المحتوى الرئيسى

خيانة خادم وخدام الخيانة بقلم:فيصل حامد

05/20 19:45

خيانة خادم وخدام الخيانة لابأس من التوضيح في زمن الصهينة والامركة والانفتاح حتى الانبطاح حيث امست فيه لغتنا العربية المجيدة كما هي كرامتنا في مهب التهجين بمختلف انواع اللغات واللهجات فغدونا بهذه الحالة من التقليد والببغائية كالغراب الذي قلد الحجلة في مشيتها وكرجتها فلم يستطع ان يقلدها فنسي مشيته الاساسية ليعش معميا بالجهل والغباوة المقيتين ولكي لانسترسل كثيرا في جلد انفسنا على ما اصابها من نكوص وانهزامية مدنية ومن ترهل قومي واجتماعي معيب ضرب الكثير من مؤسساتنا الثقافية والعرفانية والانسانية ان كان لها من وجود قويم تحت سقف الاستفراد بالسلطة بعباءة الدين او الطائفة او العائلة او الحزب الواحد وهنا تتبدى لنا اهمية لغتنا العظيمة للقول ان كلمات الخادم وخادم وخدام ملتبسة الواحدة منها بالاخرى فكلمة الخادم المعرفةغنية عن التعريف بسبب راهنيتها لمختلف حالات الاستخدام الشخصية والعمومية وقد تتقاطع في الكثير من المفرادات الخدمية مع الكلمتين الاخريتين لكن كلمة خادم بلا تعريفها او تعريقها لها الكثير من المعاني ذات المغازي كالقول هذا خادم للدين وذاك للوطن وآولئك خدما لاشخاص غرباء عنهم او اقرباءلهم وغالبا ماتكون مثل هذه الخدمة معتورة بالمسكنة والهوان في غالب الاحيان غير ان معظم الممتهينين لها طوعا او قسرا يروق لهم ان يكونوا خدما لمن يستأجرهم او يسخرهم وهذه حالة مشاهدة في دول مجلس التعاون بالمقام الاول ومن التداعيات الملاحظة ان الخدم في هذه البلدان التي يدعي فيها الرجال على انهم اوتادا و اسيادا في بيوتهم اصبح للخدم التأثير الشديد والكلمة العليا على اسر هؤلا الرجال الصيد الصناديد ولكن من غير فاعلية وحديد وسبق للكاتب تناول هذه الحالة المريعة في اكثر من مقال ولكن لا حياة لمن تنادي كما يقال بالامثال التي نجيد صياغتها وترويجها دون العمل بمضمونها الابما يتناسب مع اشواقنا ورغباتنا وهذا النوع من الخدم يتصف بالنذالة والغدرونكران الجميل ولنا من العصر العباسي الانفلاشي الكثير من الامثلة التي تخجل لسماعها بقية من النفوس الابية والحرة ان وجدت بهذه الاوقات التي استأسد فيها اهل الحبال على رماة النبال اما كلمة خدام الغير معرفة فهي على وزن جذام وهو من الامراض القاتله للانسان هذه مقارنة قد تخلو من الموضوعية لكنها واقول ربما تضفي على مهيع البحث حزمة من الضؤ التي يراها الكاتب معبرا يساعد بالمستطاع للوصول للمعرفة المجتمعية المفتقدة في هذا الليل الطويل من ليالي امتنا الحالكة السواد قي الموضوع لنتجاوز هذه الاشكالية للعودة الى كلمة خدام وليس الى الاسم وان كان معنيا بالكلمة من حيث القصد والمبنى لكن علينا ان لا نسقط الكلمة بعيدا عن معناها للقول على انها وفي التحليل والمشاهدات أي ان لكلمة خدام الكثير من الصفات والمعايير التي تمتاز بها عن كلمة خادم لجهة الضعة ودنو الكعب فبصحيح اللغة لايمكنك القول الخدام مقارنة بالخادم فالخدام وهي الاكثر شيوعا وترديدا وتنغيما لدى العامة من الناس خاصة في بلاد الشام وهي بمنزلة متدنية حتى وان اطلقت على ما يسمى بخدام الجامع كما هي عليه كنية عبد الحليم خدام الحقيقية غير انه ولغاية استكبارية في نفسه وبعيد انتسابه الى البعث العفلقي في نهاية الخمسينات حذف كلمة الخادم عن كنيته ليتباهى بهذه الكنية الجديدة لدلالة عن تحرره من الارتباطات الدينية وبطريقة شيطانية تمكن من الوصول الى اعلى المراتب البعثية العفلقية الخائبة ليشق طريقه السياسي بتقلد مسؤلية محافظ للجولان المحتل العام 67 وهو عام الهزيمة والعار بحق ويقال ان خدام له ضلع في جريمة السقوط ان لم يكن من شهود ذلك السقوط المريع لكن البعثين العفالقة تمكنوا من تحويل تلك الهزيمة الشنعاء الى نصر لكنه نصر للخونة واللصوص وسراق المال العام لنتجاوز هذه الحقبة الاليمة من تاريخ سوريا الحديث ولنعد الى خدام الجامع الذي امسى وخلال ما يقرب من نصف قرن متبؤا لمسؤليات سياسية قيادية رفعية ليس منها خادما للجامع كوالده الذي تنكر له وهو في السلطة ولكن الى خادم صغير واجير لاعداء بلاده يحرضهم عليها لقصفها بصواريخم وطائراتهم كل ذلك من اجل ان يدخل الى ارضها المقدسة على ظهر دباباتهم الغازية كما فعل العملاء في العراق تماما ان الخونة لا وطن ولا دين لهم فيا للعيب والعار وما اكثر عيوبنا وعارنا وعوراتنا لكن لا يشعر بالعار من لا يعرف الشرف ويا لذل قوم لا يميزون بين الشرف والعار ان ابن خدام الجامع الذي انكر على نفسه ان يكون للجامع خداما لم يجد ضالته الا ان يكون خداما ذليلا لاسياده واعداء بلاده فاستحق صفعة احد الامراء العرب ليس عقابا على خيانته وعمالته بل لفشله في تنفيذ المخطط الاجرامي الذي انيط اليه ضد بلاده وارى ان خداما يستحق التعزير على ظهر حمار اعرج عليل ليكن عبرة لامثاله من الخونة الاخرين من المارقين من كل شرف ووطنية ودين الذين ينتظرون للقيام باداء ادوارهم ضد شعوبهم واوطانهم متى يطلب منهم اسيادهم ذلك وربما يكون بعض هؤلا من الذين يقولون عن انفسهم الحماة الاوفياء للعروبة والاسلام وهم معرفون ولا يحتاجون الى تعريف والمستعان بالله من خدام الصهاينة والامريكان والشيطان والاعور الدجال والذهب الرنان فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري(مقيم) بالكويت Alzawabia34@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل