهر دبابات أو راجمات صواريخ ، أما أن تكون هذه الجماهير لآ تحمل أي وسله قتاليه حتى عصي . يكون منطقه سخيف وساذج وغير مبرر ، ولو كان هذا منطق تستعمله باقي دول العالم ، لكان كل يوم هناك فتات القتلى على حدود هذه الدول ، حيث الهجره الغير شرعيه من القاره الافريقيه بشكل خاص الى معظم دول العالم وخاصه الدول الاوروبيه ، فالذي يكتب له النجاح وطول العمر اذاً لم يغرق في البحر ، ...... هذه الدول وتبعث به الى معسكرات سكنيه مجهزه سلفاً وتوفار له المسكن والطعام ومبلغ من المال يكفيه لمده شهر تقريبا ، وتبدأ بتوفير كل متطلباته الحياتيه واكثر من ذلك نخضعه لمده معينه لكي يتعلم لغه البلد الذي لجأ اليها. هذا المنطق السائد بين جميع دول العالم ، فلماذا هذا المنطق لا ينطبق على دوله اسرائيل حيث قابلت هذه الدوله الجموع بإطلاق النار عليها والذي أدى الى استشهاد أكثر من 15 شخص. أي مبرر تقوله دوله اسرائيل للعالم !! أتقول أن شباب هُجِّر ابائُهم حالوا الوصول و..... أن الاباء الاجداد ولو لمره واحده في العمر ، هل لا يسمح لهؤلاء الدخول ولو لمره ساعات وطنهم المسلوب ومسموح لكل يهود العالم من روسيا واثيوبيا وغيرها العوده الى أرض الوطن حسب الروايه الاسرائيليه . فيا ايها الناطق يجب عليك أن تفهم أن روايتك أصبحت لا تخال على اي مواطن في العالم سواء الغربي أو العربي ؛ لأن صوت الحق اصبح عالياً وواضحاً ، فبدل القتل لهؤلاء الشباب عليكم البحث عن حل يرضي جميع الاطراف ويسمح بحق العوده الذي كانت ملامحه في 15/5/2011م. وهذا المشهد سوف يتكرر في كل سنه وقد يكون اعداد الشهداء في المرات القادمه أكثر بكثير مما سبق ويعود الناطق ليبرر ما حصل ويفهم العالم أن لإسرائيل قانونها الخاص بالتسلل والذي لا يقنع به سواه لذلك بدل هذا اللف والدوران ، على حكومتك الاسراع بحل الدوله الفلسطينيه بمل فيها العوده الى حدود سنه 1967 وحق العوده ؛ لإن هذا الحق إن لم يؤخد عبر القرارات الدوليه ، سَيُأخذ عبر عوده الملايين بالطرق السلميه الى وطنهم " سواء رضي مَن رضي وأبى مَن أبى " والــــــســــلآم ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل